اليابان تثأر من كولومبيا وتمهد طريقها لثمن النهائي

تم نشره في الأربعاء 20 حزيران / يونيو 2018. 12:00 صباحاً
  • الياباني شينجي كاغاوا يختفل بهدفه في مرمى كولومبيا أمس -(أ ف ب)

سارانسك - رد المنتخب الياباني لكرة القدم اعتباره من نظيره الكولومبي عندما تغلب عليه 2-1 أمس الثلاثاء في سارانسك، وذلك في الجولة الاولى من منافسات المجموعة الثامنة لمونديال روسيا.
وسجل شينجي كاغاوا (6 من ركلة جزاء) ويويا اوساكو (73) هدفي اليابان، وخوان فرناندو كينتيرو (39) هدف كولومبيا التي لعبت بعشرة لاعبين منذ الدقيقة الثالثة اثر طرد لاعب وسطها كارلوس سانشيس.
وكانت اليابان منيت بخسارة مذلة 1-4 في الجولة الثالثة الاخيرة من الدور الأول لمونديال البرازيل 2014 أمام المنتخب الأميركي الجنوبي الذي بلغ وقتها الدور ربع النهائي قبل ان يخرج على يد البلد المضيف.
كما هي المرة الأولى التي تنجح فيها اليابان في الفوز على منتخب اميركي جنوبي في النهائيات، محققة انتصارها الخامس في 18 مباراة في النهائيات وممهدة الطريق نحو بلوغ الدور ثمن النهائي للمرة الثالثة في مشاركتها السادسة تواليا وفي تاريخها.
واستحق المنتخب الياباني الفوز لأنه كان الافضل اغلب فترات المباراة خلافا لعروضه في فترة الاعداد حيث حقق الفوز في مباراة واحدة من أصل ثلاث، ما طرح تساؤلات كثيرة بخصوص حظوظه في النهائيات والتي اضيفت الى الانتقادات التي وجهت للاتحاد المحلي بالتخلي عن المدرب الفرنسي-البوسني وحيد خليلودزيتش قبل شهر من النهائيات وتعيين المحلي أكيرو نيشينو بدلا منه.
وقال نيشينو "لعبنا بقتالية كبيرة جدا منذ بداية المباراة، ولكن بالتأكيد اننا استفدنا من النقص العددي. بعد الهدف الاول، أعتقد اننا سمحنا للكولومبيين بتنفس الصعداء، ولم ننه الشوط الاول جيدا"، مضيفا "في الشوط الثاني، فرضنا أسلوب لعبنا جيدا وكنا نشيطين جدا حتى سجلنا هدف الفوز".
في المقابل، تعتبر الخسارة ضربة موجعة لكولومبيا التي تمني النفس بتكرار انجازها على الأقل في المونديال الاخير.
وتأثرت كولومبيا كثيرا بالنقص العددي في صفوفها اثر طرد سانشيس في الدقيقة الثالثة من المباراة وتحديدا 2,56 ثانية عندما اعترض بيده كرة سددها لاعب وسط بوروسيا دورتموند الألماني كاغاوا والمرمى خال اثر كرة مرتدة من الحارس دافيد اوسبينا الذي تصدى للوهلة الاولى لتسديدة مهاجم فيردر بريمن الألماني اوساكو، فاحتسب الحكم السلوفيني دامير سكومينا ركلة جزاء انبرى لها كاغاوا بنجاح على يمين اوسبينا.
وهي ثاني أسرع حالة طرد في تاريخ المونديال. والأسرع كانت العام 1986 في المكسيك عندما طرد الاوروغوياني خوسيه البرتو باتيستا بعد 54 ثانية من المباراة ضد اسكتلندا. كما أنها حالة الطرد الأولى لكولومبيا في مباراتها الـ19 في النهائيات.
وقال مدرب كولومبيا الارجنتيني خوسيه بيكرمان "جئنا من أجل شيء آخر، كنا نرغب البدء بفوز. التحضير للمباراة يكون لـ 11 لاعبا مقابل 11، وخسارة لاعب مهم جدا بعد 3 دقائق ليس سهلا"، مضيفا "نجحنا في ادراك التعادل بعشرة لاعبين في الشوط الأول، لكن اليابان تحسنت في الشوط الثاني وخلقت فرصا من أجل الفوز".
ودفع الطرد بيكرمان الى التضحية بجناح يوفنتوس الايطالي خوان كوادرادو للدفع بلاعب وسط بوكا جونيورز الارجنتيني ويلمار باريوس.
إضافة إلى ذلك، حرم الـ"كافيتيروس" من خدمات صانع ألعابهم نجم بايرن ميونيخ الالماني وهداف النسخة الاخيرة في البرازيل خاميس رودريغيز الذي جلس على مقاعد البدلاء لعدم تعافيه من اصابة في ربلة الساق اليمنى التي يعاني منها الاسابيع الأخيرة، قبل ان يدفع به في الشوط الثاني (59)، وأهدر فرصة ذهبية (78).
ولعب خوان كينتيرو مكان خاميس، فكان عند حسن الظن لأنه نجح في ادراك التعادل من ركلة حرة مباشرة لعبها بذكاء كبير عندما سددها زاحفة على يمين الحارس (39).
وهو الهدف الدولي الثالث لكينتيرو، وبات اول كولومبي يسجل في نسختين من كأس العالم بعد هدفه في مرمى ساحل العاج في مونديال 2014.
ولعب القائد هداف موناكو الفرنسي راداميل فالكاو اساسيا في اول مونديال في مسيرته الاحترافية بعدما حرمته الاصابة في الرباط الصليبي من المشاركة في النسخة الاخيرة.
وركض فالكاو كثيرا دون ان يحصل على كرات كثيرة من زملائه فاكتفى بمحاولة واحدة (12)، وحصل على الركلة الحرة التي سجل منها كينتيرو التعادل.
وانهار لاعبو كولومبيا بدنيا في الدقائق الاخيرة، فاستغلته اليابان لتسجيل هدف الفوز عندما طار اوساكو لركلة ركنية انبرى لها المخضرم كيسوكي هوندا، بديل كاغاوا، وتابعها برأسه فارتطمت بالقائم الايسر وعانقت الشباك (73). -(أ ف ب)

التعليق