إيران تهدد بتخصيب اليورانيوم إذا تخلت واشنطن عن الاتفاق النووي

تم نشره في الاثنين 23 نيسان / أبريل 2018. 12:00 صباحاً
  • وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف- (أرشيفية)

نيويورك- حذر وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف اول من امس من أنّ إيران مستعدة لاستئناف تخصيب اليورانيوم بـ"قوة" إذا تخلت الولايات المتحدة عن الاتفاق النووي المبرم في 2015، مشيرا إلى أن هناك "إجراءات صارمة" اخرى يجري البحث بها إذا ما حصل ذلك.
وصرح ظريف لصحفيين في نيويورك إنّ إيران لا تسعى إلى امتلاك قنبلة نووية لكنّ رد طهران "المحتمل" على تخلي واشنطن عن الاتفاق هو إعادة إنتاج اليورانيوم المخصب الذي يشكل عنصرا اساسيا في صنع قنبلة ذرية.
وقال الوزير الايراني الموجود في نيويورك لحضور اجتماع للامم المتحدة حول السلام المستدام ان "اميركا ما كان يجب ان تخشى ان تقوم ايران بانتاج قنبلة نووية، لكننا سنواصل بقوة نشاط التخصيب".
وكان الرئيس الاميركي دونالد ترامب حدد الثاني عشر من ايار/مايو موعدا نهائيا للاوروبيين "لتصحيح" الاتفاق الموقع في 2015 الذي يحد من البرنامج النووي الايراني مقابل تخفيف العقوبات المالية. وتشير تصريحات ظريف الى تشدد في الموقف الايراني بعد خطاب آخر صدر عن الرئيس حسن روحاني الذي قال ان الولايات المتحدة "ستندم" اذا انسحبت من الاتفاق، مشيرا إلى أن طهران ستردّ في "أقل من أسبوع" اذا حصل ذلك.
وسيكون مصير الاتفاق النووي الموقع مع ايران من المسائل الاساسية التي سيبحثها الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون خلال زيارته لواشنطن التي بدأت امس، تليها محادثات مع المستشارة الالمانية انغيلا ميركل في واشنطن الجمعة.
وقال ظريف انه على القادة الاوروبيين الضغط على ترامب للابقاء على الاتفاق اذا كانت الولايات المتحدة "تريد المحافظة على مصداقية الاسرة الدولية"، والالتزام به "بدلا من طلب المزيد".
وحذر وزير الخارجية الايراني ايضا من تقديم اي تنازلات لترامب. وقال ان "محاولة تهدئة الرئيس ستكون عقيمة على ما اعتقد".
ويأمل القادة الاوروبيون في اقناع الرئيس الاميركي بانقاذ الاتفاق، اذا وافقوا في المقابل على الضغط على ايران للدخول في اتفاق حول تجارب الصواريخ وتخفيف تأثيرها الاقليمي في اليمن وسوريا ولبنان.
صرح ظريف انه اذا الغت الولايات المتحدة الاتفاق فان ايران لن تلتزم به على الارجح مع الدول الموقعة الاخرى فقط -- بريطانيا والصين وفرنسا والمانيا وروسيا -(ا ف ب)

التعليق