استشهاد فلسطينيين متأثرين بجراح أصيبا بها بمواجهات مع الاحتلال

تم نشره في الاثنين 23 نيسان / أبريل 2018. 08:42 صباحاً - آخر تعديل في الاثنين 23 نيسان / أبريل 2018. 11:28 صباحاً
  • الشهيدان عبد الله الشمالي ومحمود وهبة

غزة- أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، مساء أمس الأحد، استشهاد الشاب عبد الله محمد الشمالي (20 عاما)، متأثراً بجراح أصيب بها برصاص الاحتلال خلال مواجهات الجمعة الماضية على حدود القطاع، كما استشهد طفل من مدينة خانيونس، متأثرا بجراح أصيب بها برصاص الاحتلال أثناء مشاركته بمسيرة العودة الكبرى السلمية على حدود غزة.

وأفاد الدكتور اشرف القدرة الناطق باسم وزارة الصحة في غزة، أن الشهيد الشمالي أصيب برصاصة متفجرة في بطنه، ونقل للعناية المركزة، إلا أن محاولات الأطباء لم تنجح في إنقاذ حياته.

يشار إلى أن الشهيد عبد الله هو نجل القائد القسامي محمد جبريل الشمالي الذي استشهد في العام 2009.

كما استشهد صباح اليوم الطفل الأصم تحرير محمود وهبة (17 عاما) من مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة، متأثرًا بجراحه التي أصيب بها في الأول من أبريل الجاري بعد استهداف قناص إسرائيلي له أثناء مشاركته بمسيرة العودة الكبرى السلمية على حدود القطاع.

وقال شقيق الشهيد عدي وهبة إن "الأطباء أبلغونا باستشهاد شقيقي صباح اليوم، وذلك بعد ساعات قليلة من حصوله على تحويلة للعلاج بالخارج".

وأضاف "بعد أن انتهى أخي منحونا التحويلة أمس الأحد، وكان مفترض أن يخرج اليوم أو غدًا إلى مشافي الضفة، ولكن كان الموت أقرب".

وأعلنت وزارة الصحة بغزة عن استشهاد وهبة متأثرًا بجراحه.

واستشهد 38 فلسطينيًا وأصيب أكثر من 2500 أخرين في "مجزرة العودة" التي ارتكبها جيش الاحتلال الاسرائيلي بدءًا من الثلاثين من مارس المنصرم باستهدافه لمسيرة العودة الكبرى السلمية التي انطلقت قبالة حدود غزة مع الأراضي المحتلة عام الـ48، إحياءً للذكرى الـ42 ليوم الأرض الفلسطيني، ومطالبة بحق عودة اللاجئين.-(صفا)

التعليق