تقرير اخباري

الأردن: اتصالات مكثفة لمنع تفجر العنف بالجنوب السوري

تم نشره في السبت 23 حزيران / يونيو 2018. 12:00 صباحاً - آخر تعديل في السبت 23 حزيران / يونيو 2018. 12:41 صباحاً
  • دخان اثر قصف طائرات على مدينة درعا في الجنوب السوري أمس كما أظهرته وكالات أنباء عالمية -(أ ف ب)

عمان-الغد- أكد وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، أن الأردن يجري اتصالات مكثفة مع الولايات المتحدة وروسيا، شريكيه في اتفاق خفض التصعيد في الجنوب السوري، للحيلولة دون تفجر العنف هناك.
وقال الصفدي في تغريدة على موقع (توتير) بعد انباء عن قصف طائرات الحكومة السورية لمواقع المعارضة المسلحة في محافظة درعا وحشود عسكرية للقوات النظامية في الجنوب السوري تمهيدا لشنها معركة "حاسمة" في هذه المنطقة المحاذية للحدود الأردنية، إن "الأردن يجري اتصالات مكثفة مع شريكيه في اتفاق خفض التصعيد في الجنوب السوري (الولايات المتحدة وروسيا) بهدف الحفاظ على الاتفاق وترسيخ وقف إطلاق النار الذي تم بموجبه".
واضاف، "نتابع التطورات الميدانية ونؤكد ضرورة احترام الاتفاق ونعمل للحؤول دون تفجر العنف. حدودنا ومصالحنا محمية".
إلى ذلك، قال مصدر حكومي لـ"الغد"، أمس، انه "لا توجد تعزيزات عسكرية أردنية على الواجهة الشمالية للمملكة، وأن أي تحركات عسكرية تشهدها المنطقة مرتبطة بإعادة توزيع الوحدات العسكرية".
وردا على سؤال حول موقف الحكومة الأردنية، من موجة نزوح سورية جديدة من درعا على ضوء التطورات العسكرية هناك، خصوصا أن انباء صحفية تحدثت عن حركة نزوح كبيرة تشهدها محافظة درعا باتجاه الحدود الأردنية، قال المصدر، إن "الأردن تحمل الكثير وقام ويقوم بدوره الإنساني في استضافة 1.3 مليون لاجئ سوري، ولا يستطيع استقبال موجة لجوء جديدة".
إلى ذلك، أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان، وقياديون في المعارضة أمس في تصريحات صحفية، أن "طائرات هليكوبتر تابعة للحكومة السورية أسقطت براميل متفجرة على مناطق تسيطر عليها المعارضة في جنوب غرب البلاد للمرة الأولى منذ عام، في تحد لمطالب أميركية بوقف الهجوم على درعا".
وكانت واشنطن كررت أول من أمس مطلبها باحترام منطقة جنوب غرب سورية، محذرة الرئيس السوري بشار الأسد والروس الذين يدعمونه من "عواقب وخيمة للانتهاكات"، متهمة دمشق ببدء الضربات الجوية والقصف المدفعي والهجمات الصاروخية.

التعليق