ديرعلا : عوائق مادية تحول دون تنفيذ مشاريع تنموية

تم نشره في السبت 12 أيار / مايو 2018. 12:00 صباحاً

حابس العدوان

ديرعلا  – يؤكد رئيس بلدية دير علا مصطفى الشطي ان العائق المادي هو السبب الرئيس لعدم تنفيذ عدة مشاريع تنموية وضعها المجلس البلدي ضمن خططه، مشددا على أهمية انشاء مثل هذه المشاريع للمساهمة في الحد من مشكلتي الفقر والبطالة التي تعاني منها المنطقة والتي تعد من المناطق الأشد فقرا وادامة عمل البلدية من خلال توفير مصادر دخل جديدة.
 ويوضح الشطي أن مصاريف البلدية السنوية تفوق 2.5 مليون دينار في حين ان الدعم الحكومي لا يتجاوز 1.8 مليون دينار ما يحد من قدرتها على القيام بواجباتها الموكلة اليها على اكمل وجه خاصة فيما يتعلق بالبنية التحتية وتطويرها ،لافتا الى ان ما يزيد على نصف موازنة البلدية يذهب كرواتب للموظفين.
ويضيف أن المجالس المحلية "زادت من الأعباء على صندوق البلدية اذ ان معظم مكاتب هذه المجالس بحاجة الى أثاث جديد إضافة الى رواتب الأعضاء الشهرية".
وجود عدد كبير من التجمعات السكنية ضمن الأراضي الزراعية، بحسب الشطي "يشكل تحديا كبيرا في تقديم الخدمات الضرورية لان تداخل الصلاحيات بين البلدية وسلطة وادي الأردن يشكل عائقا أمام المضي في تقديم الخدمات"، بحسب الشطي الذي أكد "ان غالبية الشوارع التابعة للبلدية متهالكة بحاجة ماسة للصيانة ما يدفع البلدية الى صيانة الضروري منها فقط على أمل ان تتحسن الايرادات لاستكمال بقية الشوارع التي تحتاج عملية صيانتها إلى مليوني دينار".
ويبين الشطي ان معاناة البلدية لا تقتصر على محدودية الموارد المالية بل تتعدى ذلك إلى النقص الحاد بالموظفين من محاسبين وفنيي مساحة وعمال وطن ما يعيق تقديم الخدمة الفضلى للمواطنين، مشيرا إلى أن مشروع ادارة النفايات الصلبة الذي تنفذه البلدية بالتعاون مع الوكالة الالمانية للتنمية ( GIZ) خفف من الاعباء الملقاة على عاتق البلدية خاصة فيما يتعلق بالنظافة إذ يوفر فرص عمل لما يقارب من 200 شاب وشابة من ابناء المنطقة.
ويذكر رئيس البلدية "أن خطة المجلس تستهدف تنفيذ عدد من المشاريع الحيوية والهامة التي توفر فرص عمل لأبناء المنطقة وتسهم في احداث تنمية للمجتمع المحلي بدءا من انشاء مزرعة للطاقة على مساحة 300 دونم.
ويوضح أن العمل يجري حاليا لإعداد دراسة جدوى لتقديمها للجهات المانحة خاصة وان هناك توجها لدعم مشاريع الطاقة البديلة، لافتا إلى أن هذا المشروع سيوفر حال تشييده جزءا كبيرا من النفقات التي تثقل كاهل صندوق البلدية.
وتتضمن الخطة بحسب رئيس البلدية انشاء مجمع للسفريات بدلا عن المجمع القديم الذي مضى على انشائه ما يزيد على 40 عاما، وانشاء سوق للمواشي وقاعة متعددة الاغراض.
وأشار إلى أن أهم ما ورد في الخطة إنشاء مبنى للبلدية، كون المبنى الحالي الذي مضى على بنائه 55 عاما "آيل للسقوط"، موضحا ان المجلس البلدي شرع في البحث عن مصادر تمويل لإنشاء هذه المشاريع سواء عن طريق المنح التي تقدمها الحكومة والجهات المانحة أو الاقتراض خاصة لمشروع مبنى البلدية الذي سيشكل استثمارا هاما  سيكون له الأثر في تحسين الخدمة المقدمة للمواطنين.

التعليق