‘‘زراعة جرش‘‘: إجراءات احترازية لمكافحة حرائق الغابات

تم نشره في الثلاثاء 22 أيار / مايو 2018. 12:00 صباحاً
  • رجال دفاع مدني يحاولون اطفاء حريق شب في غابات بجرش - (ارشيفيه)

صابرين الطعيمات

جرش – فيما تشهد هذه الأيام ارتفاعا واضحا على درجات الحرارة، أكدت مديرية زراعة محافظة جرش جاهزيتها لاستقبال الصيف، حيث انتهت من تجهيز خطة محكمة لمكافحة الحرائق، وفق مدير زراعة جرش الدكتور عبد الحافظ أبو عرابي الذي أوضح أن الخطة تهدف إلى القضاء على حرائق الغابات في المحافظة.
وقال أبو عرابي، في لقاء خاص مع "الغد"، إن الخطة للعام الحالي تتضمن خطوات وإجراءات احترازية جديدة وفعالة للقضاء على الحرائق، مشيرًا إلى "تراجع حالات الاعتداءات على الثروة الحرجية، إذ وصل إلى 175 حالة إعتداء فيما كانت لا تقل عن 470 إعتداء قبل نحو 3 أعوام".
وأوضح أنه قد تم الإنتهاء من بناء خزانين جديدين للمياه في منطقة دبين، ليصبح عدد الخزانات التي أنشأتها وزارة الزراعة في محافظة جرش 8 خزانات بسعة تجميعية لا تقل عن 1000 متر مكعب من المياه، وهي موزعة في المناطق الأعلى كثافة حرجية في دبين وساكب وثغرة عصفور والمصطبة وبرما، فضلًا عن زيادة عدد فريق الإطفاء ليصل إلى 20 موظفًا، مجهزين بمختلف المعدات اللازمة".
 وتعمل الخطة على "الحد من تكرر الحرائق بشكل نهائي"، حسب أبو عرابي الذي بين أن من أهم إجراءاتها فتح خطوط نار جديدة وتنظيف الخطوط القديمة وصيانتها، وتوفير إطفاءات ثابتة في دبين، بالإضافة إلى توفير 3 صهاريج مياه جاهزة على مدار الساعة في مختلف المناطق التي يوجد فيها كثافة شجرية.
وذكر أبو عرابي أنه تم أيضًا توزيع الدوريات في مختلف مناطق المحافظة، وتوفير أبراج مراقبة لاسلكية وزيادة عددها، وزيادة عدد طوافين الحراج ودوريات المراقبة.
كما أكد أنه تم تزويد محافظتي جرش وعجلون بطائرتين بدون طيار، والتي تُستخدم للكشف عن الحرائق بسرعة فائقة، وتحديد الموقع بدقة، والطرق التي تؤدي إليه، فضلًا عن الكشف عن الاعتداءات على الثروة الحرجية ومواقعها.
وطالب أبو عرابي بزيادة عدد الطائرات بدون طيار إلى 10 طائرات ليتم تغطية كافة المواقع على مدار الساعة، لا سيما وأن المساحة الحرجية في محافظة جرش لا تقل عن 92 ألف دونم وهي مساحات متباعدة ومتناثرة.
وشدد أيضًا على ضرورة وجود طائرة للإطفاء في حال نشوب حرائق وخاصة في فصل الصيف، كون مناطق جرش وعرة ومن الصعب الوصول إليها من خلال الآليات العادية، ناهيك عن أنها توفر الوقت والجهد وتحد من خسائر الأشجار الحرجية.
وتحدث أبو عرابي عن تفعيل برنامج الشراكة المجتمعية في المشاركة في إطفاء الحرائق في حال نشوبها في المناطق القريبة من الأحياء السكنية، وذلك عن طريق تشكيل فرق شبابية متطوعة من سكان القرى والبلدات المجاورة للغابة وفي حال نشوب حريق يقومون بالتبلغ عن الحريق ومساعدة الكوادر في عمليات الإطفاء والوصول إلى الموقع بأسرع وقت ممكن.

التعليق