خبراء ‘‘الأسلحة الكيميائية‘‘ أخذوا عينات من موقع ‘‘هجوم دوما‘‘

تم نشره في السبت 21 نيسان / أبريل 2018. 05:45 مـساءً - آخر تعديل في السبت 21 نيسان / أبريل 2018. 06:56 مـساءً
  • مدنيون في أحد شوارع مدينة دوما المدمرة- (أرشيفية)

لاهاي- اعلنت منظمة حظر الاسلحة الكيميائية ان خبراءها اخذوا عينات السبت من موقع الهجوم الكيميائي المفترض في مدينة دوما السورية.

وجاء في بيان للمنظمة ان بعثة تقصي الحقائق التابعة لها زارت دوما "اليوم لجمع عينات للتحليل بما يتصل بالشبهات باستخدام اسلحة كيميائية في 7 نيسان/ابريل 2018. ان منظمة حظر الاسلحة الكيميائية ستقيم الوضع وتنظر في خطوات لاحقة بما يشمل زيارة اخرى محتملة الى دوما".

وأعلنت وزارة الخارجية الروسية أن مفتشي منظمة حظر الأسلحة الكيميائية زاروا السبت مدينة دوما قرب دمشق التي استهدفت في السابع من نيسان/أبريل بهجوم يشتبه بأنه كيميائي.

وقالت الوزارة في بيان "بحسب المعلومات التي بحوزتنا، فإن البعثة الخاصة لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية (...) زارت قبل ظهر يوم 21 نيسان/أبريل في مدينة دوما، الموقع الذي يشتبه بأنه تم استخدام مواد سامة فيه".

وكانت بعثة منظمة حظر الاسلحة الكيميائية وصلت الى سوريا في الرابع عشر من نيسان/ابريل.

واضاف البيان "لقد تم ضمان سلامة العاملين في منظمة حظر الاسلحة الكيميائية ليس من الطرف السوري فحسب، بل ايضا من قيادة القوات الروسية في سوريا".

وتابع بيان الخارجية الروسية "نتطلع الى قيام مفتشي وكالة حظر الاسلحة الكيميائية، باجراء التحقيق الاكثر حيادية لكشف ملابسات ما حصل في دوما، وبان يقدموا تقريرا موضوعيا" عن الحادثة.

واضاف البيان "خاصة وانها الزيارة الاولى لمكان حادث كيميائي مفترض في تاريخ وجود ما يسمى +الملف الكيميائي+ السوري".

وتابع "ان منظمة حظر الاسلحة الكيميائية والامم المتحدة اكتفيتا حتى الان باجراء تحقيقات عن بعد استنادا الى معلومات يقدمها معارضون للسلطات الرسمية" السورية.

وكانت اجهزة الدفاع المدني افادت بان الهجوم في دوما في السابع من نيسان/ابريل اوقع اربعين قتيلا على الاقل.

وبعد ان اكدت استخدام النظام السوري للاسلحة الكيميائية في دوما شاركت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا بضربات عسكرية استهدفت مواقع في سوريا في الرابع عشر من نيسان/ابريل.

واتهمت الدول الغربية روسيا مرارا بعرقلة وصول المفتشين الى مكان الهجوم في دوما الامر الذي تنفيه موسكو على الدوام.(أ ف ب) 

 

 

التعليق