اتهام وزير إسرائيلي سابق بالتجسس لإيران

تم نشره في الاثنين 18 حزيران / يونيو 2018. 11:00 مـساءً - آخر تعديل في الاثنين 18 حزيران / يونيو 2018. 11:16 مـساءً

برهوم جرايسي

الناصرة-  وجهت الدوائر الأمنية الاسرائيلية أمس، لائحة اتهام ضد الوزير الأسبق غونين سيغف، بتهمة التخابر لصالح إيران. وقد شغل سيغف منصب وزير في حكومة يتسحاق رابين في النصف الأول من سنوات التسعين. وتورط لاحقا بعدة قضايا جنائية، مثل تهريب آلاف حبوب الهلوسة وغيرها. 
يذكر إن سيغيف كان يقيم في السنوات الأخيرة في نيجيريا، وفي شهر أيار (مايو) الماضي، حاول الدخول الى غينيا الاستوائية، إلا أن الأخيرة رفضت السماح له دخول أراضيها بسبب ماضيه الجنائي. وعملت غينيا على تسليمه إلى الشرطة الإسرائيلي بموجب طلب سابق. وقد وصل إلى البلاد، وقبع رهن الاعتقال تحت السرية التامة.
وقالت الأجهزة الإسرائيلية، إن النيابة العامة قدمت ضد سيغيف في منتصف الشهر الحالي، لائحة اتهام، بقضية التجسس ومساعدة العدو خلال الحرب ونقل معلومات للعدو. وحسب الادعاء الإسرائيلي، فإن سيغيف أجرى اتصالات مع السفارة الإيرانية في نيجيريا في العام 2012، وقد زار السفارة مرتين.
وقال البيان، إنه خلال التحقيق معه تم تجنيده عميلا للمخابرات الإيرانية. ويستدل من البيان، أنه هو من بادر إلى اجراء اتصال مع إيران، والتقى مع عناصر مخابرات إيرانية، مع علمه بهوية الأشخاص. كذلك فإن سيغيف التقى مع عناصر مخابرات إيرانية في أنحاء مختلفة من العالم، ويضمن ذلك لقاءات في فنادق وبيوت تستخدمها المخابرات الإيرانية.
وادعت المخابرات الإسرائيلية أن سيغيف قدم معلومات تتعلق باقتصاد الطاقة، خاصة وأنه كان وزير طاقة في حكومة رابين، التي انضم اليها في العام 1994، منشقا عن حزب عنصري دخل من خلاله إلى الكنيست. ولغرض تعزيز المعلومات، فقد كان سيغيف يجري اتصالات مع إسرائيليين، من أجل ضمان معلومات أكثر.
وفي حال ثبت أمام المحاكم الإسرائيلية التهم الموجهة لسيغيف، فإنه سيقبع في السجون من 18 عاما كحد عاما وحتى المؤبد. وهو ليس الأول في هذا الاطار، ففي نهاية سنوات التسعين، تم اعتقال رجل أعمال إسرائيلي بارز في تلك الفترة، بتهمة ابرام صفقات تجارية محظورة مع إيران بضمنها بين قطع تساعد في صناعة الصواريخ.

التعليق