أعضاء المجلس يؤدون القسم الخميس

البت اليوم بطعنين بانتخابات "طلبة الأردنية"

تم نشره في الثلاثاء 24 نيسان / أبريل 2018. 12:00 صباحاً
  • طالب يدلي بصوته بانتخابات مجلس طلبة الجامعة الاردنية الخميس الماضي -(تصوير: امجد الطويل)

تيسير النعيمات

عمان- تبت اليوم اللجنة العليا لانتخابات اتحاد طلبة الجامعة الاردنية، التي جرت الخميس الماضي، في طعنين مقدمين بصحة نتائج الانتخابات في كليتي طب الأسنان والتمريض، حسب ما صرح به لـ"الغد" رئيس اللجنة ونائب رئيس الجامعة للشؤون الادارية الدكتور عمر الكفاوين.
ورجح الكفاوين أن يؤدي الطلبة الـ105، الفائزون بانتخابات مجلس الاتحاد القسم امام رئيس الجامعة بعد غد الخميس.
وتنص تعليمات الاتحاد على ان "يؤدي أعضاء مجلس الاتحاد المنتخبون القسم التالي أمام الرئيس أو من يفوضه خلال أسبوع من تاريخ إعلان النتائج: (أقسم بالله العظيم أن أكون مخلصاً للملك والوطن والجامعة وأن أقوم بخدمة زملائي و جامعتي، وأن ألتزم تماماً بقوانين الجامعة وأنظمتها وتعليماتها وقراراتها وأن أعمل بموجب تعليمات الاتحاد، والله على ما أقول شهيد).
 كما تنص التعليمات "يعقد مجلس الاتحاد أول اجتماعاته خلال أسبوع من تاريخ تأدية القسم لانتخاب رئيس له ونائب للرئيس وأمين للسر وأمين للصندوق ورؤساء للجان الست المنصوص عليها في المادة (13) من هذه التعليمات من بين أعضائه بالاقتراع السري، ويكون التصويت من خلال نموذج خاص يُعبأ به الأسماء المختارة كافة مقابل مناصب الهيئة التنفيذية، وفي عملية الفرز لا تحتسب الأصوات لمرشح كُتب اسمه في خانة منصب لم يترشح عليه. وفي حال عدم اكتمال النصاب تُحدد اللجنة العليا موعداً آخر خلال أسبوعين، ويعد الاجتماع قانونياً بغض النظر عن عدد الحضور".
وفي حال تساوي عدد أصوات المقترعين لأي منصب من المناصب المذكورة تُجري اللجنة العليا القرعة بيـن الأعضاء المرشحين.
وكانت انتخابات اتحاد الطلبة، التي تمت باجواء من الهدوء لم تشهد لها الجامعة مثيلا منذ سنوات طويلة ووفق نظام القائمة النسبية المغلقة على مستويي الجامعة والكليات، اسفرت عن فوز كبير لقائمة "النشامى" بحصولها 57 مقعدا من بينها 9 مقاعد على القائمة النسبية المغلقة على مستوى الجامعة، فيما حصلت قائمة اهل الهمة (الاتجاه الاسلامي) على 35 مقعدا 6 منها على مستوى الجامعة، وقائمة "عودة" على 13 مقعدا 3 منها على مستوى الجامعة، بينما لم تتمكن قائمة التجديد (يسار) من حصد اي مقعد .
وبحسب الناشط الطلابي امية العلوان فمن المتوقع ان تستمر علاقة الشراكة بيت قائمتي "النشامى وعودة" خلال انتخابات الهيئة التنفيذية. مشيرا الى ان العامل الحاسم في الانتخابات "كان اقبال الطلبة على انتخاب القوائم، التي تقدم برامج انتخابية للطلبة، لا على اساس الانتماء السياسي"، وهو ما يتوافق مع ما اظهرته نتائج الاستطلاع الذي اجراه مركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة قبيل الانتخابات.
 واتسمت الانتخابات العام الحالي بانها الاكثر هدوءا منذ سنوات طويلة، اذ كان يوم الانتخابات يشهد في دورات سابقة العديد من الشجارات والاحتكاكات واجواء الاحتقان.
ولم تشهد الجامعة احداث عنف او احتكاك تذكر بفضل التعديلات التي اجرتها الجامعة على تعليمات اتحاد الطلبة، بحيث تم قصر عملية الترشح بموجبها على القوائم النسبية المغلقة على مستويي الجامعة والكليات، فضلا عن حملات التوعية للطلبة.

التعليق