دعوات لنادي عمان لإلغاء تجميد النشاط الرياضي

تم نشره في الاثنين 18 حزيران / يونيو 2018. 11:00 مـساءً
  • فريق عمان للناشئات بكرة اليد لحظة تتويجه بلقب البطولة مؤخرا -(الغد)

بلال الغلاييني

عمان- تفاجأ الشارع الرياضي بالقرار الذي اتخذته الهيئة الإدارية لنادي عمان قبل أيام، والمتضمن تجميد النشاط الرياضي للعديد من الأسباب التي أعلن عنها من خلال البيان الرسمي، الذي صدر عن النادي عقب المؤتمر الصحفي لرئيس النادي مصطفى العفوري؛ حيث بدا واضحا أن القرار جاء احتجاجا على بعض قرارات اتحاد الكرة المتعلقة بتسجيل لاعبات الفرق النسوية، والذي اعتبره النادي مجحفا بحق الأندية، لينسحب قرار التجميد على بقية النشاطات الرياضية التي تمارسها فرق النادي الى جانب الكرة النسوية وهي كرة اليد، وألعاب القوى والسكواش.
ويعد نادي عمان أحد رموز الرياضة الأردنية نظرا لتاريخه الكبير والحافل بالإنجازات الكبيرة ليس على لعبة معينة، وإنما على الألعاب كافة، إضافة الى الدور المحوري الذي لعبه النادي في تنشيط وتطوير الرياضة الأردنية، والحديث عن نادي عمان نستذكر إنجازات فريق الكرة في منتصف الثمانينيات، وما حققته فرق كرة اليد من إنجازات غير مسبوقة، وما أنجبته من لاعبين عمالقة مثلوا المنتخبات الوطنية خير تمثيل، وبقيت إنجازات كرة اليد العمانية ثابتة حتى وقتنا الحالي، بل إن رقعة الإنجازات توسعت ووصلت الى الفئات العمرية للجنسين، التي أصبحت مثالا للفرق المجتهدة، علاوة على كوكبة المدربين الشباب التي تخرجوا من هذا النادي الكبير.
ولم يقتصر دور نادي عمان على الجانب الرياضي فقط، وإنما شمل الجوانب الأخرى الثقافية والاجتماعية، والدور المميز الذي يلعبه النادي في مساعدة الاتحادات على تنظيم البطولات، حتى أن هذا التعاون والمساعدة امتدت الى مدارس النظم التي وقفت مع الاتحادات في تنظيم البطولات، لاسيما وأن هذه المدارس تعود الى رئيس النادي العفوري.
من حق نادي عمان الاعتراض على القرارات الخاطئة التي تصدر عن الاتحاد، ومن حقها التعبير عن رأيه كون هذه القرارات تخالف السياسات التي يعتمد عليها النادي في رعاية الفرق الرياضية، في الوقت الذي نتمنى فيه من الهيئة الإدارية للنادي وعلى رأسها الداعم الرئيسي للرياضة الأردنية الدكتور مصطفى العفوري مراجعة القرار والعودة عنه لأن الرياضة الأردنية ارتبطت بنادي عمان الذي يحمل الاسم الغالي على الجميع.

التعليق