انطلاق فعاليات سوق ‘‘جارا‘‘ بحلة جديدة

تم نشره في الخميس 14 حزيران / يونيو 2018. 12:00 صباحاً
  • سوق "جارا"

معتصم الرقاد

عمان- عاما تلو عام يثبت سوق "جارا" نجاحه، وبحلة جديدة يعود هذا الصيف في الثاني والعشرين من شهر (حزيران)، تحت رعاية رعاية أمين عمان الدكتور يوسف الشواربة بالتعاون مع أمانة عمان الكبرى، والشريك الاستراتيجي شركة زين الأردن، والراعي الذهبي الشركة الأهلية لتنمية وتمويل المشاريع الصغيرة، بالإضافة إلى الشريك الإعلامي راديو صوت الغد وPlay FM.
ويحقق سوق "جارا" منذ بدايته أكبر عدد زوار، بحيث يستقطب آلاف الزوار من المحليين والمغتربين والأجانب، ويعتبر أكبر سوق "مخضرم" على مستوى المملكة، يختص بعرض منتجات يدوية لأكثر من 150 شخصا من حرفيين وفنانين وربات بيوت أيضا، يعملون في مختلف المجالات من تطريز وصناعة الخزف والفخاريات والزجاج والأعمال الخشبية والإكسسوارات والصابون والشموع وغيرها، كما يتميز بأن أسعار المنتجات التي تعرض فيه متوسطة ومناسبة لجميع الطبقات من الزوار.
وقد أضحى سوق جارا يمثل قيمة وأهمية تتجاوز أهميته كفعالية سياحية في المملكة إلى أدوار أعمق من ذلك تتمثل في مكانته التاريخية على مدار 14 عاما، ويظفر السوق بالعديد من الفعاليات الجديدة والمتميزة التي عملت عليها الجمعية والمنظمين خلال الفترة السابقة استعدادا  للموسم الجديد، حيث سيكون موسما استثنائيا من خلال التنوع في الفعاليات والاختلاف في حجم وطبيعة المشاركات، وأيضاً مع التأكيد على استمرارية المحافظة على هوية وروح السوق.
وقالت المدير التنفيذي لجمعية سكان حي جبل عمان القديم "جارا" غادة خليل، أن سوق جارا سيبقى محافظا على هويته وتميزه، وسيستمر بالتطور في ظل الإدارة الجديدة. وأكدت، "أن السوق سيبقى متخصصا في عرض المنتجات اليدوية محلية الصنع سواء كانت منتجات حرفية أو غذائية".
وأضافت خليل، "سوق جارا" كان وما يزال يفتح ذراعيه لجميع أصحاب المشاريع اليدوية الصغيرة، لتكون نقطة انطلاقهم إلى سوق العمل في المملكة والبدء في المنافسة على مستوى أكبر.
ومن الجدير بالذكر، أن جمعية سكان حي جبل عمان القديم "جارا" هي جمعية غير ربحية تأسست بهدف الحفاظ على تراث وطابع حي جبل عمان القديم، حيث تتلخص رؤيتها في التعريف بحي جبل عمان القديم على صعيد علاقته الوطيدة بالمنشأ التاريخي والثقافي والاجتماعي للمملكة الأردنية الهاشمية، والحفاظ على الإرث الحضاري له.

التعليق