فتاة تحرق أمها وشقيقها بسبب "الحوت الأزرق" في مصر

تم نشره في السبت 21 نيسان / أبريل 2018. 09:16 صباحاً - آخر تعديل في السبت 21 نيسان / أبريل 2018. 09:27 صباحاً
  • تعبيرية

الغد- أحرقت فتاة مصرية في جريمة قتل بشعة نجمت عن لعبة "الحوت الأزرق" أمها وشقيقها داخل دائرة مركز البلينا في محافظة سوهاج تنفيذا لأوامر هذه "اللعبة" الفتاكة.

وأوضحت وسائل إعلام مصرية، نقلا عن مصدر أمني، أن اللواء عمر عبد العال، مدير أمن سوهاج، تلقى إخطارا من مركز شرطة البلينا، بنشوب حريق داخل منزل في قرية الغنيمية بالمنطقة، فانتقلت قوات الحماية المدنية وسيارات الإطفاء إلى الموقع، وتمكنت من السيطرة على الحريق وإخماده.

لكن الحادث أسفر عن مصرع كل من شامية م. س.، ربة منزل وهي في الـ49 سنة من عمرها، ونجلها محمد ع. ك.، وهو طالب في الـ16 من العمر، وكذلك إصابة نجلها الثاني طه ع. ك.، البالغ 9 سنوات، وذلك جراء حروق متفرقة بالجسم حسب وكالة RT.

وكشفت تحريات المباحث الجنائية، عن وجود شبهة جنائية في الحريق، وأن ابنة المجنى عليها وتدعى شاهيناز ع. ك.، وهي طالبة في الـ17 من العمر، وتعاني من اضطرابات نفسية، كانت تمارس لعبة "الحوت الأزرق" على الهاتف الخاص بها، وأنها أشعلت النار في منزل أسرتها تنفيذا لتعليمات هذا التطبيق.

وأشار المصدر الأمني إلى أن الشرطة ضبطت المتهمة وتم تكليف ضباط المباحث باستجوابها، وتحرر بالحادث المحضر اللازم، وأخطرت النيابة العامة للتحقيق.

وهزت عدة حوادث ناجمة عن "الحوت الأزرق" المجتمع المصري في الأشهر الماضية، وأفادت تقارير صحفية في فبراير بانتحار شاب في محافظة طنطا الشمالية عرف عنه أنه مارس لعبة "الحوت الأزرق" لفترات طويلة.

وفي وقت سابق من أبريل انتحر نجل النائب البرلماني المصري، خالد الفخراني، ونشرت شقيقته منشورا على موقع "فيسبوك" قالت فيه إن أخاها (18 عاما) قتل نفسه بسبب لعبة "الحوت الأزرق".

والأسبوع الماضي نشرت وسائل إعلام مصرية تقارير قالت إن طالبة في الـ15 من عمرها مقيمة في محافظة الإسكندرية حاولت الانتحار عبر تناول مادة سامة.

ولعبة "الحوت الأزرق" هي تطبيق يحمل على أجهزة الهواتف المحمولة، ابتكره الروسي فيليب بوديكين، ويتكون من 50 تحد، على اللاعب اجتيازها جميعا، وبينها مهام تهدف إلى كسب ثقة المسؤول عن اللعبة، ومنها إيذاء النفس.

وعلى خلفية هذه الحوادث أطلقت السلطات المصرية، في 10 أبريل، حملة على منصات التواصل الاجتماعي لتحذير الأطفال والمراهقين من العنف الإلكتروني و"التنمر" في ظل انتشار لعبة "الحوت الأزرق". 

التعليق