اسبانيا على موعد حاسم أمام إيران

تم نشره في الأربعاء 20 حزيران / يونيو 2018. 12:00 صباحاً
  • اللاعبان الاسباني دييغو كوستا (يمين) والايراني سردار ازمون - (أ ف ب)

قازان - يجد المنتخب الاسباني لكرة القدم نفسه أمام موعد حاسم في مواجهة إيران اليوم في الجولة الثانية ضمن منافسات المجموعة الثانية لمونديال روسيا 2018، بعد تعادله في المباراة الأولى ضد البرتغال ونجمها كريستيانو رونالدو.
وقاد نجم ريال مدريد الاسباني منتخب بلاده بطل أوروبا 2016، للتعادل 3-3 مع أبطال العالم 2010، في المباراة الأولى التي أقيمت بينهما الجمعة، بتسجيله الـ "هاتريك" الحادي والخمسين في مسيرته.
ووضع رونالدو اسبانيا المرشحة بقوة للقب، في موقف معقد قبل لقاء إيران، علما ان "لا روخا" خاض مباراة الجمعة بعد يومين من أزمة في جهازه التدريبي على خلفية إقالة المدرب جولن لوبيتيغي غداة الاعلان عن توليه تدريب ريال مدريد بعد المونديال، وتعيين النجم السابق للنادي الملكي والمنتخب فرناندو هييرو.
وتتصدر إيران المجموعة بعد فوزها على المغرب بهدف قاتل سجله المهاجم عزيز بوحدوز خطأ في مرمى فريقه في الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع. وفي الجولة الثانية الأربعاء، تلتقي اسبانيا مع إيران في قازان، ويتواجه منتخبا المغرب والبرتغال على ملعب لوجنيكي في موسكو.
وأكد لاعب وسط المنتخب الاسباني إيسكو الاثنين ان مباراة الغد ضد إيران هي "مباراة مهمة جدا (بالنسبة لاسبانيا) ستحدد مستقبلها في المونديال".
وأضاف "سنحاول التسجيل منذ الدقائق الأولى، لكن لن يكون الأمر سهلا بطبيعة الحال. يجب أن نبقى أوفياء حتى الموت للأسلوب الذي يميزنا. يجب أن نلعب، نضاعف التمريرات، الاستحواذ على الكرة".
وكانت اسبانيا قاب قوسين أو أدنى من الخروج فائزة في المباراة الأولى، الا ان إبداع رونالدو أفضل لاعب في العالم خمس مرات، حال دون منح الاسبان النقاط الثلاث في مباراتهم الأولى، وأثار المخاوف في ان يتكرر مع الاسبان ما حصل في مونديال 2014، عندما دخلوا كمرشحين للاحتفاظ باللقب، الا انهم لم يتمكنوا من تجاوز عقبة الدور الأول.
إلا ان ايسكو شدد على ان المنتخب، وعلى رغم خيبة التعادل في المباراة الأولى والأزمة المحيطة بإقالة لوبيتيغي، سيسعى إلى أن يظهر أقوى ضد إيران لتي فرضت نفسها كمنافس قوي على بطاقتي التأهل الى الدور ثمن النهائي، واللتين كان المرجح على نطاق واسع ان تكونا "مضمونتين" لاسبانيا والبرتغال.
وقال لاعب ريال مدريد "هذا الفريق يتمتع بقلب كبير، بالكثير من الكبرياء ورغبة القيام بالأشياء بشكل جيد. نحن أقوى في الشدائد".
وواصل "حصلت هناك نكسة لكن الفريق مضي قدما وبقي موحدا. رأينا ذلك في المباراة الأولى. لم نستسلم أبدا حتى بعدما استقبلت شباكنا هدفا في الدقيقة 4 (ركلة جزاء نفذها رونالدو في المباراة الأولى). ما حصل يظهر قيمة هذا الفريق الذي لا يعرف معنى للاستسلام".
واعتبر ايسكو انه "إذا لعبنا سريعا بالانتقال من جهة الى أخرى، سنخلق الفرص وأمل أن نسجل سريعا".
في المقابل، يتحين المدرب البرتغالي للمنتخب الايراني كارلوس كيروش الفرصة لاحتمال بلوغ "تيم ميللي" الدور ثمن النهائي للمرة الأولى في خامس مشاركة له في كأس العالم.
وانتزع المنتخب الذي بدأ مشاركته في المونديال على خلفية أزمة مع شركة "نايكي" الأميركية للتجهيزات الرياضية التي امتنعت قبل أيام من بدء المنافسات عن تزويد لاعبيه بالأحذية على خلفية العقوبات الأميركية ضد طهران، فوزا قاتلا من المنتخب المغربي في المباراة الأولى.
كان الفوز على المغرب مهما بالنسبة الى ايران الى حد ان المدرب المخضرم قارنه بخوض مباراة نهائية لكأس العالم.
وقال بعد الفوز "اذا كانت المباراة ضد المغرب بمثابة نهائي كأس العالم بالنسبة إلينا، فالمباراة ضد اسبانيا ستكون بمثابة نهائي كأس الكون".
وأضاف "لم تكن معجزة اننا فزنا. ما يمكن ان يحصل بين حين وآخر هو ان مجموعة من الناس، عندما تكون موحدة، تكون قادرة على صنع قصص ممتازة وأمور ممتازة (...) ذهنيتنا هي محاولة ان نجعل المستحيل ممكنا".
ولم يسبق لإيران أن فازت على منتخب أوروبي في كأس العالم، ويعود فوزها الوحيد في كأس العالم (قبل الفوز على المغرب) إلى مونديال فرنسا 1998 على حساب الولايات المتحدة 2-1.-(أ ف ب)

التعليق