قرار زيدان

تم نشره في الأحد 3 حزيران / يونيو 2018. 12:00 صباحاً - آخر تعديل في الأحد 3 حزيران / يونيو 2018. 12:51 صباحاً

أبدع زين الدين زيدان مدرب ريال مدريد المستقيل مؤخرا، عندما قرر بنفسه لحظة رحيله عن تدريب النادي الملكي ريال مدريد وهو في القمة.
تاريخ عريق وأمجاد عديدة صاحبت هذا اللاعب الفرنسي من أصل جزائري، فقد جمع من الألقاب كلاعب ومدرب ما لم يحصل عليه نجم آخر سبقه، وكانت آخر إنجازاته الفوز ببطولة أبطال الدوري الأوروبي ثلاث مرات متتالية آخرها العام 2018.
زيدان لعب لأندية عدة أولها نادي كان لعدة سنوات ثم بوردو الفرنسي ثم يوفنتوس الإيطالي واستقر في النادي الملكي ريال مدريد.
لقد تم اختياره أفضل لاعب في العالم أعوام 1988 و 2000 و 2003 كما فاز بالكرة الذهبية العام 1998.
لعب للمنتخب الفرنسي الأول منذ العام 1994 وحتى العام 2006 وفاز مع منتخب فرنسا ببطولة كأس العالم 1998.
كثرت الأقاويل حول أسباب مغادرته المفاجئة لتدريب ريال مدريد، فقد قالت بعض الجهات القريبة من المشهد أن علاقة زيدان مع عدد من اللاعبين متوترة وفي طليعتهم غاريت بيل، كما أن البعض أشار إلى أنه على خلاف مع إدارة النادي حول قائمة اللاعبين القادمين أو المغادرين للفريق.
وقال تقرير خاص بأنه ربما يتعاقد مع فريق قطر لتدريبه من الآن وحتى العام 2022 في قطر، التي تحتاج إلى فريق قوي وإلى مدرب قدير يقوده مثل زيدان وأيضا هناك من يرشحه لتدريب تشيلسي الإنجليزي.
بالتأكيد هناك سبب مهم جدا لم يتوصل إليه أحد ولا يعرفه سوى زيدان الكتوم الذي رحل قبل 12 عاما فجأة كلاعب في القمة، وها هو يرحل الآن فجأة كمدرب حقق للنادي الملكي 9 بطولات منها 3 من أهم بطولات العالم الكروية (أبطال الدوري الأوروبي).
مهما كان سبب رحيله أو بوصلة توجهه في المستقبل فلا شك أنه كان دائما هادئا ورزينا ملتزما كلاعب ومدرب وكان كبيرا وقويا في اتخاذ القرارات التي مهدت لنجاحه دائما ما يجعله علامة فارقة في تاريخ الكرة العالمية.

التعليق