العقبة تعاني غياب مواقف المركبات و‘‘التطوير‘‘ تبدأ مشاريع لحل المشكلة

تم نشره في الجمعة 27 نيسان / أبريل 2018. 12:00 صباحاً
  • عمال يقومون باستحداث مواقف للمركبات بأحد شوارع العقبة -(الغد)

أحمد الرواشدة

العقبة- شرعت سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة، من خلال ذراعها التطويرية شركة تطوير العقبة، بتنفيذ مشروع تطوير المناطق التجارية، بهدف توفير أماكن اصطفاف لمركبات الأهالي وزائري مدينة العقبة، إيمانا منها بأن عناصر الجذب السياحي للمدينة الساحلية، لا تكتمل إلا من خلال التطوير، والاستغلال الأمثل للبنية التحتية القائمة.
وتعاني بعض مناطق مدينة العقبة، وخصوصا وسطها التجاري، من عدم وجود أماكن لاصطفاف المركبات، في الوقت الذي تشهد فيه توسعا عمرانيا وكثافة سكانية مطردة، وفق مواطنين.
ويشكو مواطنون وزوار من "تكدس" كبير للمركبات في مناطق التسوق وعلى جانبي الشاطئ الأوسط، مطالبين "العقبة الاقتصادية" بإيجاد حل وبأسرع وقت ممكن لحل هذه المشكلة وتوفير أماكن لاصطفاف المركبات من خلال الإسراع  بتنفيذ مشروع مواقف المركبات.
ويؤكد المواطن محمد الشخيبي، أن منطقة السوق التجاري في وسط العقبة "تُعاني من أزمة مرورية خانقة طيلة أيام الأسبوع، خصوصا أيام العطل الأسبوعية والرسمية"، موضحا "أن مواقف المركبات الحالية تستولي عليها باصات الخطوط الخارجية وباصات الرحلات المدرسية والجامعية القادمة من محافظات أخرى".
ويقول الشخيبي "إن ذلك الأمر يتسبب بإرباك للزوار والمواطنين، ناهيك عما يضيعونه من وقت وجهد في سبيل الحصول على موقف لمركباتهم، أو الاضطرار للاصطفاف في مناطق بعيدة"، داعيا "سلطة العقبة" إلى ضرورة إيجاد مواقف خاصة للباصات خارج أسواق المدينة السياحية.
وبدوره، يوضح المواطن عباس الرواضية "أن المشكلة تزداد تعقيدا يوما بعد يوم بسبب ضيق المساحات الموجودة أمام المؤسسات والشركات والمنشآت، وخاصة تلك المتواجدة بوسط المدينة"، عازيا سبب ذلك إلى "انعدام التخطيط السليم".
كما يؤكد "أن البعض يتعمد إيقاف مركبته في أماكن يُمنع فيها الوقوف، مثل فوهات الحريق وأماكن ذوي الاحتياجات الخاصة"، مضيفا في الوقت نفسه، أن ما يضطرهم إلى ذلك هو صعوبة الحصول على موقف لمركباتهم.
ومن جهته، يقول المواطن محمد اللواما، وهو موظف في أحد البنوك "إنه أصبح دائم الخوف من أن يتم تحرير مخالفة سير له، كونه يضطر إلى إيقاف مركبته في أماكن ممنوعة، كون منطقة عمله تشهد اكتظاظا للمركبات ولا تتضمن أي مواقف للمركبات، وإذا وجدت مواقف يكون حجمها صغيرا لا تستوعب العدد الكبير من المركبات". ويتابع أن هذه المشكلة تزداد يوما بعد يوم، في ظل "غياب" توفير أي حلول جذرية لها حتى الآن.
وفي المقابل، يقول الناطق الإعلامي باسم شركة تطوير العقبة، خليل الفراية "إن الشركة بدأت بتنفيذ المرحلة الأولى من مشروع تطوير المناطق التجارية؛ حيث سيتم إنشاء 390 موقفا لاصطفاف المركبات، منها 125 موقفا داخليا؛ أي في الوسط التجاري لمدينة العقبة، و265 موقفا خارجيا".
ويضيف، أنه سيتم في الفترة المقبلة تنفيذ مرحليتن أخريين، وذلك بعد تجهيز التصاميم؛ إذ سيتم في المرحلة الثانية تطوير المنطقة التجارية الأولى (مقابل متنزه الأميرة سلمى) لتوفير 234 موقفا؛ 72 داخليا و162 خارجيا، فيما سيتم من خلال المرحلة الثالثة التي ستهتم بتطوير المنطقة التجارية الثالثة توفير 363 موقفا للمركبات؛ منها 114 داخليا و249 خارجيا.
ويوضح الفراية، أنه سيتم تنفيذ المرحلة الثانية بعد الانتهاء من الأولى والثالثة، بهدف التقليل من الازدحامات والاختناقات المرورية خلال فترة تنفيذ المشروع، الذي تقوم فكرته على "استغلال فرق المنسوب بين الشارعين في كل منطقة والذي يصل لحوالي 3 أمتار لتوفير مواقف إضافية للمركبات".
ويؤكد أن تلك المواقف "ستسهم بزيادة القوة الشرائية من خلال زيادة زمن مكوث مركبات المواطنين والزائرين بشكل آمن، بالإضافة إلى أنها تساعد على ضمان انسيابية الحركة المرورية خلال فترة الذروة".
يذكر أن "العقبة الاقتصادية"، وبالتعاون مع إدارة السير المركزية في العقبة، قامت بنقل مجمع سفريات الكرك مؤقتا إلى الساحة العلوية في مجمع سفريات العقبة، لحين الانتهاء من مشروع مواقف السيارات في وسط المدينة.

التعليق