غوارديولا يحض لاعبيه على تحطيم الرقم القياسي للنقاط

تم نشره في السبت 21 نيسان / أبريل 2018. 02:34 مـساءً - آخر تعديل في السبت 21 نيسان / أبريل 2018. 03:38 مـساءً
  • مدرب مانشستر سيتي جوسيب غوارديولا - (أ ف ب)

مانشستر (المملكة المتحدة) - حض الاسباني جوسيب غوارديولا لاعبي ناديه مانشستر سيتي على ان هدفهم المقبل هو تحطيم الرقم القياسي لأكبر عدد من النقاط في الدوري الانكليزي الممتاز لكرة القدم، بعدما ضمنوا إحراز اللقب.

وحسم سيتي لقب بطولة انكلترا للمرة الخامسة في تاريخه الأسبوع الماضي، بفوزه على مضيفه توتنهام هوتسبر 3-1 وخسارة ثاني ترتيب الدوري غريمه مانشستر يونايتد أمام ضيفه وست بروميتش ألبيون 0-1.

وبعدما خاض 33 مباراة هذا الموسم من أصل 38 في الدوري، بات في رصيد سيتي 87 نقطة، بفارق ثماني نقطة عن الرقم القياسي الذي حققه تشلسي في موسم 2004-2005، والبالغ 95 نقطة.

وأبدى المدرب السابق لبرشلونة الاسباني وبايرن ميونيخ الالماني، قلقه من تراجع حافز الفوز لدى لاعبيه في المباريات المتبقية في الدوري الانكليزي الذي أحرز أول ألقابه فيه، وذلك في موسمه الثاني معه.

وقال غوارديولا في تصريحات تسبق المباراة ضد ضيفه سوانسي سيتي الأحد "في الماضي، أحرزت لقب الدوري مع برشلونة وبايرن ميوينخ قبل خمس أو ست أو سبع مباريات على نهاية الموسم، والمباريات المتبقية لم تكن جيدة".

أضاف: "حاولنا ان نقول للاعبين هيا، واصلوا القيام بما قمتم به+، الا اننا لم ننجح في ذلك  يجب ان يكون ثمة هدف. عندما تحقق هدف إحراز لقب الدوري، من أجل ماذا تقاتل؟ تسجيل أكبر عدد من الأهداف، الفوز بأكبر عدد من المباريات، وإحراز أكبر عدد من النقاط"".

وخلال المواسم الثلاثة التي أمضاها غوارديولا مع بايرن، كان الفريق البافاري أول ناد يحسم لقب البوندسليغا منذ آذار (مارس) في موسم 2013-2014، بعدما فقد نقطتين فقط في أول 27 مباراة. لكن بعد حسم اللقب، خسر بايرن مباراتين من ثلاث. وفي الموسم التالي، خسر النادي ثلاث مباريات من آخر أربع متبقية.

وفي موسمه الأول مع برشلونة (2008-2009)، احتاج النادي الكاتالوني الى تعثر ريال مدريد في المراحل الأخيرة من الموسم لضمان اللقب، لأن برشلونة فشل في الفوز بأي من مبارياته الأربع الأخيرة.

وبات الدوري الانكليزي المسابقة الوحيدة التي يخوض سيتي منافساتها هذا الموسم، بعد إقصائه من الدور ربع النهائي لدوري أبطال أوروبا على يد غريمه المحلي ليفربول (0-3 ذهابا و1-2 ذهابا). - (أ ف ب)

 

التعليق