دول مشاركة بـ‘‘المونديال‘‘ تزين بيوت عائلات تستعد لمشاهدة المباريات

تم نشره في الأربعاء 13 حزيران / يونيو 2018. 11:00 مـساءً

منى أبوحمور

عمان- وسط أجواء حماسية تستعد العائلات الأردنية لاستقبال مونديال كأس العالم، محاولين البحث عن فسحة للاستمتاع وقضاء أوقات عائلية مميزة بعد ما شهده الشارع الأردني في الأونة الأخيرة.
أجواء كأس العالم تلقي بظلالها على العديد من الأسر والبيوت الأردنية، خصوصا في ظل تأهل فرق عربية، حيث بدأت المقاهي في الشوارع الأردنية الترحيب بمرتاديها والترويج لحضور كأس العالم ، حيث رفعت مقاهي أعلام الدول المشاركة في حين لونت أخرى مداخلها بألوان أعلام الدول المشاركة وغيرها من الأجواء الاحتفالية التي تلفت إنتباه المارة.
إستعداد الأربعيني خالد مبيضين لاستقبال كأس العالم مختلفا نوعا ما، إذ حرص على تجهيز منزله قبل أيام من افتتاح دورة بطولة الحادية والعشرين من بطولات كأس العالم للعام 2018.
اعتاد مبيضين واخوانه الأربعة على متابعة المباريات سويا وهو ما حرص عليه هذا العام، حيث اتفق معهم على متابعة كافة مباريات كأس العالم في منزله في حين يتكفلون هم "بضيافة السهرة"، واصفا أجواء السعادة والحماسية التي تطغى على السهرة، خصوصا وأنهم يختلفون تماما في ميولهم الكروية.
فيما قام زيد العبادي بنقل شاشة التلفاز الخاصة به والاشتراك الخاص بمتابعة المونديال، لبيت والدته ليتمكن من مشاهدة افتتاح كأس العالم برفقة عائلته الكبيرة، مؤكدا أن الأجواء تكون أكثر حماسية بوجود عدد كبير من المتابعين.
المميز في جمعة عائلة العبادي هو متابعة الكبار والصغار. شباب وبنات العائلة للمباريات يرتدون ملابس منتخاباتهم، وتنتشر ألوان الأندية في السهرة بتوليفة رائعة، الأمر الذي يضفي نكهة مميزة لمشاهدة المباريات وفق العبادي. يقول "الأمر لا ينتهي عند عائلتي فقط.. فتبدأ السهرة بعشرة أشخاص وتنتهي بثلاثين مع أبناء العمومة".
متابعة كأس العالم لهذا العام مختلفة، بحسب أحمد حسن الذي اعتاد على متابعتها في إحدى المقاهي المجاورة لمنزله، حيث اتفق شباب العائلة على المشاركة في تجهيز طابق أرضي في أحد منازلهم وتزويده بشاشة تلفاز كبيرة واشتراك يمكنهم من متابعة كأس العالم، بأجواء من المحبة والسعادة، إذ يقوم كل واحد منهم بإحضار مستلزمات متنوعة مثل مشروبات باردة وأخرى ساخنة، شيبس ومكسرات وبوشار وغيره.
ويعتبر حسن المونديال فرصة لإعادة الألق للسهرات العائلية والأجواء الحميمية، فضلا عن أنها فرصة لإعادة الانتعاش لعلاقات اجتماعية قتلتها الرتابة والروتين اليومي والانشغال في اللحاق وراء لقمة العيش.
لم تكن استعدادات كأس العالم حكرا على الرجال فحسب، فمنذ ثلاثة أيام بدأت الثلاثينية ربى خالد بترتيب برنامجها لنهاية الأسبوع وتجهيز تراس البيت لاستقبال أخواتها لحضور المبارة الافتتاحية لكأس العالم التي تنطلق اليوم، مع تحضير وليمة إفطار اليوم يشاركن جميعهن في إعدادها.
ويتناوب الأربعيني محمد مسلم مع أخوانه وأنسبائه على مشاهدة مباريات كأس العالم لكسر الملل وزيادة الاستمتاع في متابعة المباريات، حيث يخطط التحضير للسهرة قبل يوم من موعدها.
ويقول إن الهدف من التناوب هو التخفيف عن بعضنا وتغيير الأجواء، لافتا إلى أنهم يتشاركون في شراء لوازم السهرة كما تتساعد نساء العائلة في إعداد الطعام بعد نهاية كل مباراة.
وعلى منصات مواقع التواصل الإجتماعي بدأ عدد كبير من الناشطين على فيسبوك وتويتر بمشاركة منشوراتهم وتغريداتهم، معلنين إنتظارهم لمشاهدة كأس العالم بفارغ الصبر، حيث منحت تلك المنصات الجمهور هامشا جميلا للتوقعات والإفصاح عن منتخباتهم التي يشجعونها.
وعلى تويتر وعبر هاشتاغ #مونديال_روسيا شارك مئات المغردين الأردنيين أشقاءهم العرب من الدول المشاركة فرحتهم، مبدين دعمهم ومؤازرتهم للفرق المشاركة ومتمنين لهم الفوز، حيث تشارك أربعة منتخبات عربية في نهائيات كأس العالم 2018 التي تستضيفها روسيا، هم السعودية ومصر وتونس والمغرب.
وبطولة كأس العالم لكرة القدم للعام 2018 تستضيفها روسيا في الفترة ما بين 14 حزيران (يونيو) ولغاية 15 تموز (يوليو).
وكان الاتحاد الدولي لكرة القدم قد قرر إجراء المباراة النهائية في ملعب لوجنيكي في موسكو والذي يتسع لـ78360 متفرجا، إضافة إلى واحدة من المباراتين نصف النهائيتين، على أن تجرى المباراة الأخرى في سانت بطرسبورغ.
وتجرى مباريات كأس العالم 2018 في 11 مدينة روسية، حيث يشارك 32 منتخبا وطنيا في البطولة، بما في ذلك الدولة المضيفة.

التعليق