شباب ‘‘صروت‘‘ يكرسون جهودهم لمساعدة المحتاجين في رمضان

تم نشره في الخميس 24 أيار / مايو 2018. 12:00 صباحاً
  • طرود الخير التي يوزعها شباب "صروت" على المحتاجين- (من المصدر)

سوسن أبو الغنم

عمان- يلجأ الكثيرون في شهر رمضان المبارك، إلى عمل الخير ومساعدة الغير ممن يحتاجون إلى الوقوف بجانبهم، عبر القيام بمبادرات خيرية تترجم الإنسانية بكافة أشكالها.
الإحساس بالغير يتحول إلى واقع ملموس وتجربة ثرية في إحداث تغيير إيجابي في المجتمع مع مشاريع الخير، وهذا هو واقع شباب نادي "صروت" الذين سخروا طاقاتهم الى إدخال البهجة والسرور الى قلوب المئات من الأيتام والعائلات المحتاجة.
مسؤول المبادرة المحامي خلف العموش قال "للغد"، "إن النادي عمل على إطلاق مبادرتين في شهر رمضان الكريم، توزيع طرود على الأسر الفقيرة، وتوزيع ماء وتمر على السيارات قبل الإفطار بدقائق على جوانب الطرقات وعلى الإشارات الضوئية".
وأضاف العموش أن فكرة المبادرات جاءت من الشباب، بسبب الترابط الموجود داخل المجتمع القروي والإحساس بتحمل مسؤولية الأسر المحتاجة، وإن هذه الأعمال تسهم في بث روح التعاون والايجابية لدى الشباب المتطوع، كما هي لدى متلقي المساعدة. ويبين أنهم في ذات الوقت يستغلون طاقتهم في أعمال خيرية تسهم في بناء جيل يعي أهمية العمل التطوعي الخيري الذي يخدم فئات مختلفة من الناس.
وعن كيفية جمع الطرود ومكوناتها يوضح العموش، "يتم جمع المساعدات ماديا وعينيا، بحيث يتم تجميع المواد العينية على شكل طرود، أما التبرعات المادية فيتم شراء نواقص الطرود واستكمالها".
وأكد العموش أن الطرود تتكون من رز وسكر وحليب وزيت وحلاوة وأجبان، وستوزع على 150 عائلة.
وعن الفئة التي يتوجهون إليها يقول العموش، “توجهنا أولا للأيتام، ثم للفقراء في بيوتهم، وكذلك للمشردين الذين يمكن جمعهم لتوزيع طرود الخير عليهم".
ويعتقد العموش أن التبرع بأي شيء يمكن أن يسهم في رسم الفرح والبهجة على الآخرين، فهو طريق للوصول إلى مجتمع متحاب متكافل، وفي تعزيز العلاقات الاجتماعية بكافة أشكالها، وللتبرع أشكال مختلفة منها النقدي والمعنوي، وغيرها الكثير مثل التبرع بالمواد الغذائية، أو وجبات الطعام أو مستلزمات البيوت الأخرى.
وأضاف العموش أن صفحاتهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي تقدم نصائح طبية تتعلق بصحة الفرد خلال الشهر الفضيل، كما تتضمن معلومات توعوية حول الصيام والأساليب الصحية الأفضل، للحفاظ على نظام غذائي سليم، وتصحيح بعض المعتقدات الغذائية والصحية الخاطئة، إلى جانب التطرق للحالات الصحية الخاصة مثل السكري أو السمنة وغيرهما، بالتعاون مع طبيب متخصص في الصحة الغذائية.

التعليق