كأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم

الفيصلي يسعى للتأهل عبر الأنصار

تم نشره في الاثنين 23 نيسان / أبريل 2018. 12:00 صباحاً
  • المدير الفني لفريق الفيصلي نيبوشا يتحدث في المؤتمر الصحفي أمس - (تصوير: جهاد النجار)

خالد الخطاطبة

عمان- يسعى فريق الفيصلي للاحتفال بالتأهل إلى الدور نصف النهائي لمنطقة غرب آسيا، ببطولة كأس الاتحاد الآسيوي على حساب الأنصار اللبناني؛ حيث يقام اللقاء عند السادسة من مساء اليوم على ستاد عمان، في الجولة السادسة والأخيرة من منافسات المجموعة الثالثة.
ويأمل الفيصلي بالاحتفال مع جماهيره التي يتوقع أن تزحف بكثرة لمؤازرته، بتحقيق الفوز أو التعادل أو حتى الخسارة بنتيجة 0-2، للتأهل في مواجهة الأنصار الذي أكد مدربه التمسك بحظوظه الضعيفة في التأهل رغم صعوبة المهمة.
ويتصدر فريق الفيصلي المجموعة الثالثة برصيد 10 نقاط، يليه الأنصار 7 نقاط، والوحدة السوري 5، وظفار العماني 5، علما أن مباراة الذهاب بين الفيصلي والأنصار التي أقيمت في لبنان انتهت بفوز الفيصلي 3-1.
يشار إلى أن فريقي ظفار والوحدة يلتقيان عند الساعة السابعة مساء اليوم، على ستاد صلالة.
البحث عن الفوز
شدد المدير الفني لفريق الفيصلي، نيبوشا، أمام لاعبيه، على أهمية تحقيق الفوز، رغم الحظوظ الكثيرة التي يمتلكها الفريق في التأهل، وبالتالي ضرورة الحفاظ على نهج الفريق الهجومي في المباراة، شريطة الالتزام بالواجبات الدفاعية خاصة للظهيرين، خوفا من هدف مباغت للفريق اللبناني قد يربك خطوط الفريق، ويدفع اللبنانيين للتقدم بجرأة أكبر بحثا عن الوصول لمرمى معتز ياسين.
فريق الفيصلي يتوقع أن يلعب بطريقة 4-5-1، بحيث يعتمد على بهاء عبدالرحمن وأنس جبارات في قيادة العمليات في وسط الميدان، مع منح جبارات واجبات دفاعية أكبر، على أن يتقدم مهدي علامة ويوسف الرواشدة إلى منطقة جزاء الأنصار، للانضمام إلى المهاجم البولندي لوكاس الذي سيتواجد أمام مرمى حارس الأنصار ربيع الكخي.
ويسعى فريق الفيصلي لتضييق المساحات في وسط الميدان، وعدم تكليف بهاء بواجبات مزدوجة هجومية ودفاعية، في ظل غيابه عن المنافسات في الفترة الطويلة الماضية وحاجته لمزيد من الجاهزية، وبالتالي الإيعاز لعبدالرحمن بالتقدم للمواقع الهجومية ومحاولة استثمار قدراته في توزيع الكرات لبناء الهجمات من مختلف المحاور.
ويبرز دور الظهيرين إبراهيم دلدوم وعدي زهران، في التقدم للإسناد الهجومي، ومحاولة تهيئة الكرات العرضية لاستثمار قدرات لوكاس في ألعاب الهواء، شريطة التزامهما بالواجبات الدفاعية، كون مبالغتهما في الإسناد تسبب إرباكا لدفاعات الفريق، وتمنح الأنصار فرصة استثمار المساحات للوصول إلى مرمى معتز ياسين.
ويتوقع أن يلعب الفيصلي بإبراهيم الزواهرة وياسر الرواشدة في العمق الدفاعي، وتكليف أحدهما بفرض رقابة على المهاجم السنغالي الحاج مالك الذي يعد اللاعب الأخطر في فريقه.
فريق الأنصار، من جانبه، يدرك صعوبة مهمته أمام فريق الفيصلي المتسلح بالأرض والجمهور والخبرة، ما يدفعه للعب بتوازن، بحيث يحاول بالدرجة الأولى درء هجمات الفيصلي ومنعه من التسجيل، قبل التفكير في البحث عن الطريق المؤدية لمرمى ياسين.
ويتوقع أن يلعب الأنصار بالمدافعين معتز الجنيدي ونصار نصار وأمير الحصري وبوبا، فيما يبرز في الوسط ثائر كوما وعباس عطوي وحسن تشاتيو وخالد تاكاجي وعلاء البابا، فيما يلعب الحاج مالك كمهاجم صريح في المقدمة.
نيبوشا وستراكا.. تصريحات دبلوماسية
لم تخرج تصريحات المدير الفني لفريق الفيصلي، نيبوشا، والمدير الفني لفريق الأنصار على الإطار الدبلوماسي والكلام المتوقع.
نيبوشا أكد أن المباراة صعبة ومهمة لفريقه، وأنه لن يركن الى فارق النقاط أو الخيارات الكثيرة المتاحة لفريقه للتأهل، معتبرا أن فريقه سيخوض المباراة بحثا عن الفوز، مشيدا بجماهير النادي التي تحرص على مؤازرة فريقها. اللاعب إبراهيم دلدوم، أكد سعي فريقه أيضا لتحقيق الفوز، مؤكدا جاهزية الفيصلي لمباراة يوم غد. أما المدير الفني للأنصار، التشيكي ستراكا، فقد اعتبر أن المباراة صعبة للغاية، في ظل حاجة فريقه لعدد من الأهداف لتحقيق الهدف المنشود، ولكنه أصر على التمسك بالأمل في التأهل، مستشهدا بالدروس التي قدمت أخيرا في دوري أبطال أوروبا.

التعليق