"الحسين الأساسية بإربد".. ضيق بمساحات الغرف الصفية

تم نشره في الثلاثاء 15 أيار / مايو 2018. 12:00 صباحاً
  • طلبة في حرم مدرسة الحسين الأساسية للبنين في إربد -(الغد)

أحمد التميمي

إربد- شكا أولياء أمور طلبة في مدرسة ضاحية الحسين الأساسية للبنين في إربد، "من صغر حجم الغرف الصفية، وعدم وجود ساحات وملاعب، الأمر الذي يعرقل ممارسة الطلبة للأنشطة اللامنهجية داخل أسوار مدرستهم".
وقالوا إن المدرسة، التابعة لمديرية قصبة إربد، "تقع على شارع رئيس، يشهد باستمرار حركة سير نشطة وخاصة أوقات الذروة كونها قريبة من مستشفيي الأميرة رحمة والأميرة بديعة، ما يشكل خطورة على سلامة أبنائهم عند بدء الدوام المدرسي وانتهائه، خصوصا الأطفال منهم كونها مدرسة أساسية".
وأضاف أولياء الأمور، الذين طلبوا عدم نشر أسمائهم لـ"الغد"، أن الغرفة الواحدة "تكون مكتظة بالطلاب، كون مساحتها لا تتعدى 6 امتار مربعة، يدرس فيها أكثر من 27 طالبا، حيث يضطر كل ثلاثة طلاب للجلوس في مقعد واحد، ناهيك عما يعانيه المعلم من عدم قدرته على التحرك بشكل سليم لضيق المساحة، فضلا عن معاناتهم من الحرارة في فصل الصيف والبرد القارس في فصل الشتاء".
كما أكدوا أن المدرسة بـ"حاجة إلى صيانة بشكل عام، فجدرانها بحاجة إلى طلاء جديد ناهيك عما فيها من تشققات، والتمديدات الكهرباء وتلك الصحية إما مهترئة أو تالفة، فهذه المدرسة مضى على إنشائها أكثر من 20 عاما، إذ كانت تستغل في السابق كإسكان للمعلمين، قبل أن تتحول إلى مدرسة للبنات، ثم تم تحويلها إلى مدرسة للذكور.
وأوضح أولياء الأمور أن الطلاب والمعلمين على حد سواء "يعانون من أصوات المركبات وما تنتجه من أصوات مزعجة، كونها واقعة على الشارع الرئيس، ما يؤثر سلبا على سير العملية التدريسية"، داعين إلى إنشاء مدرسة جديدة حديثة تستوعب أعداد الطلبة بدل "الحالية" والتي أكل عليها الدهر وشرب، مشيرين إلى أنه يوجد بالقرب منها قطعة أرض، مساحتها تبلغ حوالي 6 دونمات، تملكها وزارة التربية والتعليم
بدوره، قال مدير تربية إربد الأولى الدكتور محمد هيلات "إن مديريته ستقوم خلال العطلة الصفية بعمل صيانة شاملة لهذه المدرسة، وتوسعة عدد من الغرف الصفية"، مضيفا أن المدرسة تعمل على نظام الفترتين، الأولى (الصباحية): للطلبة الأردنيين الذين يبلغ عددهم 345 طالبا يدرسون من الصفوف الأولى وحتى الخامس الأساسي، والثانية (المسائية): للاجئين السوريين والذين يصل عددهم إلى 335 طالب.
وأكد أن الغرف الصفية بهذه المدرسة، التي يدرس فيها 65 معلما، "لا يوجد فيها أي اكتظاظ، حيث يبلغ معدل الطلاب داخل الغرفة الصفية الواحدة ما بين 25 و27 طالبًا، ويُعتبر هذا الرقم مقبول مقارنة بالمدارس الأخرى، التي يوجد ببعض صفوفها نحو 40 طالبا"، رغم إقراره في الوقت نفسه بـ"ضيق الغرفة الصفية كمساحة".
وبين هيلات أن المقاعد المدرسية "حديثة ولا يوجد نقص في عددها"، مشيرا إلى أنه "لا يمكن للمدرسة استيعاب أعداد جديدة من الطلاب".
وبخصوص بناء مدرسة جديدة، قال هيلات إن الوزارة تمتلك قطعة أرض سيتم مخاطبتها لبناء مدرسة حديثة، تكون شاملة أي أساسية وثانوية لتستطيع استيعاب الطلاب من أبناء المنطقة كافة.

التعليق