وزير الإعلام يرد على ما يثار حول إحلال قوات عسكرية عربية مكان الأميركية في سورية

الأردن: نقل السفارة الأميركية للقدس يخدم المتطرفين

تم نشره في الجمعة 20 نيسان / أبريل 2018. 12:00 صباحاً
  • جانب من مسيرة في حيفا للتأكيد على حق عودة اللاجئين الفلسطينيين لوطنهم (ا ف ب)

عمان- أعاد وزير الدولة لشؤون الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة الدكتور محمد المومني التأكيد على أن القرار الأميركي بنقل سفارة الولايات المتحدة للقدس "باطل ومنعدم الأثر القانوني؛ ويضر عملية السلام، ولا يخدم سوى القوى المتطرفة"، لافتا إلى أن استمرار غياب الحل العادل للقضية الفلسطينية "يسبب الاحباط واليأس، ويغذي التطرف في المنطقة".
جاء ذلك في لقائه الدوري مع برنامج اخبار وحوار الذي تثبه الاذاعة الاردنية كل خميس، حول سؤال تعلق بتدوينة عبر موقع " تويتر" للرئيس الأميركي دونالد ترامب، أشار فيها الى نقل سفارة بلاده للقدس.
وكان ترامب نشر أول من أمس عبر صفحته الرسمية عبر"تويتر" تدوينة، قال فيها إن إدارته تسعى لنقل سفارة بلاده للقدس الشهر المقبل.
وقال المومني إن "الأردن كان وما يزال، يسعى للاستمرار بالتأكيد على الإجماع الدولي لبطلان قرار نقل السفارة الاميركية للقدس"، مشيرا إلى أن هذا القرار "أحادي الجانب، ولا يخدم عملية السلام والتسوية العادلة والشاملة للصراع الفلسطيني الاسرائيلي، ويسهم بتغذية التطرف في المنطقة".
محليا؛ وصف المومني الحديث حول التعديلات على قانون الانتخاب بـ"الحالة الوطنية الحضارية"، موضحا أن "الأمر ما يزال ضمن مرحلة النقاشات الوطنية من القوى السياسية والبرلمانية التي تبحث في التعديلات".
وأضاف إن "هذه المرحلة يجب أن تأخذ بُعدها الزمني، وتستكمل الجهد المطلوب لبلورة أفكار محددة، تستطيع خلالها القوى السياسية مناقشتها، وتقديم الملاحظات عليها، بما يخدم الاصلاح السياسي".
وبشأن حالات السطو على البنوك؛ دان المومني "لغة بعض المتعاطفين عبر وسائل التواصل الاجتماعي مع القائمين بأعمال السطو"، واصفا ًمن يقوم بذلك بـ"المجرم بحقّ نفسه وبحق مجتمعه ووطنه، وأنّ هذا السلوك مجّرم بأحكام القانون، وأمر مرفوض ويمسّ أمن وسلامة الجميع، وأن المجتمع الأردني ينبذ مثل هذه الجرائم".
وفي هذا الإطار، بيّن أنه ولأجل تحقيق الحماية الأمنية لقطاع البنوك والمؤسسات المالية، لا بد من تكاملية العلاقة بين هذا القطاع والمؤسسات الرسمية، عبر منظومة أمنية تضمن الحماية الرادعة كما هو معمول به في كثير من دول العالم.
وحول موضوع سيارات "الهايبرد"، ذكر أن الحكومة كانت منحت تجار هذا النوع من السيارات فترة زمنية؛ امتدت لشهر كامل للتخليص على موجوداتهم منها، مشيرا إلى أن السياسة التي اتبعتها الحكومة لاستيراد "الهايبرد"؛ حققت اهدافها، وقد تزايدت نسبة هذه السيارات مقارنة بالسابق، ما يُشجع على استخدامها بالكامل، وبما يخدم البيئة والبنية التحتية وتوفير الطاقة.
وقال إنّ "السياسة الجديدة تسعى لتشجيع السيارات الكهربائية بالكامل "ما نأمل أنّه سيعزز من نسب استخدامها، وسينعكس إيجابا على البيئة والبنية التحتية؛ والحدّ من استهلاك المحروقات".
في نطاق آخر، رد المومني، على ما يثار من إحلال لقوات عسكرية عربية مكان القوات الأميركية في سورية، في تصريحات صحفية له أمس؛ حول هذه المسألة قائلا إن "المواقف الرسمية للدول، لا تُبنى على معلومات متداولة إعلاميا".
وبين أن "موقف الأردن من الأزمة السورية؛ ما يزال كما هو؛ التركيز على الحل السياسي، المبني على القرارات الأممية التي تضمن للشعب السوري، وحدة أراضيه وسيادته والأمن والاستقرار لشعبه"، مضيفا أن "الأردن لا يستبق التعليقات بهذا الشأن عبر التداول الإعلامي في الصحف".-(بترا)

التعليق