"البيلاتس".. رياضة تستهوي من لا يحبذون الحركة كثيرا

تم نشره في الثلاثاء 24 نيسان / أبريل 2018. 12:00 صباحاً
  • البيلاتس هي تمارين لياقة بدنية أصبحت من أكثر التمرينات المطلوبة في مراكز اللياقة البدنية-(أرشيفية)

ديما محبوبة

عمان- رياضات عدة تستهوي الناس ويصبحون مدمنين على ممارستها، ومنها رياضة البيلاتس التي توصف لمن لا يحبذون الحركة كثيرا.
وتعد "البيلاتس" من الرياضات الآمنة التي تناسب جميع الأعمار ولا تسبب المخاطر الصحية؛ إذ هناك تمارين معينة لكل فئة عمرية.
و"البيلاتس" هي تمارين لياقة بدنية، انتشرت بكثرة في الآونة الأخيرة، وأصبحت من أكثر التمرينات المطلوبة في مراكز اللياقة البدنية بمختلف أنحاء العالم، وقام بتطويرها الألماني جوزيف بيلاتس في بداية القرن العشرين، وكان يعتمدها الراقصون في الولايات المتحدة كوسيلة للتخلص من الإصابات.
وبعد ازدياد شعبيتها أصبحت تمارس في جميع أنحاء العالم، فبحلول العام 2005 هناك مليون شخص يمارسون تمارين "البيلاتس" في كل من الولايات المتحدة وبريطانيا، ويوجد أكثر من 14 ألف مدرب في الولايات المتحدة فقط للتدريب على ممارسة "البيلاتس".
الخبير والمدرب الرياضي، محمد السيد، يبين أن رياضة "البيلاتس" تفيد كثيرا الحوامل وكبار السن، ولا يشترط أن يتمتع المتدرب بجسم رياضي، فتمارين "البيلاتس" مخصصة للأشخاص الذين لا يتحركون كثيرا.
وعن كيفية أداء الرياضة، لا بد من الاستلقاء على فرشة مخصصة للتمارين، مع الوثوب على الركبتين ورفع كلتا القدمين والقيام بتمارين محددة تساعد كثيرا على حرق الدهون وإنزال الوزن والتمتع بجسم رشيق.
ويؤكد السيد، أن من أحدث أنواع التمارين الخاصة برياضة "البيلاتس"؛ تمرين "ستوت بلاتس" وهو عبارة عن مجموعة من الحركات البدنية المصممة لتقوية الجسم وتحقيق توازنه، تصحبها أنماط من التنفس المركز، ولا يقتصر تأثيرها على تحقيق الرشاقة فقط، بل يمتد لإعادة تأهيل الجسم من جميع النواحي.
وتمارين "البيلاتس"، وفق السيد، هي أكثر من 500 تمرين بدني وعقلي، ويمكن أن تؤدى على بساط أو إحدى المعدات المتخصصة، وتساعد هذه التمارين على تطوير القوة والمرونة والتحمل من دون إحداث تورم أو توتر في المفاصل، كما تقدم أفضل نتيجة لتمارين الأوعية الدموية والتدريب الرياضي وإعادة التأهيل، فتجعل الجسم صحيحا بدنيا وأكثر حيوية وقدرة على الحركة بسهولة.
ويشير السيد إلى أن أهم ما يميز "البيلاتس" أنها تساعد على الحرق سريعا، ما يجعل الجسم يفقد الوزن سريعا، ولأن المتدرب يشعر بالهدوء والقوة والسعادة خلال أداء هذه التمارين، فإن هذا ما يجعله لا يمل أبدا في أدائها ويستمر فيها.
ويؤكد أن رياضة "البيلاتس" تقوي العضلات الداخلية للجسم فتجعله مشدودا؛ إذ تصحح القوام وتساعدنا على الاستفادة من الأكسجين بأسلوب صحي، ما يساعد على سهولة أداء الجسم مهامه.
ورياضة "البيلاتس"، بحسب السيد، تقوي العضلات الطويلة في الجسم سواء في البطن أو الظهر، ويشعر المتدرب بعد أداء التمارين أن طريقة جلوسه أصبحت صحيحة بأسلوب تلقائي، كما يلاحظ أن التحكم في الحركات بات أسهل وكذلك طريقة التنفس، داعيا اللاعب الجديد لـ"البيلاتس" بالتدرج ابتداء من 5 حركات ويزيد عليها بشكل تدريجي.
ومن يتدرب على رياضة "البيلاتس" يجد تحسنا في المزاج، فهي تذهب التوتر والضغط، وتكشف للإنسان الحركات التي يمارسها بطريقة خاطئة، وتسبب له تشويه الجسم أو تحدث ضررا في العضلات.

التعليق