الصدفية قد تؤثر سلباً على الحياة الجنسية

تم نشره في الثلاثاء 8 أيار / مايو 2018. 01:34 مـساءً - آخر تعديل في الثلاثاء 8 أيار / مايو 2018. 03:48 مـساءً
  • علاج الصدفية له تأثير إيجابي على الحياة الجنسية أيضا -(د ب ا)

هامبورج- قال الدكتور كورت زايكوفسكي إن الصدفية قد تؤثر سلبا على الحياة الجنسية للمرضى؛ فإذا كانت الأعضاء التناسلية مصابة بهذا المرض الجلدي، فإن المريض يشعر بآلام في هذه المنطقة الحساسة، فضلا عن الشعور بالخجل والإحراج أمام شريك الحياة بسبب ظهور قشور ومواضع احمرار بهذه الأعضاء.

لذا ينصح اختصاصي الأمراض الجلدية النفسجسدية المرضى بالحرص على علاج الصدفية جيدا، الأمر الذي يتمتع بتأثير إيجابي على الحياة الجنسية أيضا.

ولهذا الغرض ينبغي أيضا استشارة اختصاصي نفسي أو استشاري علاقات زوجية لمناقشة الاحتياجات الجنسية أو القيود، التي تعيق ممارسة الحياة الزوجية بشكل طبيعي.

يُشار إلى أن الصدفية هي مرض مزمن غير مُعد يصيب الجلد والمفاصل والأظافر.

ويُعتقد أن للوراثة سبب في حدوثه مع عوامل خارجية هي الإكثار من شرب الكحول أو التوتر العصبي أو بعض الالتهابات أو تغير في الجو يؤدي إلى جفاف الجلد أو أدوية مثل الليثيوم ومعطلات مستقبلات بيتا، التي تستعمل لعلاج ارتفاع الضغط.

وتظهر أماكن في الجلد محمرة مرتفعة عن بقية الجلد، حدودها واضحة عن الجلد السليم، حولها وسطحها أبيض اللون وتعلوها قشرة بيضاء فضية وتتقشر باستمرار، وهي عبارة عن مناطق التهاب في الجلد ويشعر المريض بالألم والحكة في هذه الأماكن.-(د ب ا)

التعليق