الهدنة في غزة ما تزال صامدة بعد يوم من تصعيد حاد

تم نشره في الأحد 15 تموز / يوليو 2018. 06:09 مـساءً
  • مدفعية الاحتلال أثناء تقصف غزة (أرشيفية- ا ف ب)

غزة- بدا وقف إطلاق النار بين قوات الاحتلال والفصائل المسلحة في قطاع غزة صامدا يوم الأحد بعد أسوأ تصعيد للعنف في القطاع منذ حرب دارت في عام 2014.

وشن الاحتلال عشرات الضربات الجوية على القطاع يوم السبت في يوم من القتال العنيف مما أسفر عن استشهاد صبيين فلسطينيين فيما أطلق مسلحون من غزة أكثر من مئة صاروخ عبر الحدود أدت إلى إصابة ثلاثة أشخاص في بلدة بجنوب إسرائيل.

ودخل وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في وقت متأخر من مساء السبت. وهذا هو ثاني وقف لإطلاق النار بين الجانبين تتوسط فيه مصر هذا العام بعد تصعيد استمر يوما في مايو أيار.

وقال نيكولاي ملادينوف منسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط للصحفيين في مكتبه في غزة ”الكل يفهم إنه ما لم ينزع فتيل الموقف سنعود سريعا جدا إلى مواجهة أخرى“.

وقال جيش الاحتلال:" بعد تقييم الوضع إنه يعزز بطاريات نظام الدفاع الصاروخي (القبة الحديدية) في منطقة تل أبيب الكبرى وإلى الجنوب حيث يمضي آلاف السكان عطلة السبت اليهودية".

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لحكومته يوم الاحد ”سياساتنا واضحة: نضرب بقوة كل من يسعى للإضرار بنا“ وأضاف ”آمل أن تكون الرسالة قد وصلت (لحركة حماس) وإذا لم تكن وصلت فستصل“.

وقال اسماعيل هنية زعيم حماس وهو ينعي أمير النمرة (15 عاما) ولؤي خليل (16 عاما) اللذين قتلا عندما قصف صاروخ إسرائيلي مبنى تحت الإنشاء كانا يلعبان بداخله ”ليوقف العدو عدوانه أولا وبعدها توقف المقاومة ردودها“.

وأصيب 12 شخصا من المارة وزوار حديقة عامة قريبة في الهجوم وهو واحد من عشرات الضربات الجوية التي وجهتها إسرائيل على القطاع كثيف السكان يوم السبت والتي ألحقت أضرارا بمبان سكنية وإدارية ودمرت سيارات ونوافذ وأثارت الذعر بين السكان.

وقال وليد النمرة جد أمير ”ما كانش بيحمل صاروخ ولا غيره، كان مجرد طفل بريء“. وأضاف ”احنا بدنا التهدئة تستمر وانه يتوصلوا لاتفاق على حل يريح الشعب الفلسطيني ويرفع الحصار“.

 (رويترز) 

التعليق