شكرا بنك الأردن.. هكذا تقودك "خطوة" إلى قمم المال والسعادة

تم نشره في الاثنين 16 تموز / يوليو 2018. 02:15 مـساءً - آخر تعديل في الاثنين 16 تموز / يوليو 2018. 02:16 مـساءً
  • شعار بنك الأردن - (من المصدر)

عمان- الغد- يحدث أن يأخذلك خيالك وأنت تقرأ خبرا أو تشاهد مقاطع فيديو لشخص حالفه الحظ بربح جائزة كبيرة، إلى أن تتقمص شخصيته وتعيش حلمك المثير بكل تفاصيله وتجلياته.

في أجواء مثل هذه، كان لافتا ومثيراً ما حدث مع السيدة نورية في قصتها مع بنك الأردن، وهي التي لم تقف مكتوفة الأيدي أمام حلم كهذا، بل سارعت إلى فتح حساب توفير لدى بنك الأردن قبل 4 شهور فقط من فوزها بإحدى الجوائز البالغة قيمتها 250 ألف دينار.

إذن، مجرد الحلم لا يكفي بالتأكيد، فثمة ما يجب أن تفعله على أرض الواقع لكي تمضي إلى حلمك بكثير من الأمل والتفاؤل، وعليك هنا أن تحارب كل الأفكار السلبية أو المحبطة التي من الممكن أن تغزو ذهنك، بل ينبغي أن تحولها إلى طاقة تدفعك إلى طموحاتك وأهدافك بكل إيجابية وقوة.

ولعل ما حدث مع السيدة نورية يجسد كل ذلك وأكثر، فهي لم تكتف بالتمني ولم تلتفت إلى مسألة أنها حديثة العهد لدى البنك، وانتصرت للروح الإيجابية بداخلها ولثقتها بأن الخير والرزق دائما هو حق المبادرين قبل أي شيء آخر.

فخطوة واحدة منك قد تجعل كل أحلامك بين يديك وتغير مجرى حياتك إلى قمم السعادة والعطاء والإنجاز، فالأمل موجود فيك وفي كل مكان، وليس مطلوبا سوى الإيمان به.

 كما أن لا يمكن لأحد أن يعرف متى من الممكن أن يبتسم له الحظ، فقد يحدث ذلك سريعا كما هي مشيئة الله مع السيدة نورية، أو أنه سيطول إلى مزيد من الوقت، إلا أن المهم بلا شك، هو أن تنتظر ابتسامته وتفرد لها ذراعيك، لا أن تيأس وتهملها فتهملك هي أيضا.

 

التعليق