دعوة بلدية جرش للمساعدة

مخيم سوف.. تردي أوضاع النظافة وتكدس النفايات

تم نشره في الأحد 10 حزيران / يونيو 2018. 12:00 صباحاً
  • مخيم سوف في جرش

صابرين الطعيمات

جرش - فيما "يُعاني" مخيم سوف في محافظة جرش من "ترد بأوضاع النظافة وتكدس النفايات بشكل متزايد، ما تؤدي إلى انتشار الروائح الكريهة والحشرات والقوارض الضارة بشكل يؤثر سلبا على صحة المواطن والبيئة"، يدعو سكان بهذا المخيم، بلدية جرش الكبرى إلى مساعدتهم في التخلص من هذه "المشكلة".
ويؤكد سكان بمخيم سوف، الذي يبلغ تعداده أكثر من 17 ألف نسمة، "أن وضع النظافة بشكل عام في تراجع، فضلا عن تكدس النفايات وقيام البعض بحرقها داخل الحاويات المخصصة لها بين الأحياء السكنية، غير آبهين بأضرار ذلك على صحة الإنسان والبيئة". أكرم العجوري قال إن مخيم سوف يُعاني في هذه الفترة من "كارثة بيئية وصحية تهدد سكانه، حيث هناك تزايد واضح للنفايات، ما اضطر بعض السكان إلى حرقها داخل الحاويات المخصصة لها والمتواجدة بين الأحياء السكنية، على الرغم من الآثار السلبية للإقدام على مثل هذه الخطوة".
وأضاف "أن سكان المخيم أصبحوا عاجزين عن السيطرة على مشكلة التخلص من أطنان النفايات بطريقة أولية وغير صحية"، داعيا بلدية جرش الكبرى إلى "مد يد العون والمساعدة لأهالي المخيم وتخليصهم من النفايات المتكدسة وآثارها السلبية". من جهته، طرح ممدوح الدوايمة حلا لهذه المشكلة تتمثل بـ"زيادة عدد عمال النظافة، التابعين لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، ومنحهم حوافز للعمل بأقصى طاقة حتى لا تحدث كارثة بيئية وصحية"، معربا عن خوفه من انتشار الأمراض جراء تكدس النفايات وخصوصا بين الأطفال وكبار السن، لا سيما وأن النفايات تُعد بيئة خصبة لنقل العدوى وتكاثر الحشرات والذباب.
ودعا، بلدية جرش الكبرى بضرورة مساعدة أبناء المخيم لتخطي الوقوع في كارثة بيئية، ولو مرة واحدة كل شهر.
وكان رئيس لجنة خدمات مخيم سوف عبد المحسن بنات قال في تصريحات صحفية سابقة إنه تم إطلاق مبادرات لـ"تنظيف" أزقة وشوارع المخيم، من خلال جمعيات خيرية وأندية رياضية وبعض سكان المخيم، لكنه أضاف أن هذه المبادرات "لا تعتبر حلا جذريا لهذه المشكلة والتي أصبحت تشكل خطورة على صحة السكان".
وأوضح أن وكالة "الأونروا" يقع عليها مسؤولية النظافة وجمع النفايات، وبالأخص بعد تقليصها لعدد عمال النظافة في مخيم سوف من 16 عاملًا إلى 10 عمال فقط.
من جهته، قال أمجد الطيطي، أحد سكان المخيم، إن عدد عمال النظافة في المخيم كان بالأصل "غير كاف، فما بالك الآن وقد تم تقليص عددهم إلى 10، حيث أدى ذلك إلى تفاقم مشكلة تراكم النفايات في الطرقات وبين الأحياء السكنية وتسبب في إنبعاث روائح كريهة جدا وانتشار حشرات وقوارض ضارة".
وأكد "أن ارتفاع درجات الحرارة يفاقم من المشكلة، حيث تتكاثر الجراثيم التي تعد بيئة خصبة لإنتشار الأمراض، جراء تكدس النفايات أو التخلص منها بطريقة غير سليمة".
بدوره، قال رئيس قسم العلاقات العامة والإعلام في بلدية جرش الكبرى هشام البنا إن المناطق التابعة البلدية ذات إمتداد واسع،
وعدد عمال الوطن فيها بالكاد يكفي لنظافة القرى والبلدات التابعة لها، مؤكدًا أن مسؤولية النظافة في مخيم سوف "تقع على عاتق وكالة "الأونروا"، وبلدية جرش الكبرى غير مسؤولة عن ذلك نهائيا".
وتابع أن البلدية على أتم الاستعداد لمساعدة مخيم سوف في عمليات النظافة، في حال تم مخاطبتها من قبل لجنة تحسين المخيم، وهذا باب للتعاون والتشاركية في العمل الخدماتي.

التعليق