كأس انجلترا

تشلسي يلحق بمانشستر يونايتد إلى النهائي

تم نشره في الاثنين 23 نيسان / أبريل 2018. 12:00 صباحاً
  • كرة مهاجم تشلسي ألفارو موراتا في طريقها إلى مرمى ساوثامبتون أمس -(أ ف ب)

لندن - لحق تشلسي بطل الدوري في الموسم الماضي بمانشستر يونايتد في المباراة النهائية لكأس انجلترا في كرة القدم بفوزه على ساوثامبتون 2-0 أمس الأحد في الدور نصف النهائي على ملعب "ويمبلي" في لندن.
وسجل الفرنسي اوليفييه جيرو (46) والاسباني الفارو موراتا (82) الهدفين.
وكان مانشستر يونايتد بلغ النهائي أول من أمس بفوزه على توتنهام 2-1 على الملعب ذاته، حيث يسعى إلى معادلة الرقم القياسي المسجل باسم أرسنال (13 لقبا). وتقام المباراة النهائية في 19 ايار (مايو) على "ويمبلي" ايضا.
كانت أفضلية تشلسي واضحة في معظم فترات المباراة فحصل على عدد كبير من الفرص لكنه اكتفى بتسجيل هدفين.
وبعد انطلاقة سريعة وصلت الكرة إلى البلجيكي ادين هازارد الذي حضرها إلى البرازيلي وليان في الجهة اليمنى فراوغ مدافعا وسددها بيسراه ارتدت من العارضة في الدقيقة السابعة.
وحاول ويليان مجددا من ركلة حرة بعد ست دقائق لكن كرته علت العارضة بقليل.
وكانت أول فرصة لساوثامبتون في الدقيقة 25 من كرة من خارج المنطقة سددها الغابوني ماريو ليمينا بين يدي الحارس الأرجنتيني ويلي كاباييرو، رد عليها تشلسي بعد لحظات قليلة بانطلاقة لجيرو من الجهة اليسرى وتمريرة أمام المرمى تابعها هازارد قريبة من القائم الأيمن.
ومرر الاسباني سيسك فابريغاس كرة من الجهة اليمنى حضرها جيرو لنفسه وتابعها "على الطاير" على يسار المرمى قبل ست دقائق من نهاية الشوط الاول.
وافتتح تشلسي التسجيل في الثواني الأولى للشوط الثاني اثر لعبة رائعة بعد كرة طويلة من منتصف الملعب استقبلها هازارد ببراعة بقدمه اليمنى وحضرها إلى جيرو داخل المنطقة الذي تخلص من ثلاثة لاعبين وتابعها على يمين الحارس اليكس ماكارثي الذي خرج للتصدي له.
وكاد هازارد يضيف الهدف الثاني بعد دقيقتين اثر انطلاقة من الجهة اليسرى وكرة مرت قريبة جدا من القائم الأيسر.
وبعد محاولات من ساوثامبتون لادراك التعادل، انطلق تشلسي بهجمة سريعة مرر على اثرها النيجيري فيكتور موسيس كرة من مشارف المنطقة إلى هازارد الذي سددها قوية تألق الحارس ماكارثي في ابعادها في الدقيقة 73.
وحسم تشلسي النتيجة بنسبة كبيرة قبل نهاية المباراة بثماني دقائق حين ارتقى موراتا، بديل جيرو، لكرة من الجهة اليمنى مررها مواطنه سيزار ازبيليكويتا ووضعها برأسه في الزاوية اليمنى للمرمى.
بوكيتينو يثير التساؤلات
من ناحية ثانية، فتح المدرب الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو باب التساؤلات حول مستقبله مع توتنهام، في أعقاب الخسارة أمام مانشستر يونايتد.
وتمكن توتنهام أول من أمس من التقدم بهدف للاعبه ديلي آلي، إلا أن لاعبي المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو تمكنوا من تسجيل هدفين عبر التشيلي أليكسيس سانشيز والاسباني أندير هيريرا، وبلغوا النهائي للمرة العشرين في تاريخ "الشياطين الحمر".
وكانت هذه الخسارة الثامنة تواليا لتوتنهام في نصف نهائي الكأس، ووضعت حدا لمسعاه لإحراز أول لقب في مختلف المسابقات منذ 2008.
وفي تصريحات بعد المباراة، ألمح بوكيتينو إلى أن مستقبل الفريق قد يكون مع غيره، دون أن يقدم تفاصيل اضافية أو عن يكشف عزمه على الرحيل.
وقال الأرجنتيني "توتنهام يحتاج الى المزيد من الوقت، بالطبع معي أو مع مدرب آخر، إلا أنني أعتقد ان المهم هو ان نواصل، أن نركز على العمل وتطوير الفلسفة الرائعة لهذا الفريق".
وشدد على تركيز توتنهام في الفترة المتبقية، على حجز مكانه بين الأربعة الأوائل في ترتيب الدوري الانجليزي الممتاز، لضمان المشاركة في دوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل. ويحتل النادي حاليا المركز الرابع برصيد 68 نقطة من 34 مباراة، بفارق خمس نقاط عن تشلسي الخامس الذي خاض العدد نفسه من المباريات (34 مباراة من أصل 38 لكامل الموسم).
واعتبر بوكيتينو ان فريقه وصل في الأعوام الماضية إلى مراحل متقدمة في العديد من المسابقات التي شارك فيها، الا انه فشل دائما في تخطي العقبة الأخيرة، مشددا على ان "الأهم بالنسبة إلي حاليا هو إنهاء الموسم بين الأربعة الأوائل واللعب مجددا في دوري الأبطال" للموسم الثالث تواليا.
ويتولى بوكيتينو تدريب توتنهام منذ العام 2014. -(ا ف ب)

التعليق