رسائل ايجابية يوجهها اتحاد "اليد" من خلال مهرجان الواعدين

تم نشره في الجمعة 18 أيار / مايو 2018. 12:00 صباحاً
  • عدد من اللاعبين يستعرضون مهاراتهم في مهرجان الواعدين لكرة اليد -(من المصدر)

بلال الغلاييني

عمان – المهرجان الكبير الذي أقامه اتحاد كرة اليد أول من أمس في صالة الأميرة سمية بمدينة الحسين للشباب والخاص بمشروع مدارس الواعدين، أراد من خلاله الاتحاد توجيه أكثر من رسالة للمتابعين لهذه اللعبة، أبرزها ان الخطوات التي اتخذها في المرحلة الماضية والتي تركزت على هذا المشروع الكبير الذي يعتبره المسؤولون في الاتحاد مستقبل اللعبة، بدأت تحقق الأهداف التي انطلق منها هذا المشروع.
والرسالة الأخرى حملت الاطمئنان بعد ان استعرض المشاركون من اللاعبين واللاعبات مواهبهم الفنية ومهاراتهم الفردية التي تبشر بالخير، والتي التقطها الاتحاد بسرعة ليؤكد رئيسه د. تيسير المنسي نجاح المشروع وتحقيقه للأهداف التي يرتكز عليها الاتحاد في بناء جيل جديد يخدم اللعبة بالشكل المطلوب والمناسب، والذي يعزز من مقومات التطوير.
ولا يختلف اثنان على ضرورة هذا المشروع ودعمه بكافة الامكانيات المالية والفنية حتى يتمكّن من مواصلة عمله نظرا لأهميته في تطوير اللعبة، ما يتطلب من القائمين والمسؤولين بالاتحاد مواصلة دعم المشروع وتسهيل مهمة العاملين فيه، وخصوصا فيما يتعلق بالجانب التدريبي وهو الجانب الرئيسي والمغذي لهذا المشروع، وهنا تطرق رئيس الاتحاد د. المنسي على هذا الجانب بالتأكيد على دعم المدربين العاملين في مشروع التطوير، موضحا ان المشروع لن يتوقف على تدريب اللاعبين فقط وانما العمل على تأمين الدورات التدريبية الشاملة للمدربين، كون المدرب يعتبر الحلقة الأهم في المشروع، مبينا أن الاتحاد وقبل انطلاق المشروع سارع إلى تنظيم ورشة عمل خاصة للمدربين العاملين فيه وتم اطلاعهم على المحاور كافة التي يتضمنها المشروع خصوصا من الناحية الفنية، في الوقت الذي يتابع فيه القائمون على المراحل التدريبية التي يمر بها.
ولفت رئيس الاتحاد إلى أن المشروع يخدم اللعبة بكافة اركانها، وسيكون لوزارة التربية والتعليم دور محوري في انجاح هذا المشروع باعتبارها الشريك الرئيسي للاتحاد، مقدما شكره وتقديره لوزير التربية والتعليم د. عمر الرزاز على متابعته للمشروع، ولكافة العاملين في الوزارة وخصوصا مديرية النشاطات الرياضية التي ساهمت ايضا في انجاح المهرجان وأكدت حرصها وتفاعلها مع المشروع الحيوي الكبير.

التعليق