قمة إسلامية بإسطنبول الجمعة واجتماع وزاري عربي غدا لتوحيد المواقف ضد الجرائم الإسرائيلية

غزة تشيع شهداءها وتواصل مسيرات العودة

تم نشره في الأربعاء 16 أيار / مايو 2018. 12:00 صباحاً
  • جانب من مسيرات العودة التي نظمت امس بالذكرى السبعين لـ "نكبة فلسطين" على حدود غزة (أ ف ب)

فريق الغد

مدن - أحيا الفلسطينيون، أمس، الذكرى السبعين "لنكبة" عام 1948، على وقع حمام الدم الذي أراقته قوات الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة، وأسفر عن استشهاد 62 فلسطينياً وإصابة 2771 آخرين، فيما عمّ فلسطين المحتلة الإضراب الشامل والحداد على أرواح شهداء نصرة القدس، وسط اندلاع مواجهات عنيفة.
وقال المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة أشرف القدرة إن "حصيلة الأحداث لهذا اليوم (أمس) هي شهيدان شرق البريج و 160 إصابة وحالات اختناق بالغاز في كافة مناطق القطاع".
وتعقد الجامعة العربية الخميس اجتماعا طارئا على مستوى وزراء الخارجية للوصول إلى موقف عربي موحّد لمواجهة الجريمة الإسرائيلية.
وفي ظل القلق والتنديد الدوليين، استدعت تركيا وجنوب أفريقيا سفيريهما في إسرائيل، فردت الأخيرة بطرد القنصل التركي بالقدس.
 وتعقد منظمة التعاون الإسلامي قمة في إسطنبول الجمعة لمناقشة الأوضاع الفلسطينية وجريمة إسرائيل بحق الفلسطينيين.
 محليا، استنكرت فاعليات رسمية وشعبية في محافظات المملكة كافة، أمس، نقل واشنطن لسفارتها إلى القدس المحتلة وقيام قوات الاحتلال باستهداف المدنيين العزل.
وبالسياق، أكد وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي في مقابلة مع محطة "سي إن إن" التلفزيونية أن الاحتلال هو أساس كل الشر في المنطقة ومصدر الصراع وسبب العنف الذي سيتفجر بشكل أكبر إن لم يحصل الفلسطينيون على حقهم في الحرية والدولة على ترابهم الوطني وعاصمتها القدس الشرقية.
وشدد الصفدي أن القدس الشرقية أرض فلسطينية محتلة يجب أن تتحرر من الاحتلال والقهر وتكون عاصمة الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من حزيران 1967 من أجل أن يتحقق السلام الشامل والدائم.-(وكالات)

التعليق