‘‘نصيب الأسد‘‘ لمحافظة جرش من مشروع مياه أم اللولو

تم نشره في السبت 26 أيار / مايو 2018. 12:00 صباحاً
  • منظر من محافظة جرش -(ارشيفية)

صابرين الطعيمات

جرش - يوفر مشروع مياه أم اللولو، 10 ملايين متر مكعب من المياه لمحافظات الشمال، وفق مدير مياه محافظتي جرش وعجلون المنهدس منتصر المومني الذي أوضح أن محافظة جرش سيكون لها "نصيب الأسد" من هذا المشروع المائي الكبير.
وقال المومني إن مديرية مياه جرش بدأت ضخ المياه من هذا المشروع، حيث تم الضخ في خزان الجبل الأخضر، الذي يُغذي مناطق واسعة داخل مدينة جرش، فيما سيتم قريبا بدء ضخ المياه إلى قضاء برما، وبالتالي إنهاء مشكلة نقص المياه في هذا القضاء.
وأضاف، في تصريح صحفي خاص لـ"الغد"، إن كميات المياه التي سيتم ضخها من هذا المشروع سـ"تغطي احتياجات محافظتي جرش وعجلون خلال فصل الصيف المقبل"، متوقعا "أن يكون صيفا آمنا مائيا لهاتين المحافظتين بشكل عام وبدون أي شكاوى أو ملاحظات من نقص مياه الشرب".
وتابع المومني أن إرتفاع درجات الحرارة يسبب زيادة في الطلب على مياه الشرب وزيادة الاستهلاك، ما يتطلب جهدا أكبر
لضبط برامج التزود بالمياه، مؤكدا استعداد مديرية المياه بـ"تعويض أي نقص قد يحصل في مياه الشرب للمنازل".
وأشا إلى أن المديرية ستبدأ "قريبا" بحفر بئر مياه ثامنة في منطقة آبار مشاتل فيصل، لزيادة كمية مياه الشرب التي تضخ لمحافظة جرش خلال فضل الصيف، بحيث تصبح كمية مياه الشرب التي تضخ من آبار مشاتل فيصل 420 مترا مكعبا في الساعة.
وأوضح المومني أن البئر الجديدة سـوف "تعمل على ضخ 100 متر مكعب من المياه في الساعة، وهي تكفي لتغطية حاجة محافظة جرش خلال فصل الصيف وما يشهده من زيادة في الطلب على مياه الشرب".
وتطرق إلى الينابيع والعيون في المحافظة، والتي تُعتبر كميات المياه فيها "مناسبة، ولم تنخفض، حيث تتراوح كمية المياه التي تضخها في فصل الصيف ما بين 500 و600 متر مكعب في الساعة، بينما تصل في فصل الشتاء إلى 900 متر مكعب في الساعة".
ودعا المومني، المواطنين إلى ضرورة استخدام المياه بشكل جيد وبدون إسراف وعدم هدر المياه، ملوحا بعقوبات قد تصل إلى "قطع المياه" عن كل شخص يقوم بهدر المياه في الطرقات أو استخدامها بشكل عشوائي.
ولفت إلى أن الأردن يعتبر من أفقر عشر دول مائيا في العالم، ومن أفقر الدول العربية في المياه، حيث تفتقر معظم خزانات المياه في العالم لـ"عوامات"، ما يتسبب في هدر كميات كبيرة من مياه الشرب، ناهيك عن الاستخدام غير المشروع للمياه، والاستخدام الخاطئ لشبكة الصرف الصحي إذ يتم رمي النفايات والأتربة والحصى بالمناهل المخصصة للصرف الصحي.
وبين المومني أنه لا يمكن الحفاظ على المياه وحمايتها بالحلول التقنية لوحدها، بل بنشر الوعي وضمان آليات التنفيذ لتشمل جميع شرائح المجتمع التي تواجه تحديات بيئية والتي منها الاستغلال الجائر للمياه الجوفية وتصريف المياه العادمة الزراعية والصناعية والاستعمالات المنزلية وتأثير مكبات النفايات الصلبة والسائلة على نوعية مصادر المياه الجوفية في المنطقة.
وأشار إلى وجود خطة لإنشاء مشروع للصرف الصحي في أحياء ظهر السرو ووادي الدير الشرقي والمضبعة خلال الأعوام
المقبلة، وبكلفة تصل إلى 11 مليون دينار.
يذكر أن مياه جرش قد انتهت من إعداد دراسات كاملة لمشروع صرف صحي بقيمة 11 مليون دينار يخدم مناطق: ظهر السرو وحي الأمير حمزة والجبارات والنبي هود، ومشروع آخر للصرف الصحي بقيمة 40 مليون دينار، يخدم أجزاء من محافظة عجلون وكفر خل وبليلا ورأس منيف.
وتنتظر هذه المشاريع تمويل ليتم تنفيذها على أرض الواقع.

التعليق