ماذا تعرف عن صداع الضغط المرتفع والمنخفض؟

تم نشره في الأربعاء 16 أيار / مايو 2018. 12:00 صباحاً
  • صداع- (أرشيفية)

عمان- يصاب الجميع بالصداع بين الحين والآخر، غير أن الصداع يكون لدى البعض معيقا. فإن كنت تصاب بالصداع بشكل منتظم وكثير التكرار، فمن المهم أن تعمل مع طبيبك للتعرف على السبب وراءه ليتمكن من علاجه بالشكل الصحيح. هذا ما ذكره موقع WebMD الذي أوضح أن هذا الأمر لا يعد سهلا دائما لأن أسباب الصداع تتفرع لتتراوح ما بين مجرد تناول البوظة بسرعة إلى وجود أمراض خطيرة.
ويذكر أن هناك نوعين من الصداع يحدثان نتيجة لارتفاع الضغط وانخفاضه داخل الجمجمة.
صداع الضغط المرتفع
تتشابه أعراض صداع الضغط المرتفع مع أعراض سرطان الدماغ. ويطلق على هذا النوع من الصداع ورم الدماغ الكاذب، كما ويتشابه مع أعراض الشقيقة. ويعد هذا الصداع نادرا، إلا أن معظم مصابيه من النساء البدينات في سن الإنجاب. وتتضمن أعراض هذا النوع من الصداع الآتي:
- ألم خافق في الرأس يكون أكثر سوءا في الصباح.
- ألم في العنق والكتف.
- ازدياد الصداع سوءا مع السعال والعطس وبذل المجهود.
- صداع يستمر لمدة طويلة.
- تغير في البصر أو طنين في الأذنين.
أما عن أسبابه، فهو يحدث نتيجة لوجود الكثير من السائل الدماغي النخاعي. ويحدث ذلك بشكل رئيسي نتيجة للبدانة، لكنه يحدث أيضا من جرّاء استخدام بعض المواد، منها الستيرويات وهرمون النمو وحتى الكثير من فيتامين (أ).
ويُشخص هذا النوع من الصداع عن طريق أخذ التاريخ الطبي للمصاب وإجراء فحص سريري له، بالإضافة إلى إجراء التصوير بالرنين المغناطيسي والأشعة المقطعية وقياس ضغط السائل الدماغي النخاعي. كما ويتم إجراء فحوصات عديدة للبصر لأن هذا النوع من الصداع يضع ضغطا في معظم الحالات، إن لم يكن جميعها، على العصب البصري. وذلك يسبب انتفاخا يؤدي إلى تأثيرات سلبية على البصر قد تقود إلى فقدانه إن لم يتم اكتشاف الحالة في الوقت المناسب.
أما العلاج، فإن الطريقة الفضلى للتخفيف من تأثير هذا النوع من الصداع هي تخفيف الوزن. فهذا يقلل الضغط على الدماغ والعصب البصري. أما إن كان المصاب بدينا جدا، فعندها قد يتم إجراء جراحة له للتخفيف من الوزن. وتشير الدراسات إلى أن فقدان 5-10 % فقط من الوزن عبر الالتزام بالتغذية الصحية والتخفيف من الأملاح وممارسة الرياضة يخفف من الأعراض. ويذكر أن هناك دواء خاصا يعرف بالأسيتازولامايد يقلل من إنتاج السائل الدماغي النخاعي. ولكن في الحالات الشديدة، قد يستلزم الأمر التدخل الجراحي للتخفيف من الضغط الواقع على الدماغ.
صداع الضغط المنخفض
عادة ما يزداد صداع الضغط المنخفض سوءا عند الوقوف أو الجلوس. لكنه يتحسن في وضعية الاستلقاء. يبدأ هذا النوع من الصداع في خلفية الرأس وأحيانا في العنق. وعلى الرغم من أن هذا النوع يعد نادرا، إلا أنه قد يصيب أي شخص في أي سن كان. وتتضمن أعراضه الآتي:
- ألم طاعن أو نابض في الرأس.
- طنين الأذنين.
- السمع المكتوم.
- ازدياد الصداع سوءا مع السعال والعطس وبذل المجهود.
ويحدث صداع الضغط المنخفض نتيجة لتسرب السائل الدماغي النخاعي في منطقة الدماغ. أما عن كيفية تشخيصه، فهي تتم كما يحدث في صداع الضغط المرتفع، غير أن الخبراء يشيرون إلى أن قياس ضغط السائل الدماغي النخاعي لا يفيد كثيرا في هذه الحالة.
ويذكر أن هذا النوع من الصداع قد يزول من تلقاء نفسه. كما وأن الراحة والحصول على الكافيين وشرب الكثير من الماء قد تساعد في بعض الأحيان في ذلك. أما العلاج الشائع لهذه الحالة فهو منع تسرب السائل الدماغي النخاعي أو استخدام دواء يعرف بالثيوفيللين.

ليما علي عبد
مترجمة طبية وكاتبة تقارير طبية
lima.abd@alghad.jo
Twitter: @LimaAbd

التعليق