بريطانيا تدعو ترامب لعدم الانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران

تم نشره في الاثنين 7 أيار / مايو 2018. 06:04 مـساءً
  • وزير الخارجية البريطاني، بوريس جونسون- (أرشيفية)

واشنطن- ناشد وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون مجددا الاثنين دونالد ترامب عدم الانسحاب من الاتفاق النووي بقوله إنه رغم ان الرئيس الاميركي لديه "وجهة نظر محقة" بشأن وجود "ثغرات" في الاتفاق الا ان المجتمع الدولي لا يملك بديلا افضل.

وفي حديث لشبكة "فوكس نيوز" الاخبارية الاميركية قبيل اجتماعه مع مسؤولين أميركيين في واشنطن الاثنين، قال جونسون إن ترامب "محق بشان وجود ثغرات" في الاتفاق، لكنه تدارك "لا يبدو لي في هذه المرحلة ان الخطة البديلة قد تبلورت جيدا".

وهدد ترامب بالانسحاب من الاتفاق في موعد تجديد الالتزام به في 12 أيار/مايو، داعيا حلفاء الولايات المتحدة الى إصلاح ثغرات فيه وصفها بأنها "كارثية" وهدد باعادة فرض العقوبات التي رُفعت بعد توقيع الاتفاق في تموز/يوليو 2015 بين إيران وبريطانيا والصين وفرنسا وألمانيا وروسيا والولايات المتحدة في عهد الرئيس الاميركي السابق باراك أوباما.

ورفعت العقوبات المتصلة بالبرنامج النووي الإيراني مقابل التزام إيران عدم السعي الى حيازة السلاح النووي لكن إيران تقول إنها لم تجن ثمار التزامها بنود الاتفاق.

وقال جونسون للشبكة الاخبارية المفضلة لدى المحافظين الاميركيين إن "الرئيس لديه وجهة نظر محقة"، مضيفا "لقد وضع العالم امام تحد".

وتابع وزير الخارجية البريطاني "يمكن التشدد مع ايران ومعالجة هواجس الرئيس من دون التخلص من الاتفاق برمته".

وفي مقال نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" كرر جونسون مطالبته بالحفاظ على الاتفاق.

وكتب "عند هذا المنعطف الدقيق، سيكون من الخطأ التخلي عن الاتفاق النووي وإزالة القيود التي وضعها على إيران".

وأضاف أن مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية مُنحوا صلاحيات إضافية لمراقبة المنشآت النووية الإيرانية، الأمر الذي "يزيد من احتمال رصدهم أي محاولة لصنع سلاح" من هذا النوع.

وكتب جونسون "الآن، بعد وضع هذه الأصفاد في مكانها، لا أرى أي ميزة محتملة في وضعها جانباً. إيران ستكون الرابح الوحيد من التخلي عن القيود المفروضة على برنامجها النووي".

وتابع "أعتقد أن إبقاء القيود التي وضعها الاتفاق على البرنامج النووي الإيراني سيساعد أيضا في التصدي لسلوك إيران العدواني الإقليمي. هناك أمر واحد أنا واثق به: البدائل المتاحة كلها أسوأ (من الاتفاق). المسار الأكثر حكمة يتمثل في تشديد الأصفاد بدلا من كسرها".(أ ف ب) 

التعليق