القطاع الخاص: الاستقلال يعني الاعتماد على الذات

تم نشره في الخميس 24 أيار / مايو 2018. 12:00 صباحاً

عمان -الغد - أكدت فعاليات اقتصادية ان الاستقلال يعني الانتاج والتحفيز ومضاعفة الجهد والعمل والاعتماد على الذات لمواصلة مسيرة الانجاز والبناء والوصول لتنمية شاملة ومستدامة.
وقالوا بمناسبة عيد استقلال المملكة إن الإنجازات الاقتصادية الكبيرة التي حققها الأردن منذ الاستقلال المجيد حولت المملكة لموطن للأعمال والتجارة والاستثمار مدعومة بالأمن والاستقرار.
وقال رئيس غرفة تجارة الأردن العين نائل الكباريتي إن الأردن ومنذ الاستقلال المجيد كان حالة فريدة بالمنطقة لجهة البناء والتطور والإنجاز متجاوزا التحديات والضغوط التي اعترضت مسيرته بفعل تضحيات قيادته الهاشمية الحكيمة وابنائه المخلصين.
واضاف "رغم الظروف الاقتصادية الصعبة التي يمر بها الأردن بفعل توترات المنطقة السياسية والاقتصادية، استطاع خلال العام الماضي 2017 تحقيق بعض المؤشرات الاقتصادية الإيجابية، ومنها ارتفاع الناتج المحلي الإجمالي   بأسعار السوق الجارية الى 449ر28 مليار دينار مقابل 449ر27 مليار دينار خلال عام 2016 بنسبة زيادة 7ر3 %.
وأكد ان الاستقلال يعني الانتاج والتحفيز ومضاعفة الجهد والعمل والاعتماد على الذات لمواصلة مسيرة الانجاز والبناء والوصول لتنمية شاملة ومستدامة.
وقال إن الأردن يشكل اليوم حالة فريدة بالمنطقة نظرا لما يتمتع به من أمن واستقرار، وبنية تحتية حديثة ومتكاملة، وقوة عاملة متعلمة ومدربة عالية المهنية، وقطاع مصرفي متطور ومرن وشبكات اتصالات عالية التقنية ومناطق اقتصادية وصناعية ولدت قناعات لدى العديد من دول العالم ان المملكة هي المقر الأول لإقامة الاستثمارات وتطوير الأعمال.
وأكد ان الأردن يتمتع بعلاقات دولية مميزة واتفاقيات تجارة حرة متعددة فيما يضمن موقعة الجغرافي للمشروعات والشركات التي تتخذ من المملكة مقرا لها إمكانية إلى أكثر من مليار مستهلك حول العالم، بما في ذلك أوروبا والولايات المتحدة وآسيا بالاضافة الى فرصة المشاركة بمشروعات اعاد الاعمار بالمنطقة.
وبين العين الكباريتي الذي يرأس كذلك اتحاد الغرف العربية "أن الأردن يمتلك بنى تحتية متطورة من الخدمات الرئيسة، والمناطق الصناعية المؤهلة والمدن الصناعية والمناطق الحرة والخاصة وعلى رأسها منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة وإنشاء مناطق تنموية وهي مناطق جاذبة للاستثمار استطاع بالعديد من المحافظات للمساهمة باستقطاب الاستثمارات.
وقال رئيس غرفة تجارة عمان العين عيسى حيدر مراد إن الاستقلال المجيد مناسبة عزيزة على قلوب الأردنيين يستذكرون  فيها مسيرة البناء التي طالت مختلف مناحي الحياة حيث بات الأردن معها دولة محورية قوية وبوابة اقتصادية من خلال جملة الاتفاقيات الموقعة مع عديد التكتلات الاقتصادية الدولية.
واكد ان الاستقلال يعني الاعتماد الذات والثقة بالنفس وتعظيم الإنجازات واحترام سيادة القانون وتهيئة مناخ الأعمال ليكون أكثر جاذبية للاستثمارات الخارجية ومواصلة الانتاج.
واوضح ان غرفة تجارة عمان استمرت بالنمو والتوسع التدريجي جراء التطور الاقتصادي والاجتماعي الذي شهدته المملكة حيث ارتفع عدد الاعضاء المسجلين من 40 عضوا العام 1923 الى ما يقارب 50 ألفا بالوقت الحالي برؤوس أموال تزيد على 33 مليار دينار.
وقال رئيس غرفة صناعة عمان لعين زياد الحمصي ان الاردن حفل منذ نيله الاستقلال بسجل يزخر بالإنجازات التي طالت كافة مناحي الحياة والتي سطرت بايد ما عرفت الكلل ولم يجد لها اليأس سبيلا رغم الصعوبات البالغة والظروف التي لا يحسد عليها، إلى أن كانت دولة المؤسسات والقانون والتحول من اقتصاد بدائي يقتصر على الزراعة وبعض الانشطة التجارية والصناعات اليدوية التقليدية الى اقتصاد عصري يتعاطى بفاعلية مع التكنولوجيا الحديثة ويرتبط بشراكات مهمة مع كبريات الاقتصادات العالمية.
وأضاف أن الأردن يمتلك قطاعا مصرفيا يعتبر رائدا ومنافسا في المنطقة وعلى المستوى العربي ككل وصناعات اخترقت الأسواق العالمية حتى وصلت إلى ما يقارب الـ (130) دولة في شتى قارات العالم، وبصادرات تجاوزت الـ (7) مليارات دولار سنويا.
وبين أن الحراك الاقتصادي الذي شهده الأردن خلال السنوات الماضية بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني قد جاء ثمرة اخرى للاستقلال حيث تم دمج الاقتصاد الوطني في الاقتصاد العالمي وجعل الأردن نموذجا حيويا في المنطقة، من خلال جملة الإصلاحات الشاملة التي أخذ في تطبيقها، وخاصة بعد الازمة الاقتصادية التي تعرض لها في نهاية الثمانينيات.
واثنى رئيس جمعية رجال الأعمال الأردنيين ورئيس اتحاد رجال الأعمال العرب حمدي الطباع على رؤية جلالة الملك لجعل الأردن بوابة للمنطقة في مجالي تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والتجارة الإلكترونية، الدافع والمحرك لإطلاق جلالته لمشروع تطوير التعليم نحو الاقتصاد المعرفي للارتقاء بمستوى النظام التعليمي في الأردن لمواكبة المتطلبات والاحتياجات المحلية والإقليمية والدولية وايجاد تنمية اقتصادية مستدامة من خلال أبنائه المتعلمين وطاقاته البشرية العاملة الماهرة والقادرة على المشاركة الفعالة في الاقتصاد المعرفي محليا وإقليميا وعالميا.
وقال ان  الجمعية تساهم  في تطبيق رؤية جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين بإبراز موقع الأردن على خريطة الاستثمار العالمية والترويج للاستثمار في الأردن على الصعيدين العربي والدولي، والعمل على تسويق فرص الاستثمار في المملكة والترويج لمناخ الاستثمار الجاذب فيها، وذلك ضمن الفعاليات المتعددة التي تنظمها في مختلف الدول العربية والأجنبية من خلال مجالس الأعمال المشتركة التي ارتبطت بها الجمعية منذ تأسيسها في العام 1985.

التعليق