ليبرمان يتوعد بضرب أي ‘‘تموضع عسكري‘‘ لإيران بسورية

تم نشره في الجمعة 27 نيسان / أبريل 2018. 12:00 صباحاً
  • وزير الحرب الاسرائيلي افيغدور ليبرمان -(أرشيفية)

القدس - توعد وزير الحرب الإسرائيلي افيغدور ليبرمان أمس بان تضرب بلاده أي محاولة إيرانية "لتموضع عسكري" في سورية، وذلك بعد هجوم في التاسع من نيسان (ابريل) في هذا البلد نسبته دمشق إلى الدولة العبرية.
وفي مقابلة مع موقع "ايلاف" الاخباري وسبق أن اجرى مقابلات مع مسؤولين إسرائيليين، توعد ليبرمان ايضا بالرد على إيران في حال هاجمت إسرائيل.
وقال "إذا هاجم (الإيرانيون) تل ابيب سنضرب طهران". ووجه ليبرمان هذه التحذيرات من الولايات المتحدة حيث سيبحث مع مستشار الأمن القومي جون بولتون ومسؤولين أميركيين آخرين "التوسع الإيراني في الشرق الأوسط وخصوصا في سورية" بحسب تعبير استخدمته وزارة الحرب الإسرائيلية.
وأضاف "نحن لا نتدخل في الحرب في سورية، ولا نحارب هناك، لكن إيران تحاول إقامة قواعد لها في سورية، وتزود تلك القواعد باسلحة متطورة، وانطلاقا منها تريد أن تهاجمنا".
وتابع "لا استطيع أن اقف مكتوف اليدين عندما أرى أن إيران تقوم بذلك قريبا من الجولان، وتدعم حزب الله في سورية ولبنان، وتحاول ان ترسخ اقدامها عسكريا في سورية لمهاجمتنا في إسرائيل. وهنا اقول بكل وضوح، كل موقع نرى فيه محاولة لتموضع إيران عسكريا في سورية سندمره، ولن نسمح بذلك مهما كان الثمن".
وسبق أن نفذت إسرائيل ضربات استهدفت مواقع للنظام السوري أو شحنات اسلحة قالت إن مصدرها إيران وكانت موجهة إلى حزب الله اللبناني الذي يقاتل الى جانب قوات النظام.
وازدادت حدة التوتر في شباط (فبراير) الماضي عندما أعلنت إسرائيل أن طائرة مسيرة إيرانية اخترقت مجالها الجوي ما أدى إلى أول مواجهة مباشرة بين إسرائيل وإيران على الأراضي السورية.
وفي التاسع من نيسان(ابريل) اتهمت دمشق الطيران الإسرائيلي بالاغارة على قاعدة جوية تقع في وسط سورية، ما أدى إلى مقتل 14 عنصرا من القوات الموالية للنظام بينهم إيرانيون.
لكن الإسرائيليين رفضوا تأكيد مسؤوليتهم عن هذه الغارة. - (ا ف ب)

التعليق