الحنيفات: التوقيع خلال المنتدى على انطلاق الشركة الأردنية الفلسطينية لتسويق المنتجات الزراعية

‘‘الزراعة‘‘ تراهن على ‘‘المنتدى الأول‘‘ لإحداث انفراجة بالقطاع الزراعي

تم نشره في الأحد 22 نيسان / أبريل 2018. 12:00 صباحاً
  • وزير الزراعة خالد الحنيفات

عبدالله الربيحات

عمان- تتجه الأنظار صباح الاربعاء المقبل نحو أخفض بقعة في العالم، إذ سيجتمع فيها 25 وزير زراعة من دول العالم، للمشاركة بالمنتدى الزراعي الأردني الأول على مدار يومين، للترويج للمنتجات الزراعية الأردنية عالميا، وعرض قصص نجاح لمزارعين وتبادل الخبرات والانتاج الزراعي.
 المنتدى الذي يعقد تحت الرعاية الملكية السامية، وتراهن الحكومة ووزارة الزراعة عليه لأن يكون بوابة الانفراج على القطاع الزراعي بشقيه النباتي والحيواني، وتقديم القطاع بما يستحقه، حيث يعد القطاع من اهم روافد الاقتصاد الوطني في ظل وجود خبرات كبيرة ومجتهدة ومكافحة، وقصص نجاح تُدَرس، بخاصة بعدما شهد في الأعوام الاخيرة، تعثرا وخسائر جراء فرض الضرائب ومحدودية المياه، وفشل عمليات التسويق، وإغلاق الحدود من بسبب الاوضاع السياسية.
المنتدى جاء بتنظيم من وزارة الزراعة؛ للتأكيد على ان المنتجات الزراعية الاردنية تتمتع بجودة عالية، بخاصة وان المناخ الذي يتميز به الاردن وتحديدا في منطقة الاغوار، يمكن من انتاج اصناف متنوعة من الخضراوات، في وقت لا ينتج فيه العالم كله خضراوات وفواكه خلال فترات الانتاج في هذه المنطقة.
وزير الزراعة المهندس خالد الحنيفات؛ قال لـ"الغد" إن المنتدى "سيفتح نافذة على المجتمع الدولي، وسنعمل عبره على مد جسور نقل التكنولوجيا والتقنيات الحيوية الحديثة للقطاع المحلي للعالم".
واضاف الحنيفات ان المنتدى سيتناول خلال يومين أوراقا نقاشية، تتضمن محاور تتعلق بالسياسات الزراعية الفاعلة، وتطويرها والنهوض بها، وتسهيلات لفرص استثمارية، ودور المنظمات الدولية بدعم القطاع، وصولاً إلى توصيات ومخرجات تكون مرجعية لنهضة الزراعة في الأردن، كونها قابلة للتطبيق وذات نتائج ملموسة، وتمهّد لعقد المنتدى الزراعي الثاني العام المقبل.
كما ان المنتدى سيفتح ابواب المناخ الاستثماري الخصب في الاردن، وصولا لشراكات واتفاقيات تنعكس ايجابا على القطاع، اذ سيشهد جدول اعماله، المصادقة على اتفاقيات مع دول عدة، من بينها التوقيع على انطلاق الشركة الأردنية الفلسطينية لتسويق المنتجات الزراعية.
واشار الحنيفات الى انه سيقام على هامش اعمال المنتدى، معرض للتنمية والمرأة الريفية، لإيصال التجربة الأردنية لدول العالم، موضحا انه سيفتح باب لبيع منتجات المرأة الريفية للجمهور، بما يحقق دخلا لا يستهان به للأسر المشاركة.
ولفت إلى ان المنتدى، يسعى لتعزيز التبادل التجاري للسلع الزراعية وعرض الفرص الاستثمارية والتسهيلات المتاحة لجذب الاستثمارات للقطاع، والاستفادة من مساهمات المجتمع الدولي لمواجهة التحديات الزراعية الاقليمية والدولية، لتحقيق التنمية المستدامة والأمن الغذائي.
من جهته؛ اكد امين عام المنتدى في الوزارة خالد ابو حمور أن "المنتدى سيكون منبرا علميا سيتناول محاور مهمة، منها التحديات الاقليمية والدولية التي تواجه القطاع، والسياسات الزراعية الاقتصادية، والترويج للمنتجات والصناعات الزراعية والغذائية المحلية".
وتوقع ابو حمور ان يحقق المنتدى والمعرض؛ الأهداف المرسومة له، بخاصة الترويج للقطاع وتسويقه، وعرض قصص النجاح، والمنتجات الزراعية الرائدة، وتبادل الخبرات، ونقل التقنيات الحديثة في مجال التجارب والبحوث والخبرات الزراعية الرائدة في الدول المشاركة، وتطوير سلاسل القيمة الغذائية، وزيادة القيمة المضافة للإنتاج الزراعي بالاطلاع على الصناعات الزراعية، وعمليات بعد الحصاد.
وبين ان الهدف من ذلك؛ تعزيز التبادل التجاري للسلع الزراعية، وتحفيز الشراكات التجارية-الزراعية، وعرض الفرص الاستثمارية والتسهيلات المتاحة لجذب الاستثمارات في القطاع الزراعي، والاستفادة من مساهمات مؤسسات المجتمع الدولي، لمواجهة التحديات الزراعية الاقليمية والدولية لتحقيق التنمية المستدامة والأمن الغذائي.

التعليق