الأغوار الوسطى : تراجع تبرعات المحسنين للجمعيات الخيرية

تم نشره في الخميس 24 أيار / مايو 2018. 11:00 مـساءً

 حابس العدوان

الأغوار الوسطى - مع بدء شهر رمضان المبارك تنشط عدد من الجمعيات الخيرية في تقديم العون للفقراء والمحتاجين، في حين تشكو الغالبية من تراجع الدعم، الأمر الذي اثر على الأوضاع المعيشية لأسر الفقراء والمحتاجين، خلال الشهر الفضيل.
ويقول عدد من أرباب هذه الأسر إن "شهر رمضان هو الشهر الذي اعتدنا فيه تلقي المساعدات من الجمعيات الخيرية سواء الطعام أو الشراب وحتى الملبس"، لافتين إلى أن "هذه المساعدات تعينهم على قضاء أيام الشهر دون الحاجة إلى مد اليد إلى الغير".
ويرى عدد من المحتاجين ان قلة من الجمعيات التي تستطيع تقديم المساعدات وان كان بشكل متواضع، لافتين الى انها تقوم بتوفير المواد الغذائية الاساسية التي تكفي طيلة أيام الشهر الفضيل.
ويطالب أرباب العائلات المعوزة الحكومة بدعم الجمعيات الخيرية لتمكينها من القيام بالدور المطلوب منها خصوصا في هذا الشهر الفضيل، مشيرين إلى أن بعض المناطق لم تصلها المساعدات بشكل نهائي إلى الآن.
ويبين رئيس جمعية سنابل المجد الخيرية حسين العدوان أن هناك تراجعا ملحوظا في الدعم المقدم من الشركات او المحسنين للجمعيات ما يحرمها من مد يد العون للفقراء والمساكين خاصة خلال الشهر الفضيل، موضحا ان غالبية الجمعيات لا يوجد لها مصدر دخل ثابت وتعتمد بشكل كلي على المحسنين والشركات الوطنية في توفير المساعدات للأسر المحتاجة.
ويبين العدوان ان ما يقارب من 2000 طلب مساعدة تم تسجيله في كشوفات الجمعية الى الآن، رغم اننا لم نتلق أي مساعدات ما يسبب حرجا للعاملين، لافتا إلى أن غالبية هذه الأسر تنتظر الشهر الفضيل للحصول على السلع الرئيسة كالسكر والأرز والزيت وما الى ذلك من المتطلبات الضرورية.
وتصف رئيسة جمعية التعاون الخيرية كوثر العدوان تعاون المحسنين بالجيد لكنه ليس بحجم السنوات السابقه، موضحة ان الجمعيات الخيرية تحتاج هي لدعم المؤسسات والافراد لتتمكن من رعاية الاسر طوال العام، وخلال الشهر الفضيل على وجه الخصوص.
ورغم ان المتبرعين والداعمين للجمعيات بشكل عام ينشطون خلال شهر رمضان المبارك وخاصة في الثلث الأخير منه، إلا ان ارتفاع اعداد المحتاجين يزيد من حاجة الجمعيات إلى الدعم، لافتة إلى أن بعض الأسر تنتظر هذا الشهر بفارغ الصبر لما يوفره لهم من مساعدات تسد جوعهم وتوفر لهم الكسوة اللازمة، في الوقت الذي يزداد فيه اداء الجمعيات الخيرية في المنطقة بعد النصف الأول من الشهر الفضيل وخاصة في العشر الاواخر.
 من جانبه أشار أحد العاملين في مديرية التنمية الاجتماعية للواء الشونة الجنوبية أن عمل الجمعيات الخيرية يعتمد بشكل شبه كلي على العمل الخيري، والمساعدات التي تقدم لها من المؤسسات والأفراد، والتي تنشط خلال شهر رمضان المبارك، موضحا أن المديرية تقوم بمساعدة هذه الجمعيات من خلال توزيع الطرود والمساعدات التي ترد من الشركات عليها.
وبين أن عدد الجمعيات الخيرية في اللواء يزيد على الـ 16 جمعية، إضافة إلى وجود عدد من لجان الزكاة، والتي تعمل على تقديم المساعدات على الأسر الفقيرة، مشددا على أهمية العلاقات الاجتماعية والعمل الدؤوب لرؤساء وأعضاء هذه الجمعيات في الحصول على الدعم سواء من الأفراد أو الشركات.

التعليق