60 ألف سائح بواخر زاروا العقبة والبترا ووادي رم

تم نشره في الثلاثاء 26 حزيران / يونيو 2018. 12:00 صباحاً - آخر تعديل في الثلاثاء 26 حزيران / يونيو 2018. 12:04 صباحاً
  • ثلاث بواخر سياحية ترسو في ميناء العقبة.-(ارشيفيه)

أحمد الرواشدة

العقبة- استقبلت أرصفة موانئ العقبة نحو 27 باخـرة سياحية خلال الموسم السياحي الماضي بعدد سياح تجاوز الـ60 ألف سائح من مختلف دول العالم، قاموا بزيارة أضلاع المثلث الذهبي العقبة – وادي رم – البترا، والمواقع الأثرية والتراثية فيه.
وقال مفوض السياحة والتنمية الاقتصادية في سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة شرحبيل ماضي إن موسم البواخر السياحية قد انتهى، فيما ننتظر عودة تدفق البواخر إلى "ثغر الأردن الباسم" في شهر أيلول (سبتمبر) المقبل، مضيفًا أن مرافئ ميناء العقبة شهدت نشاطًا مميزًا في مجال سياحة البواخر خلال النصف الاول من العام الحالي، إذ وصلت نسبة السياح إلى 300 % مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
وتابع أن العقبة استقبلت آخر تلك البواخر السياحية في شهر رمضان المبارك الماضي، حيث بلغ عددها حوالي 27، كان على متنها أكثر من 60 الف سائح، الأمر الذي ساهم بدفع عجلة النشاط السياحي في العقبة، مبينًا أن العقبة أصبحت جسرا بحريا سياحيا عالميا.
وتوقع ماضي أن يعود هذا النشاط السياحي على المثلث السياحي الذهبي بكل مرافقه، بدخل يزيد على الـ20 مليون دينار، موضحًا أن الموسم السياحي المقبل يبدأ بشهر أيلول (سبتمبر)، إذ سيقوم السياح بزيارة العقبة ووادي رم والبترا، ضمن برامج سياحية متفق عليها مع عدة مكاتب ودول أوروبية.
وفيما أشار إلى أن السياح الأوروبيين "أصبح لديهم ثقة بالمنتج السياحي الأردني"، أكد أن وصول آلاف السياح عمل على تحريك النشاطين الاقتصادي والسياحي في المملكة، وخصوصًا مدينة العقبة.
وأوضح ماضي أن "العقبة الاقتصادية" وفرت كل الإجراءات التي من شأنها تسهيل دخول الباخرة وخروجها من وإلى المملكة واستضافة ركابها، قائلًا إن العقبة تشكل اليوم النموذج المثالي للبيئة الاستثمارية السياحية التجارية النشطة والجاذبة للسياح والاستثمارات، لما توفره من قوانين وتشريعات تشكل ضمانة للمستثمرين والسائحين والزوار على حد سواء.
وأكد توجه "العقبة الاقتصادية" وبالتعاون مع جميع الجهات ذات العلاقة للوصول إلى أسواق سياحية جديدة غير تقليدية، تعمل على رفد السوق والمنتج السياحي في العقبة، بما يعزز من القدرة التنافسية لهذا السوق ويحرك من الواقع السياحي، الذي يشهد تراجعا بفعل العديد من عوامل التوتر التي تشهدها المنطقة والإقليم بشكل عام.
وبين ماضي أن خطة "السلطة" الاستراتيجية التي اقرتها مؤخرا تستهدف تحقيق عدة مؤشرات اقتصادية على الصعيد السياحي بحلول العام 2020 اهمها رفع عدد السياح القادمين الى العقبة الى ما يقارب مليون سائح ورفع معدلات الاقامة الفندقية لأربع ليال ورفع عدد الغرف الفندقية الى ثمانية آلاف غرفة.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »إحصائيات مشجعة (متابع2)

    الثلاثاء 26 حزيران / يونيو 2018.
    إحصائيات مشجعة تدعونا لعمل المزيد وبكل جدية لتطوير مناطق العقبة السياحية وتحديث منشآتها فهذه فرص نادرة وقد لا تعوض إن أهملناها وهي تمثل فرص حقيقية لتنشيط الأسواق والحركة التجارية هناك وتزيد من فرص العمل لأبناء العقبة وتساهم في رفع مداخيلهم المادية وهذا ما يستدعي أيضا معالجة التشوهات القائمة حاليا في الأسواق والمجمعات التجارية هناك التي لا تتوافق مع المفاهيم والمتطلبات السياحية الحديثة،