خليل يوقع "اجتهادات نقدية في الشعر والقصة"

تم نشره في الخميس 19 نيسان / أبريل 2018. 12:00 صباحاً - آخر تعديل في الخميس 19 نيسان / أبريل 2018. 11:22 صباحاً
  • من المصدر

عزيزة علي

عمان – وقع د. ابراهيم خليل في منتدى الرواد الكبار، أول من امس كتابه "اجتهادات نقدية في الشعر والقصة"، الصادر عن دار الألفية للنشر والتوزيع.
وقالت رئيسة المنتدى هيفاء البشير بالحفل الذي شارك فيها الناقد نضال قاسم وادارته القاصة سحر ملص، إن خليل جمع في كتابه باقة من الأعمال الأدبية وقام بدراستها، وسلط الضوء عليها.
نوهت بأهمية النقد في تطور الابداع وتسليط الضوء على مكامن القوة والضعف في النصوص الأدبية مما يعني حراكا إيجابيا على الساحة الأدبية.
من ناحيته بين خليل، أن كتابه يضم عشرين فصلا، يتناول في القسم الاول منه النقد الأدبي، الشعري أو القصصي أو الروائي، مشيرا إلى أن القارئ سيجد في كتابه رصدا يقظا ودقيقا لسلسلة مطردة من التحولات التي شملت القصيدة العربية في تاريخها الطويل من الجاهلية إلى أيامنا هذه في أقل من 20 صفحة.
اما في القسم الثاني من الكتاب، بحسب خليل وفي أحد فصوله يتحدث عن قصص الراحل  إبراهيم العبسي ، فبعضها يسودُه منوالٌ سردي مطرد كالرصيف البارد، والمطر الرمادي، والجري في الزمن الممطر، وشيء من الحزن .. فهو يتكئ على الجُمل المجزأة.
وجمع  المؤلف بين كتاب من الجيل الماضي مثل إبراهيم العبسي ، وعدي مدانات ، وكاتب من الجيل الحالي، وذلك يتجلى في الفصل الخاص بمجموعة القاص شفيق طه النوباني، وهو بعنوان "مقاطع من سيرة أبو زيد".
واشار خليل الى انه تناول في كتابه روايتين هما "طابق 99" لجنى فواز الحسن، و"آخر القلاع" لرائدة الطويل، فهما يشتركان في الموضوع، وهو مذبحة مخيمي صبرا وشاتيلا التي جرت في ليلة 16 أيلول (سبتمبر) 1982.
وتطرق الكتاب ايضا بحسب خليل الى الجمع بين فصول عن الشعر، وأخرى عن القصة، وأخرى عن الرواية، معتبرا ان النقاد في حالة عزوف  عن تناول الشعر، والقصة القصيرة، فهم يسلطون اهتمامهم في هذه الأيام على الرواية، فمن ينظر بعين الإنصاف لهذه الفنون يجد لزاما عليه الاهتمام بالشعر، والقصة، والوقوف على مسافة واحدة من هذه الفنون.
 من جانبه رأى الباحث والناقد قاسم، أن خليل لم يقف في كتابه عند حدود العرض والتلخيص، وإنما نهض بجملة من النظرات النقدية، والتأملات العميقة، التي جعلت منه عملا نقديا مهما حافلا، بالأفكار الجديدة.
وقال أن أهمية الكتاب تزداد بالتفاته المعمق إلى جذور "التجديد"، و"الحداثة الشعرية"، في الساحة الأردنية من خلال القسم الأول، حيث تناول تحولات القصيدة في الشعر العربي من القديم إلى الحديث.
كما تناول الكتاب، وفق قاسم تجارب شعراء عرب منهم الشاعر العراقي  حميد سعيد ، والشاعر والناقد العربي العراقي  د. علي جعفر العلاق .  وجاءت الدراسة الثالثة في هذا القسم بعنوان "رعويات محمد عفيفي مطر، شعر في غوره سرد، وسرد في غوره شعر"، أما الدراسة الخامسة فقد جاءت بعنوان "ثنائية الحب والحرب في بائع النبي لسلطان القيسي".
كما جاءت الدراسة السادسة بعنوان "أبو شميس في الحوار بعد الأخير: توافق الغنائي والدرامي.
 واختتم المؤلف القسم الأول من الكتاب بدراسة جاءت تحت عنوان "ناصر الدين الأسد شاعرا".
وقال قاسم، إن خليل استخدام البساطة بالألفاظ والسهولة في العبارات والتراكيب في كافة الدراسات التي تضمها دفتي الكتاب لا يعني أبداً السقوط إلى الركاكة في الصياغة؛ فهو أسمى بكثير من ذلك؛ لأنه يرتقي بعذوبة ألفاظه ووضوحها؛ ويترفع عن الضعف في بناء الجمل، فيسخر اللفظ بجمالية للتعبير عن الفكرة بجلاء ووضوح.‏  وخلص قاسم إلى أن خليل وظف عدة مناهج ونظريات في استنطاق الخطابات الأدبية، وقدمها تقديماً يتأرجح بين الدقة والعمق.

التعليق