فلسطينيو 48 يحيون اليوم الذكرى الـ 70 للنكبة

تم نشره في الخميس 19 نيسان / أبريل 2018. 12:00 صباحاً
  • فلسطينيو 48 يعززون تشبثهم بأرضهم في يوم الأرض.-( ا ف ب )

برهوم جرايسي

الناصرة- يحيي فلسطينيو 48 اليوم الخميس الذكرى الـ 70 لنكبة الشعب الفلسطيني، في ذات اليوم الذي تحيي فيه إسرائيل ذكرى قيامها، وهذا من باب التحدي، الذي يأتي تحت شعار "يوم استقلالهم يوم نكبتنا". وستجري اليوم زيارات الى عشرات القرى الفلسطينية المدمرة، في حين ستجري في ساعات بعد الظهر المسيرة الوحدوية، التي ستكون هذا العام نحو قرية عتليت جنوب حيفا.
واعتاد فلسطينيو 48، في مثل هذا اليوم، على مر العقود السبعة، على زيارة قرى فلسطين المدمرة، كل الى قريته، أو الى القرية القريبة من مسقط رأسه. وفي العام 1998، بادرت لجنة الدفاع عن حقوق المهجرين في وطنهم، الى القيام بمسيرة وحدوية لواحدة من هذه القرى، في ساعات بعد الظهر، بعد زيارات عشرات القرى صباحا.  وكما ذكر، فإن هذا العام ستكون المسيرة الوحدوية بمشاركة الآلاف الى قرية عتليت، التي تقع على بعد 17 كم جنوب مدينة حيفا.
واصدرت لجنة الدفاع عن حقوق المهجرين بيانا، قالت فيه، إن "70 عاما من النكبة المستمرة مرت على شعبنا الفلسطيني وملايين اللاجئين والمهجّرين الفلسطينيين ما يزالون مشتتين في مخيمات اللجوء في الوطن والشتات، محرومين من ممارسة حقهم الطبيعي في العودة إلى ديارهم الأصلية، والعيش على أراضيهم وفي قراهم ومدنهم. وبين عام وآخر، تتعرّض قضية اللاجئين إلى محاولات شتّى لشطبها من الوجود؛ سواءً من خلال اشتراط إسرائيل التخلي عنها في المفاوضات العقيمة، أو الإمعان في محاولات توطين اللاجئين في الدول التي يقيمون فيها، والتنكّر لحقوقهم التي أقرّها القانون الدولي، وخصوصا القرار الأممي رقم 194 لعام 1948، في وقت تواصل فيه إسرائيل مخططاتها الإجرامية في الاستيلاء على الأراضي، وشطب قُرانا المهجّرة عن الخارطة، ومحاولة طمس هويتنا القومية، وتشويه ذاكرتنا الجماعية، وفرض روايتها المزيفة".
وقال البيان، إن "مسيرة العودة الـ 21 تأتي هذا العام، بالتزامن مع انطلاق مسيرات العودة الكبرى في غزة لتُخرج الفلسطيني أينما كان من حالة الخوف والعجز، إلى استعادة المبادرة عبر الإرادة الفردية والجماعية لممارسة الحق في العودة. من هنا، يتلاحم شعبنا في مختلف مواقع الشتات، ويتكامل في نضالاته كما تتكامل مسيرة العودة إلى عتليت مع مسيرات غزة؛ ليطلق مقولة واضحة أن ممارسة حق العودة هي العامود الفقري لقضيتنا الفلسطينية، وليؤكد أنه لا تنازل عنه".

التعليق