"تآلف".. يشد وثاق التآزر بين مختلف الفئات العمرية

تم نشره في الاثنين 21 أيار / مايو 2018. 12:00 صباحاً

معتصم الرقاد

عمان- يعمل فريق "تآلف" الخيري والتطوعي على مساعدة الأسر الفقيرة والمحتاجة، ويسعى لدمج الشباب في العمل التطوعي، وخاصة في شهر رمضان المبارك.
رئيس الفريق، أحمد رجائي الكركي، يقول "تأسس الفريق في العام 2016 بمبادرة شابات وشباب عرب في أكثر من دولة عربية وأجنبية وهي (الأردن والإمارات وكندا)، ومقره الرئيسي في عمان/الأردن، تحت مظلة "جمعية عنابة الخيرية".
ويضيف الكركي "نظم الفريق مشاريع خيرية عدة، منها إعداد الطرود الغذائية، توزيع الكسوات الشتوية والصيفية، والمساعدة على ترميم بعض المنازل وتنظيم إفطارات رمضانية للأسر المحتاجة".
كما اهتم الفريق بفئة الأطفال بصورة خاصة، عن طريق تنظيم فعاليات ثقافية وترفيهية من مسرحيات ومسابقات وورش رسم أيضا.
بادر الفريق لتنظيم نشاط "ساعة بساعة"، وبالتعاون مع جمعية عنابة الخيرية، والذي يهدف لتنظيم ورش حرف يدوية وتسويق المنتجات، على أن يوزع ريعها على المشاركات في الورش.
ومن خلال هذه المشاريع، استقطب ودرب الفريق عشرات المتطوعين من الشباب، الذين كان لهم دور كبير في نجاح هذه المشاريع.
أعمال الخير التي يقدمها أعضاء مبادرة فريق "تآلف" عديدة ومتنوعة، ومنها أيضا القيام بعمل إفطارات للأسر العفيفة في شهر رمضان المبارك.
مبادرة فريق "تآلف"، هي مبادرة أردنية اجتماعية غير ربحية ذات فكر مختلف، تقوم بجيل واعد من المتطوعين النشامى والنشميات على مستوى محافظات المملكة، تحمل فرحة بين طياتها لكل من يحتاجها؛ حيث تهدف هذه المبادرة الى شد وثاق التآزر بين مختلف الفئات العمرية في المجالات الثقافية والعملية والاجتماعية بنكهة تعاونية، وتستهدف بالأخص فئتي الأطفال والشباب وتولي الاهتمام لأصحاب سن الوقار.
وتتمثل رؤية المبادرة، كما يقول الكركي "إننا نعمل من خلال هذه المبادرة على رفع مستوى محافظات المملكة من النواحي الثقافية والاجتماعية والترفيهية والنشاطات المخصصة للأطفال والعائلات الأقل حظا".
ويبين أن رسالة المبادرة هي "السعي وراء إيجاد الأفضل من جميع النواحي والمجالات، وأيضا المضي نحو المساعدة للجميع، وهو السبب الأساسي وراء وجودنا، والمحاولة المستمرة لزيادة الوعي والتقليل من المشاكل الاجتماعية بشكل عام والمادية بشكل خاص للأسر العفيفة، وهذا هو المطمح من المبادرة".
تأسس الفريق بمبادرة 5 أعضاء، وهم رئيس الفريق أحمد رجائي الكركي من الأردن وهو ناشط اجتماعي يعمل في مجال التطوع منذ 5 سنوات، والمرحومة سهى محمد فضل عبد ربه من دولة الإمارات وهي فنانة تشكيلية وإعلامية لها أعمال فنية عدة، وانتقلت الى رحمة الله في العام 2017 بعد صراع شجاع مع مرض السرطان. وكانت عبد ربه من المهتمين بتنظيم الفعاليات الخيرية للأطفال المرضى، مع الكركي، إلى جانب الأعضاء محمد سامي النجار من الأردن وهو ناشط اجتماعي يعمل في مجال التطوع منذ 8 سنوات، وقصي جبور من الأردن وهو طالب جامعي يعمل في مجال التطوع منذ 5 سنوات، وتسنيم محيي الدين عبدالرحمن الزين من كندا، وهي طالبة دكتوراه في البيئة.

التعليق