الزعتري: اللاجئون يزينون الكرفانات بحثا عن مظاهر رمضان في بلادهم

تم نشره في الثلاثاء 15 أيار / مايو 2018. 12:00 صباحاً
  • بائع عصائر سوس وتمر هندي في مخيم الزعتري-(من المصدر)

خلدون بني خالد

المفرق- يحاول اللاجئون السوريون في مخيم الزعتري تجهيز وتزيين محالهم التجارية وكرفاناتهم بالسلع والمظاهر الرمضانية، بحثا عن رمضان الذي اعتادوا عليه في مدنهم وقراهم، التي غادروها قصرا منذ أكثر من 7 اعوام.
ومع قرب حلول الشهر الفضيل بدأ اللاجئون بتخزين مواد تصنيع التمر الهندي والعرق سوس والحلويات الرمضانية لتحضيرها لأول أيام الشهر، في محاولة لخلق واقع قريب من الأجواء الرمضانية الروحانية التي اعتادوها.
ويشهد السوق الرئيسي في شارع "الشانزلزية"، كما يحلو للاجئين تسميته، تزيينا لواجهات المحال التجارية بالمظاهر الرمضانية.
وقال اللاجئ حسن الزعبي انه يستعد لاستقبال شهر رمضان في المخيم للمرة السابعة على التوالي، بيد انه يقول إن نكهة رمضان ومظاهره رغم كل محاولات اللاجئين استعادتها، كانت مختلفة في درعا.
ويتذكر اللاجئ محمد الحريري الأجواء الرمضانية التي كان يعيشها في درعا، مشيرا إلى باعة التمر الهندي والعرق سوس والثلج والحلويات الرمضانية، والذين كانوا يجوبون الشوارع يهزجون بألاغاني والأناشيد التي لها علاقة بالسلع التي يبيعونها، أول أيام الشهر الفضيل. 
ويقول اللاجئ فراس الحوراني انه يحاول في كرفانه خلق واقع قريب من الأجواء الرمضانية الروحانية، التي اعتاد عليها في بلاده هو وأسرته التي تعيش معه في المخيم، من خلال تزيينه بزينة رمضان والتحضير لاستقبال الشهر الفضيل، بالرغم من معاناة اللجوء التي يعيشونها في المخيم.
وقال صاحب أحد المحال التجارية في المخيم وهو احمد الحمصي انه جهز محله بالبضائع والزينة الرمضانية، مثل "القمر دين" والاجبان والحلاوة بالفستق واحبال الانارة والفوانيس، مشيرا إلى إن الاقبال جيد قبل أيام قليلة من حلول الشهر الفضيل.
أما بائع العصائر وحلويات رمضان سعد الدمشقي فقال إنه قام بتخزين التمر الهندي والعرق سوس ومواد تصنيع الحلويات الرمضانية لتحضيرها أول أيام الشهر.
من جهته قال عضو مجلس العشائر السورية يوسف محمد دلي السمير الحربي إن أسواق المخيم بدأت بالتجهيز لرمضان، مشيرا إلى أن المحلات التجارية والمولات داخل المخيم، والتي تزينت بزينة رمضان، اصبحت تعج بالزبائن.
وأكد الحربي أن تحضيرات سكان المخيم لرمضان للعام السابع على التوالي هي محاولة من جانبهم لعيشها في المخيم بنكهة سورية.
وأضاف الحربي إلى أن غالبية اللاجئين في المخيم يقومون بشراء مستلزمات رمضان قبل أيام من حلوله، بالإضافة إلى محاولتهم شراء كسوة العيد لتجنب ارتفاع الأسعار، وابتعادا عن ازدحام الأسواق.
ولفت الحربي أن أسواق المخيم تتشابه مع الأسواق الأردنية، من حيث نوعية البضائع، التي تباع في الشهر الكريم، مشيرا إلى أن التجهيزات هذا العام مختلفة عن تجهيزات الأعوام الستة الماضية، فكل عام جديد على المخيم  يكون فيه أفضل من العام الذي يسبقه.

التعليق