مجلة "أفكار" تفتح ملف "التَّعليم في الأردن"

تم نشره في الأحد 22 نيسان / أبريل 2018. 12:00 صباحاً
  • غلاف المجلة.-(الغد)

عمان -الغد - صَدَرَ العدد 349 من مجلة "أفكار" الشهريّة التي تصدُر عن وزارة الثَّقافة ويرأس تحريرها الرِّوائي جمال ناجي، متضمِّنًا مجموعة من الموضوعات والإبداعات الجديدة التي شارك في كتابتها نخبة من الكُتّاب الأردنيّين والعرب.
استهلَّ الكاتب إلياس فركوح العدد بمفتتح بعنوان "هُنا أفضل" يقول فيه: "المَحبّة كرامةٌ تتجلّى في الإنسان القادر على بذلها، لأنها، في حقيقتها الخافية على الجاهلين بها، لا تنتظر ثمنًا.. وإلّا فإنها تُحْجَب! المحبَة ليست بضاعة مقايضة في سوق العلاقات الاجتماعيّة. ليست مالًا، ولا جاهًا، ولا سلطة أرضيّة تملك امتيازات "أصحاب السَّطوة" بمختلف أوجهها. المحبّة سِرٌّ مكشوف يعلن عن نفسه في أفعاله كلّ دقيقة ولا يتخفّى".
وقد حظي موضوع "التَّعليم في الأردن" بحيِّزٍ بارزٍ في هذا العدد، حيث تمَّ تخصيص ملف لموضوعاته قدَّم له د.سمير قطامي بمقدمة يقول فيها: "غدا هذا الموضوع الشُّغل الشاغل لأصحاب القرار في الدولة بعد أن ازدادت الشَّكوى من ضعف الطلبة وتردّي مستوى التحصيل والسلوك.. فالأردن الذي كان يُعدُّ من أوائل الدول العربية اهتمامًا بالتعليم ومخرجاته، غدا اليوم في عصر الثورة الرقميّة بحاجة إلى ثورة بنيويّة في كل أسس العمليّة التعليميّة والتربويّة، فلسفةً ورؤيةً ومنهجًا وكتابًا ومعلمًا ومدرسةً"، ويضيف د.قطامي:
"هذه الأزمة التي دفعت كثيرًا من المسؤولين والتربويّين، وعلى رأسهم جلالة الملك عبدالله الثاني، إلى قرع الجرس والتَّنبيه إلى مكامن الضعف، إذ خصَّص جلالته الورقة النقاشيّة السابعة، للتَّعليم ومواجهة المشكلة بكل صراحة وجرأة".
نقرأ في هذا الملف: "التَّعليم والمجتمع" لـِ"د.إبراهيم بدران"، "تَطوير التَّعليم بين النَّوايا والتَّطبيق" لـِ"د.أحمد يوسف التل"، "خِبْرَتي/ نظريَّتي/ فلسفتي في إعداد الطَّلبة/ المعلِّمين والمعلِّمات" لـِ"حسني عايش"، "فلسفة التَّعليم: مَن يملك حقّ الإجابة؟" لـِ"نارت قاخون"، "نحو فلسفة تعليميّة تعزِّز بناء المُواطن العالميّ" لـِ"د. أماني غازي جرار"، "تطوير التَّعليم: التحدِّيات والفُرَص" لـِ"د. ذوقان عبيدات"، "السُّلوك الأكاديميّ في الزَّمن الصَّعب" لـِ"د. هند غسانّ أبو الشعر"، "التَّعليم وشَذَرات في التكنولوجيا والبحث العلميّ والرِّيادة" لـِ"د. محمد طالب عبيدات".
في باب "ثقافة مدنيّة" كتب علي بلغراف عن "المُواطَنَة والسُّلوك المدنيّ"، وكتب د. فوزي علي السمهوري عن "الديمقراطيّة وسيادة القانون".
وفي باب "ثقافة اقتصادية": كتب فهمي الكتوت عن "الاقتصاد الرّيعي"، أمّا في باب فنون، فقد كتب محمود زواوي عن "المَراحل المُتعدِّدة لإعداد القصص السينمائيّة في هوليوود"، وماجد السامرائي عن "الفنّان كامل حسين: التَّجربة والرُّؤية"، أمّا مهند النابلسي فكتب عن فيلم "الجانب الآخر من الأمل" في مقالة بعنوان (الفنلندي "أكي كورسماكي" يتعاطف مع اللاجئين العرب)، وفي الموسيقى كتب خلف أحمد أبو زيد عن "العودُ سُلطانُ الطَّرَب عند العرب".
في رحاب "تكنولوجيا الثقافة"، تطلعنا تسنيم ذيب على مجالات من الفنون تحمل معها تكنولوجيات جديدة، مثل النَّظير الافتراضي، والطريق الفنّي السريع، والديوراما في السينما.
أمّا في باب "دراسات" فقد كتب د. سلطان الزغول عن "حبيب الزيودي وعرار- قتل الأب الشعري"، وكتب د. عبدالله العساف عن "العلّامة الأستاذ الدكتور محمد عدنان البخيت"، أما محمد درويش عواد فكتب عن "عبد الغفّار مكّاوي حارس شجرة الحياة"، وقدّم د. فيصل غرايبه قراءة في مجموعة هدى أبوغنيمة الجديدة "هموم الورد" بعنوان "بَوْحُ الوَرْدِ عن همومِ الإنسان"، كما قدّم د. نجم عبدالله كاظم قراءة في رواية "في الهنا" لطالب الرفاعي بعنوان "النُّكوص (هُنا).. الحضور (هُناك)".
في باب "إبداع" نقرأ قصائد لكل من: محمود الشلبي، مها العتوم، نضال القاسم، ميسون طه النوباني. ونقرأ قصصًا لكلّ من: حنان باشا، محمد عارف مشّه. كما نقرأ مجموعة من النصوص كتبتها سهام أبو عواد.
وحول أهم الإصدارات والمستجدّات على الساحتين المحليّة والعالميّة حول "التَّعليم" كتب محمد سلام جميعان في باب "نوافذ ثقافية"، وختامًا لوَّحت د. سوزان الحلو للقارئ بمقالة "أمّي" في المحطة الأخيرة بالمجلة.

التعليق