كلوب المعجب بروبن هود وروكي يعيد إحياء عملاق نائم

تم نشره في الثلاثاء 24 نيسان / أبريل 2018. 12:00 صباحاً
  • مدرب ليفربول يورغن كلوب -(أ ف ب)

ليفربول- مع اعترافه بإعجابه بحكايات روبن هود وروكي بالبوا (يمثلان الشجاعة والقوة)، من المحتمل أن لا يكون يورغن كلوب مرتاحا لواقع أن فريقه ليفربول مرشح قوي للفوز بمباراة اليوم ضد روما الايطالي في ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا.
إن ترشيح ليفربول لتخطي روما يشكل دليل على ما حققه المدرب الألماني الذي أعاد إحياء عملاق نائم على الساحة الأوروبية، والظهور الأول لليفربول في نصف نهائي دوري الأبطال منذ عقد من الزمن يتقاطع مع هذه التوقعات المرتفعة.
لم يكن الأمر دائما على هذا النحو السلس منذ وصول كلوب إلى "انفيلد" قبل عامين ونصف العام.
لكن وحتى في اعقاب الفوز على مانشستر سيتي ذهابا 3-0 وايابا 2-1 في ربع النهائي، فان كلوب حذر من ان الوقت يداهمه بسرعة بخصوص وعده بإحراز اللقب الأوروبي في غضون اربع سنوات من توليه المهمة.
وفي أوائل مهمته مع ليفربول، فان كلوب تحسر أحيانا على الأجواء المكبوتة في بعض الملاعب الانجليزية الجديدة، وحتى في ملعب انفيلد الأسطوري، مقارنة مع الاجواء في الدوري الألماني.
لكن "انفيلد" سيكون جاهزا اليوم لمحاولة المهم بطل أوروبا خمس مرات وتشجيعه من أجل الوصول إلى المباراة الأهم على الإطلاق، أي النهائي المقرر في كييف يوم 26 أيار (مايو).
وقال المهاجم الدولي المصري محمد صلاح الذي سجل 41 هدفا في اول موسم له مع الفريق والمتوج الاحد بجائزة افضل لاعب في الدوري الانجليزي الممتاز، لشبكة "سي ان ان" أن "أمسيات دوري الأبطال مميزة جدا للمشجعين ايضا. يمكنك ان تشعر بها في الشوارع".
وتابع "كانت الأجواء في تلك المباراة الاولى ضد مانشستر سيتي (3-0) المرة الأولى التي ارى فيها شيئا مشابها".
وسجل ليفربول ثلاثة أهداف في غضون 19 دقيقة صدم بها مانشستر سيتي في فصل جديد من تاريخ طويل للامسيات الأوروبية الشهيرة في انفيلد.
وقال الاسباني جوسيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي المتوج قبل أيام بطلا للدوري الانجليزي الممتاز "مشجعو ليفربول يعتقدون جميعهم أنها بطولتنا".
ان أسلوب ليفربول المفعم بالطاقة العالية الذي لم يستطع مانشستر سيتي التعامل معه، هو انعكاس لصورة مدربه على خط التماس.
وقال كلوب في مقابلة صحفية "اذا كان هناك شيء مهم بالنسبة لي، فلا يمكنني إخفاء مشاعري تجاهه. عندما أكون سعيدا يمكن للجميع رؤية ذلك، والامر ذاته عندما أشعر بالغضب".
واستخرج كلوب، عبر اسلوبه المرن بتطبيق خطة 4-3-3، الأفضل من ثلاثي الهجوم، محمد صلاح والسنغالي ساديو ماني والبرازيلي روبرتو فيرمينو الذين سجلوا 83 هدفا هذا الموسم.
وأشار غوارديولا الذي عانى من الهزائم أمام كلوب اكثر من اي مدرب آخر "اعتقد ان يورغن خبير في شراء اللاعبين حسب ما يحتاج إليه فعلا للطريقة التي يريد اللعب بها".
وأكثر ما يثير الإعجاب هو ان حسن الادارة الفنية لكلوب وتأكيده ان الغزارة التهديفية للفريق لم تتراجع رغم خسارة صانع الألعاب البرازيلي فيليبي كوتينيو الذي انتقل الى برشلونة الاسباني في كانون الثاني (يناير) مقابل 142 مليون جنيه (199 مليون دولار)، وعدم شراء بديل طبيعي له.
وعوضا عن ذلك، فإن ليفربول أنفق أكثر بقليل فقط من نصف هذا المبلغ للتعاقد مع الهولندي فيرجيل فان دايك من أجل تعزيز خط الدفاع الذي كان نقطة ضعف الفريق في العامين الأولين لكلوب في انجلترا.
ومنذ شراء فان دايك مقابل 75 مليون جنيه، فان شباك ليفربول اهتزت مرة واحدة في أربع مباريات اوروبية.
كما ان كلوب تعلم من اخطائه، فان ضغطه على اللاعبين لتقديم أفضل ما لديهم، جعل ليفربول يستنزف في النصف الثاني من الموسم الماضي بعد بداية واعدة. لكنه اعتمد مبدأ التناوب بين اللاعبين هذا الموسم أكثر من اي مدرب آخر في الدوري الممتاز وكانت النتيجة انه الفريق الانجليزي الوحيد المتبقي في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا.-(أ ف ب)

التعليق