اختتام فعاليات ملتقى الأردن للشعر

تم نشره في الخميس 19 نيسان / أبريل 2018. 12:00 صباحاً
  • مشاركون في ملتقى الاردن للشعر -(من المصدر)

عزيزة علي

عمان- اختتمت أول من أمس فعاليات "ملتقى الأردن للشعر" في دورته الثانية الذي نظمته وزارة الثقافة وانطلقت فعالياته السبت الماضي، 2018، بمشاركة عربية واسعة وبالتعاون مع هيئة تنشيط السياحة.
واشتمل فعاليات المتلقى التي انطلقت في المركز الثقافي الملكي على ندوة تكريمية للشاعر امجد ناصر، تحدث فيها نقاد والشعراء اردنيين وعرب وهم: علي جعفر العلاق، وصلاح بوسريف، وخلدون امنيعم، ونسرين شرادقة، وادارها الشاعر زهير أبو شايب، وتم فيها عرض فيلم قصير عن حياة ناصر بعنوان "جلعاد يصعد الجبل"، وهو من إنتاج وزارة الثقافة وإخراج محمد خابور عن نص للكاتب مخلد بركات، ويتناول مسيرته الشعرية والإبداعية التي تتجاوز أربعين عاما في شتى أنواع الكتابة، وترحاله من عمان إلى بيروت وتونس، واستقراره في العاصمة البريطانية لندن.
وايضا تم عرض فيلم عن الشاعر الراحل عاطف الفراية الذي حصل على جائزة الفجيرة الدولية لنصوص مسرح المونودراما عن نصه "البحث عن عزيزة سليمان".
 كما نظمت مديرية الثقافة في محافظة الكرك ضمن ملتقى الأردن الثاني للشعر ندوة عن تجربة الشاعر الراحل الفراية، شارك فيها د. راشد عيسى، والباحث نضال قاسم، واكرم الزعبي، وادارها الزميل احمد الطراونة.
كما أقيمت أمسيات الشعرية في العديد من المحافظات المملكة اشتملت اقامت امسية شعرية وندوات الى جانب جولات سياحية تعريفة بالمناطق الأثرية في الأردن مثل: عجلون وجرش والكرك والمغطس في مادبا.
وقد قرأ الشعراء في عدد من الامكان قصائده حيث اقيمت في المكتبة الوطنية 3 امسيات شعرية كما اقيمت في قاعة بلدية جرش وجامعة عجلون الوطنية، وأقيمت ندوة في قاعة نادي الابداع في محافظة لكرك.
 واقيمت أولى الأمسيات الشعرية  في قاعة دائرة المكتبة الوطنية وقرأ فيها الشعراء، عبد القادر الحصني، والمنصف الوهايبي، وعلي جعفر العلاقة، ومحمد البريكي، ومها العتوم، ومريم شريف، وغازي الذيبة، وادارها الشاعر النوايسة.
اما الامسية الثانية فاقيمت بجامعة عجلون الوطنية يشارك فيها الشعراء محمد عبدالباري، وعبد القادر الحصني، وحسن شهاب الدين، وفاطمة محسن، وحاكم عقرباوي، ومريم الصيفي، وادارها الشاعر سلطان الزغول، واخرى في قاعة بلدية جرش شارك فيها  الشعراء حنين عمر، وصلاح بوسريف، وعبدالرزاق الربيعي، وعبدالله ابو شميس، ودعاء البياتنة، وغادة خليل، وادارها اسماعيل القيام .
اما الأمسية الثالثة التي اقيمت في مقر المكتبة الوطنية قرأ فيها مجموعة من الشعراء الأردنيين والعرب وأدارها د. حسن المجالي.
وقرأ الشاعر محمد العامري بالأمسية بعضا من قصائده منها "امنحيني أقدامَك كي أمشي إليكِ"، جاء فيها، امنحيني لو مرة حياة لأحرسَ أحلامَك/كلُّ نومٍ لكِ نهبٌ لفراغِ الغرفة/كلُّ مشي باتجاهِك طريق للقشعريرةِ/ارسلي ضوءَكِ إلى كأسي/كي يُضاءَ بنبيذك/أنامُ ملءَ كأسي المُعلّا/كي أصطادَكِ في الحلمِ.../كلمات البحث".
وتلاه الشاعر القادم من فلسطين زكريا محمد، فقرأ نصا نثريا قال فيه، "كنت صلصالا. خبرني الرب، ثم اخرجني من التنور،/وخبطني على ظهري، وصاح بي:اركض، طريقك امامك/وتدحرجت وحيدا بين الشجرة والحجر. ولم يكن لي اسم،فاخذت اسمي من التراب.وكان فمي اخرس،/فالتقطت كلمتي من الشجرة. وكان هذا جيدا/ جيد يارب ان اسمي تراب، وان فمي ثمرة/ لكن ثمة شيئا ناقصا يا الهي، لا اجده تحت النخلة، ولا عند راس النبع. ولست ادري اسمه حتى. وانا مريض من دونه مرضا لا يداوي/لا تعطني اياه يارب. لا تضعه مثل حبة لوز في كفي/سمه لي فقط. قل لي انه سمكة كي اقطع البحر وراءها/قلي لي انه نجمة كي احذف النهار من اجلها. قل لي انه ظبي كي اضع قلبه بين القوس والنشاب".
من مصر قرأ الشاعر حسن شهاب الدين مجموعة قصائد قصيرة منها قصيدة بعنوان "سؤال" قال "ظلان في المرآة/ أيهما أنا/من منهما ابتكر الحياة لأينا/كنا معا/واذا ببرق قصيدة/شطر السماء ينصله ما بيننا/ فانا سؤال موغل/في تيهه/أأنا ال "هنالك"/ ام شبهي ال "هاهنا"".
ثم قرأ الشاعر الأردني احمد كناني قصيدة قال فيها "عاتب ايتها البلاد التي ضاق صدر ابنائها بالكلام/ ولو انهم يرعوون/ما اذبل البرد ازهارهم/ ولا غافل القحط اشجارهم/يا الهي كأننا ننفخ في قربة مثقوبة/ كأننا نرجم اشجارنا المثمرات بحجارة السنتنا/ ثم نبكي نادمين/ونلقي على خساراتنا آيات حزننا والسلام/ امشي هنا/وارى خرابا بات يسكن احرفي/وارى البلاد تساقطت/فكأنها ورق الخريف".
ومن البحرين قرأت الشاعرة البحرينية فاطمة محسن قصائدها للنساء فقالت ، "للنساء اللواتي تكحلن بالدمع بالأمنيات/ بحس العصافير حين تكتب صوتها شجنا مائلا خلف باب القدر/للنساء اللواتي قتلن على الورد احلامهن ورحن يغازل نصف  الحقيقة/يهدهدن هذا الجفاف بزغرودة للقمر/ للنساء الجميلات جدا/الحزينات جدا/الأنيقات رغم  تكسر ريح الشمال على خصرهن/يكتبن سطر النهاية وطنا او شجر/للنساء اللواتي طوت ليلها خارج طقس المحطات/ينطوي قلبها شغفا ماكرا/ ولا شيء فيها يؤدي الى موجة او ثمر/للنساء اللواتي يعانين من صدمة الشرق/من موتهن السريع على دفتر العمر/من مخاض الاساطير/من همس كل السبايا الى الله/لماذا نعذب باسمك الآن ايضا/ تخرج امرأة من السطر تحذف كل النقط/وترسم جسما لأنثى/تكتب اغنية".
ومن الأردن قرأ الشاعر علاء العرموطي قصيدة لعمان قال فيها "راقَتْ ورقّ فكادَ أن يتذوّقا/وَجِلاً وجمّع راحتيْه وفرّقا/ورنا بحائرتينِ ناحيةَ اللّظى/وثنى عنانَ فراشتين وأطرقا/حيرانَ لا عشقَ الملاحَ ولا سلا/عنها ولا شربَ القداحَ ولا سقى/تُغريه صافيةٌ تُذَمّ وتُشتهى/ويرُّده ورعٌ يُراد ويُتّقى/هو فوق أن يَزِرَ الذنوب وبين أن/لا يَسبق النُدمان أو أن يَسبقا/عمّان ميلُ ندى لأن يترقرقا/وهُيامُ دندنةٍ بأن تتموسقا/بادٍ عليها عشقُها ويزيدها/من صبّها المعذورُ أن يتعشّقا/عمّان شوق هوى لأن يتحققا/وحنين ساقيةٍ لأن تتدفقا/ورجاءُ قيْظٍ أن يذوب شعاعه/مطراً وأن يرثَ الربيعَ تَأنُّقا/وغزالةٌ ما انحلّ عن شهواتها".
ومن الكويت قرأ الشاعر سامي القريني قصيدة بعنوان "قراءات في الحائط المكسور"، قال فيها "إني بكل الذي فوق التراب برمت/كأن لي مقلة اخرى ترى، وارى/تأخرت هي في رشف الرؤى وربتما/نجوت، او فلاقل-في ما رأيت-سلمت/وبعد ان قطفت رمانها لغتي/ما بين ناري وناري بالحقائق همت/وكنت اثقب عقلي كي اطل على قلبي/واسمع صوتا في المحطة :عمت/عمت انتظارا/قطارا، عمت اغنية/غيداء، اطعمت افكاري دمي، ورجمت".

التعليق