مصنع ناب الفيل للألبسة: 400 فرصة عمل تنتظر أبناء جرش

تم نشره في الثلاثاء 26 حزيران / يونيو 2018. 12:00 صباحاً - آخر تعديل في الثلاثاء 26 حزيران / يونيو 2018. 12:04 صباحاً

صابرين الطعيمات

جرش - يطالب الجرشيون بضرورة تسريع وتيرة العمل في مصنع ناب الفيل للألبسة، معتبرين إياه من "أضخم المشاريع الاستثمارية في مدينتهم الأثرية.
وينتظرون بفارغ الصبر بدء هذا المصنع بعملية الإنتاج، حيث من المتوقع أن يوفر 400 فرصة عمل معظمها لأبناء محافظة جرش، قائلين إن "ناب الفيل"، الذي يقع في بلدة سوف، سـ"يساهم بتحريك عجلة النشاط الاقتصادي بالمحافظة بشكل عام وبلدة سوف بشكل خاص".
وقال المواطن أمجد بني مصطفى، أحد العاطلين عن العمل في محافظة جرش، إنه يحمل درجة البكالوريوس في المحاسبة وقد مضى على تخرجه نحو 4 أعوام، وحتى الآن لم يحصل على وظيفة أو عمل مستقر يضمن له معيشة جيدة، حيث يعمل في أعمال متفرقة وغير دائمة ما بين المقاهي و"كوفي شوب" ومحال ألبسة وأجهزة خلوية.
وأضاف أنه ينتظر وباقي أبناء المحافظة العاطلين عن العمل بفارغ الصبر افتتاح مصنع ناب الفيل كي يحصل على وظيفة مستقرة يستطيع بعدها الانطلاق نحو تكوين أسرة لطالما حلم بها، مؤكدًا في الوقت نفسه أن نسبة الإنجاز في هذا المصنع "ما تزال بطيئة".
واعتبر بني مصطفى أن مثل هذه المشاريع "هي حبل نجاة لآلاف العاطلين عن العمل، لا سيما وأن التوظيف في القطاع العام عبارة عن "أمل شبه مفقود".
من جهته، رأى الناشط الاجتماعي نصر العتوم أن إقامة مصنع ناب الفيل في سوف تحديدًا "هو قرار صائب، خصوصًا أن هناك نسبة كبيرة من الخريجين الجامعيين من أبناء البلدة هم من العاطلين عن العمل"، موضحًا أن مثل هذا المشروع "يوفر فرص عمل تساهم في التقليل من نسبتي الفقر والبطالة، كما أنه ينهض اقتصاديا بالبلدة التي تعد ممرا سياحيا ضخما، فيها عدة مواقع أثرية وتراثية".
لكن العتوم كسابقه أكد أن وتيرة العمل في المصنع "ما تزال متواضعة، رغم مرور 7 أشهر على وضع حجر الأساس للمشروع، وحجم العمل في الموقع لا يتناسب مع موعد انتهاء المشروع"، مشيرًا إلى "أن صاحب المشروع كان قد أعلن عن أن هذا المصنع سيكون جاهزًا مع نهاية العام الحالي".
كما أكد ضرورة تسريع وتيرة العمل في المصنع وتسهيل إجراءات الأعمال الإنشائية فيه، خصوصًا أن أبناء المحافظة ينتظرونه بفارغ الصبر.
يذكر أن مصنع ناب الفيل للألبسة دشنه رئيس الوزراء السابق هاني الملقي، بحجم استثمار يزيد على خمسة ملايين دينار، وتم تخصيص عشرة دونمات لإقامة هذا المشروع في مرحلته الأولى من أصل 88 دونمًا لهذه الغاية.
بدوره، قال رئيس بلدية جرش الكبرى الدكتور علي  قوقزة إن البلدية تقدم كل أشكال الدعم للمستثمرين وخاصة المشاريع التي توفر فرص عمل لأبناء المحافظة، وتعمل على مساعدة المستثمرين في إزالة العوائق التي قد تعترض إقامة مشاريع استثمارية.
وأضاف "رغم أن العمل جاء في مصنع ناب الفيل، إلا أنه يسير ببطء، فحتى الآن لم يتم البدء بالأبنية، وكل ما تم هو تجريف للأرض التي سيُقام عليها المشروع".
وأوضح قوقزة أن الهدف من تسريع وتيرة العمل في مثل هذه المشاريع هو تشغيل الأيدي العاملة والتخلص من أكبر المشاكل في جرش وهي البطالة، خاصة "أن بلدة سوف فيها الآلاف من العاطلين عن العمل".
وكان صاحب المصنع، ايميت جايابلان، قال إن المشروع الذي سيوفر حوالي 400 فرصة عمل، سيتم الإنتهاء منه في شهر أيلول (سبتمبر) المقبل.

التعليق