برنامج تثقيفي يخفف من آلام الظهر

تم نشره في الخميس 19 نيسان / أبريل 2018. 12:00 صباحاً
  • مصابو آلام الظهر عليهم ممارسة النشاطات الجسدية وزيادتها تدريبجيا-(أرشيفية)

عمان- وجدت دراسة حديثة أن برنامجا تثقيفيا خاصا قد يساعد مصابي آلام الظهر على التحسن إن استخدم مع التمارين الرياضية في العلاج. وهذا بحسب موقعي consumer.healthday.com وwww.drugs.com اللذين أشارا إلى أن مساعدة المرضى على تغيير طريقة تفكيرهم في ما يتعلق بالألم وتشجيعهم على القيام بحركات غير مؤذية كانوا يخافونها في السابق يخففان الألم ويحسنان من الأداء الوظيفي لديهم، بحسبما ذكره الباحثون.
فمصابو آلام الظهر يجب أن يكون لديهم نظرة متفهمة ومطمئنة تجاه آلامهم. فعليهم تعلم وضع آلامهم في المنظور الصحيح، كما وعليهم ممارسة النشاطات الجسدية وزيادتها تدريجيا وعدم الخوف من الحركة. وعلى المعالجين الطبيعيين والأطباء قيادة مرضاهم وتسهيل ذلك عليهم. كما وعليهم تجنب المصطلحات المثيرة للقلق عند التشخيص.
ولاختبار فعالية البرنامج التثقيفي مع ممارسة التمارين الرياضية، شارك 22 رجلا و 38 امرأة بشكل عشوائي في الدراسة. كما وشارك 25 رجلا و35 امرأة كفئة ضابطة. وقد ظهر أن التركيز على القدرة على أداء الوظائف وعدم الاعتماد على الألم كدليل للقيام بالنشاطات والحركة يقود إلى نتائج أفضل.
كما وتبين أن الالتزام بالبرنامج التثقيفي المذكور الذي يغير من نظرة المريض للألم قد أدى إلى انخفاض الألم بشكل ملاحظ. فقد سجل المرضى في فئة البرنامج التثقيفي والتمارين الرياضية تحسنا في الألم مقداره 50 %. كما وذكروا أنهم أصبحوا يعيرون اهتماما أقل له. كما وأنهم سجلوا تحسنا في الحالة النفسية والحركة.
هذه التأثيرات الإيجابية استمرت لغاية آخر متابعة أجريت مع المرضى، والتي كانت بعد نحو عام كامل من العلاج. ويذكر أن هذا البرنامج ركز على تغيير نظرة المرضى للألم والتقليل من تهديده لهم وزيادة معرفتهم حوله.
كما وتصاحب هذا البرنامج التثقيفي مع برنامج للتمارين الرياضية ركز على أساليب الحركة والرفع. فالعديد من مصابي آلام الظهر يخافون الحركة ويخافون أن تسبب لهم الألم، ما يجعلهم يتجنبونها.

ليما علي عبد
مترجمة طبية وكاتبة تقارير طبية
lima.abd@alghad.jo
Twitter: @LimaAbd1

التعليق