مدير مستشفى الأميرة بسمة ينفي التعقيدات

إربد: مرضى يشكون ‘‘بيروقراطية‘‘ التحويل لـ‘‘الحسين للسرطان‘‘

تم نشره في الاثنين 9 تموز / يوليو 2018. 11:00 مـساءً
  • قسم الطوارئ في مستشفى الأميرة بسمة الحكومي في إربد -(ارشيفية)

احمد التميمي

إربد- شكا مرضى سرطان من الإجراءات البيروقراطية في تحويلهم من المستشفيات الحكومية في إربد إلى مركز الحسين للسرطان في عمان، ما يؤخر من تحويلهم إلى المستشفى لاستكمال علاجهم.
وقالت مريضة طلبت عدم نشر اسمها انها تتلقى العلاج في مركز الحسين للسرطان منذ 10 سنوات وفي كل مرة يتم تجديد بطاقة العلاج سنويا من إدارة التأمين الصحي.
وأشارت إلى انها راجعت الأسبوع الماضي المركز من أجل تجديد البطاقة التي انتهت وتم تحويلنا إلى إدارة التأمين الصحي الذي رفض تجديد البطاقة إلا لحين مراجعة أقرب مستشفى حكومي.
ولفتت إلى انها راجعت مستشفى الأميرة بسمة لتحويلها إلى المركز، إلا انهم اخبروها بضرورة مراجعة المركز الصحي حتى تتمكن من أخذ موعد في عيادات الاختصاص قسم الجراحة من أجل فحصها مجددا.
وأضافت انها راجعت المركز الصحي قبل أسبوع وقام الطبيب بكتابة تحويل إلى العيادة المختصة، مؤكدة انها بعد المراجعة رفض الطبيب اعطاء التحويل، بحجة عدم صلاحيته بتحويل أي حالة إلى مركز الحسين.
وأشارت إلى انه وبعد مضي أكثر من أسبوع تم مراجعة العيادة المختصة بعد تدخلات من إدارة المستشفى، تم تحويلها إلى مركز الحسين للسرطان أمس.
وقال مريض آخر طلب عدم ذكر اسمه انه يجب تحويل مريض السرطان فورا إلى مركز الحسين للسرطان، لافتا إلى انه تم الطلب منه الحصول في البداية على تحويل من المركز الصحي في منطقته إلى العيادات الخارجية وبعدها تحديد موعد عند الطبيب المختص.
وأشار إلى انه يتعالج في المركز منذ سنوات وبالتالي، فان المريض لا يجب أن يخضع إلى كل تلك الإجراءات الروتينية، إضافة إلى أن هناك فحوصات يتم اجراؤها للمريض مرة أخرى للتأكد ما إذا كانت حالته تستدعي تحويله أم لا، مؤكدا انه في النهاية وبعد مماطلة استمرت أسبوعين تمكن من الحصول على تحويل للمركز.
من جانبه نفى مدير مستشفى الأميرة بسمة التعليمي في إربد الدكتور محمد بني ياسين أن يكون قد تم رفض تحويل أي مريض للسرطان إلى مستشفى الحسين للسرطان، مؤكدا أن إدارة المستشفى ملتزمة بتعليمات وزير الصحة من خلال كتاب وجهه إلى الإدارة مؤخرا ينص على التعليمات التي بموجبها يتم تحويل المرضى إلى مركز الحسين للسرطان.
بيد انه يقول إن بعض الحالات يتم معالجتها داخل المستشفى لعدم حاجتها إلى التحويل، فيما يتم تحويل الحالات التي تنطبق عليها التعليمات والشروط اللازمة إلى مركز الحسين للسرطان.
وقال إن الأمر يتطلب أن يقوم مريض السرطان بمراجعة المركز الصحي التابع لمنطقته، وتحويله إلى قسم الجراحة في المستشفى من اجل القيام بعملية التحويل.
وأكد بني ياسين انه تم التعميم على مدراء الاقسام في المستشفى بتحويل أي حالة مرضية كانت تعالج بالسابق ولديها تأمين صحي إلى مركز الحسين للسرطان، مشيرا إلى أن بعض الحالات تم تحويلها إلى المستشفيات الجامعية.
وأوضح أن علاج مرضى السرطان تعتبر أولوية لإدارة المستشفى وخطا أحمر، مشيرا إلى أن الإجراءات التي اتخذتها الوزارة جاءت للتخفيف من معاناة المرضى وتوفير سبل الراحة لهم، مؤكدا أن هناك بعض المرضى يطلبون تحويلهم إلى مركز الحسين بالرغم من أن علاجهم متوفر في المستشفى وجميع الأدوية متوفرة.
وكان وزیر الصحة الدكتور محمود الشیاب أوعز إلى إدارة التأمین الصحي بوضع آلیة المعالجة بما یسهل الإجراءات ویخفف العناء عن المرضى ویحفظ كرامتهم.
وتنص تعليمات وزارة الصحة أن مرضى السرطان تحت العلاج حالیا من حاملي بطاقات التأمین الصحي المدني یراجعون حال انتهاء مدة تحویلهم المستشفى الحكومي أو مدیریة الشؤون الصحیة في المحافظات، التي لا یوجد فیها مستشفى حكومي مباشرة لتجدید التحویل، دون الحاجة إلى مراجعة إدارة التأمین.
اما مرضى السرطان تحت العلاج من غیر المؤمنین صحیا في حال انتهاء مدة الاعفاء الحاصلین علیها، فانهم یراجعون إدارة التأمین الصحي المدني لاصدار بطاقة تأمین صحي خاصة بهم، مصطحبین معهم تقریرا طبیا مفصلا عن الحالة المرضیة من الاخصائي المعالج في المستشفى، ومن ثم یراجعون المستشفى الحكومي أو مدیریة الشؤون الصحیة لتحویلهم مباشرة للعلاج حسب الحالة المرضیة وحسب الاختصاص.
اما المرضى من حملة بطاقات التأمین الصحي المدني المشخصین حدیثا (أول مرة) فیراجعون المستشفى الحكومي أو مدیر مدیریة الشؤون الصحیة بالمحافظات التي لا یتوفر فيها مستشفى حكومي، مصطحبين معهم بطاقة التأمین الصحي ساریة المفعول والفحوص المطلوبة لغایات تحدید المكان المناسب لتلقي العلاج، مراعیا الحالة المرضیة وحسب الاختصاص وذلك بعد استشارة الجهة المعالجة بقبول الحالة.
اما بالنسبة للمرضى غیر المؤمنین فیراجعون إدارة التأمین الصحي مصطحبین معهم هویة الأحوال المدنیة أو دفتر العائلة وشهادة المیلاد أو جواز السفر المؤقت لأبناء قطاع غزه والبطاقة التعریفیة لأبناء الأردنیات، وذلك لاصدار بطاقة خاصة بهم ومن ثم یراجعون المستشفى الحكومي أو مدیریة الشؤون الصحیة لتحدید مكان العلاج بعد استشارة الجهة المعالجة بقبول الحالة.
وتشمل التحويلات مستشفیات الوزارة ومستشفى الأمیر حمزة والخدمات الطبیة الملكیة والمستشفیات الجامعیة ومركز الحسین للسرطان وفي حال احتاج مریض السرطان لدواء غیر مقرر فیتم تحویله إلى مركز الحسین للسرطان أو الخدمات الطبیة الملكیة من المستشفى الحكومي التابع لمحافظته
أو مدیریة الشؤون الصحیة.

التعليق