بيان صادر عن حزب الشورى في عجلون

تم نشره في الثلاثاء 5 حزيران / يونيو 2018. 10:50 مـساءً

الغد- أصدر حزب الشورى في محافظة عجلون بيانا مساء الثلاثاء تحدث فيه عن الاعتصامات القائمة في أغلب محافظات المملكة وعن احتجاجات المواطنين نتنيجة رفع الأسعار وقانون الضريبة الجديد التي اتخذتها حكومة رئيس الوزراء السابق الدكتور هاني الملقي.

وأضاف الحزب في البيان، أننا نشكر ونقدر مقام حضرة صاحب الجلالة على مواقفه الثابته والدائمة للتخفيف عن كاهل المواطن والوقوف الى جانبه والانتصار له في كل المواقف والمحافل وان لقاء جلالته بالامس مع وسائل الاعلام المحلية وتصريحه بكل جلاء ووضوح بانه لايجوز ان يتحمل المواطن وحده اعباء الظروف الاقتصادية التي يمر بها الوطن بل يجب على الحكومة ان تتحمل مسؤوليتها والتخيف عن كاهل  المواطن

وتاليا نص البيان

الحمد لله رب العالمين وافضل الصلاة على المبعوث رحمة للعالمين وبعد :
في ظل الظروف الدقيقة التي يمر بها الوطن والضغوطات  التي تمارس عليه داخليا نتيجة الظروف الاقتصادية والتحديات التي تواجه المواطنين وخارجيا نتيجة مواقفة الثابتة من قضايا الامة وخصوصا موقفه من القدس الشريف والمسجد الاقصى المبارك  والحفاظ على الهوية العربية والاسلامية للمقدسات ؛  وامام هذه التحديات التي يمر بها الوطن والمواطن من ظروف معيشية قاسية ونتيجة للسياسات الحكومية غير الحكيمة  التي اتخذتها حكومة رئيس الوزراء الدكتور هاني الملقي من رفع الاسعار وقانون الضريبة الجديد هب ابناء هذا الشعب للتعبير عن رفضهم لهذه السياسات التي تضر بالوطن والمواطن وتمثل ذلك بالاحتجاجات السلمية والاعتصام الحضاري الذي يعبر عن وعي المواطن وحرصه على مقدرات الوطن .
 ونتيجة لذلك بادر  جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين وبحكمته المعهودة  والذي يقف دائما الى جانب الشعب ويتلمس حاجاته سارع جلالته وانتصر  لشعبه وطلب من رئيس الحكومة تقديم استقالته والبحث عن حكومة  جديدة تحرص على مقدرات الوطن وترفع الاعباء عن كاهل المواطن وتراعي الاعباء التي يتحملها المواطن وصبره على الصعاب لاجل الحفاظ على امن الوطن واستقراره  ، وايجاد حكومة تعي توجهات جلالة الملك وتعمل بتوجيهاته السديدة لرفع سوية الاقتصاد والابتعاد عن جيب المواطن وجلب الاستثمارات الداخلية والخارجية التي تنعش الاقتصاد الوطني .
وان حزب الشورى في محافظة عجلون يتقدم  بعظيم الشكر والتقدير من مقام حضرة صاحب الجلالة على مواقفه الثابته والدائمة للتخفيف عن كاهل المواطن والوقوف الى جانبه والانتصار له في كل المواقف والمحافل وان لقاء جلالته بالامس مع وسائل الاعلام المحلية وتصريحه بكل جلاء ووضوح بانه لايجوز ان يتحمل المواطن وحده اعباء الظروف الاقتصادية التي يمر بها الوطن بل يجب على الحكومة ان تتحمل مسؤوليتها والتخيف عن كاهل  المواطن .
نسال الله ان يحفظ الاردن وان يحفظ الشعب  من كل سوء ومكروه وان يرد كيد من اراد به سوءا في نحره .
وندعو الله في هذا الشهر العظيم ان يحفظ جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين ويمد في عمره ليبقى السند والناصر للوطن وابناء الوطن .
وان يبقى الوطن واحة امن وامان .

التعليق