هل تراجع النظام السوري في درعا بعد التهديدات الأميركية؟

تم نشره في الأحد 27 أيار / مايو 2018. 03:20 مـساءً
  • القائم بأعمال السفارة السورية لدى الأردن، أيمن علوش- (أرشيفية)

الغد- نقلت وسائل إعلام روسية، اليوم الأحد، عن القائم بأعمال السفارة السورية لدى الأردن، أيمن علوش، قوله إن النظام السوري ليس بحاجة لعملية عسكرية في المناطق التي تسيطر عليها المعارضة السورية جنوب البلاد.

وأضاف علوش "هناك إمكانية أمام الحكومة السورية في عدم الحاجة إلى عملية عسكرية ضد قوات المعارضة في الجنوب، وإجراء حوار سلمي في المنطقة"، مشيداً بالموقف الأردني الذي يساعد في هذا الاتجاه، حسب تعبيره.

وتشكل العملية تحديا أمنيا استراتيجيا للأردن، خصوصا مع موجات لجوء محتملة، قد تحتضن إرهابيين فارين من ساحة القتال. وكان المملكة أكدت أن مصالحها الاستراتيجية في الجنوب السوري تتضمن أساسا عدم تواجد التنظيمات الإرهابية أو الميليشيات المحسوبة على إيران، مشددة على تمسكها باستمرار العمل في منطقة خفض التصعيد.

وأضاف علوش أنّه "حسب الاتفاق الموقع بين روسيا والأردن إضافة إلى الولايات المتحدة الأميركية، فإنه يسمح ببقاء قوات المعارضة في مناطق خفض التصعيد في جنوب سورية".

وتابع أن "منطقة الجنوب اقتربت كثيراً من نهايتها، حيث هناك كتلة كبيرة في الجنوب تحبذ فكرة المصالحة، مقابل مجموعات قليلة مرتبطة بمشروع إسرائيلي، ومن السهل جداً وضع حد لها ودحرها".

ويأتي هذا التصريح، بعد تحذير أميركي للنظام من أن واشنطن ستتخذ "إجراءات حازمة ومناسبة"، رداً على تقارير تفيد بقرب وقوع عملية عسكرية في إحدى مناطق خفض التصعيد في جنوب غرب البلاد.

وكانت مصادر النظام كثفت، في الآونة الأخيرة، من التصريح والتسريب عن نيتها التوجه إلى الجنوب السوري بعد السيطرة الكاملة على دمشق ومحيطها، في حين صعدت قوات النظام من عمليات القصف على المنطقة، وألقت مناشير تدعو الفصائل العسكرية إلى الاستسلام، وتدعو الأهالي إلى طرد المسلحين.

وفي سياق استعدادات فصائل الجنوب لمواجهة احتمالات المرحلة المقبلة، أعلنت فصائل عسكرية اندماجها في تشكيل جديد باسم "جيش الإنقاذ"، في محافظتي درعا والقنيطرة جنوب سورية.

وتشكل الجيش من فصائل عسكرية عدّة أهمها: "فرقة أحرار نوى وفرقة الشهيد جميل أبو الزين وفرقة المغاوير الخاصة، وتحالف أبناء الجولان وعدد من الفصائل المستقلة، وتضم هذه الفصائل المذكورة عددا من الألوية والكتائب".

وكانت فصائل من "الجيش السوري الحر" أعلنت، منذ ثلاثة أسابيع، اندماجها وتشكيل "تحالف بركان الحارة"، إضافة إلى اندماج ثلاثة ألوية تتبع لـ"فرقة أحرار الحارة"، في محافظة درعا، بهدف "إعادة تنظيم الحر وضبط الأمن".-(وكالات)

التعليق