أبرز الضربات الاسرائيلية في سورية منذ العام 2013

تم نشره في الاثنين 16 تموز / يوليو 2018. 05:35 مـساءً
  • مقاتلة إسرائيلية - (أرشيفية)

بيروت- نفذت إسرائيل منذ 2011 ضربات عدة على سوريا الغارقة في الحرب استهدفت مواقع سورية وأخرى يسيطر عليها حزب الله وإيران، حليفا النظام السوري اللذان تصنفهما في خانة الأعداء.

في 30 كانون الثاني/يناير 2013 قصف الطيران الإسرائيلي موقعا لصواريخ أرض جو قرب دمشق، ومجمعا عسكريا قال مسؤول أميركي إنه يشتبه بوجود مواد كيميائية بداخله. وأكدت إسرائيل ضمنا الغارة مجددة التحذير بانها لن تسمح بنقل أسلحة من سورية الى حزب الله اللبناني.

وخلفت هذه الغارة الإسرائيلية، الأولى منذ بداية النزاع في آذار/مارس 2011، اضرارا وفق صحيفة نيويورك تايمز في "أهم مركز بحثي على الأسلحة الكيميائية والبيولوجية في سورية".

وفي 3 و5 أيار/مايو، استهدفت غارتان قرب دمشق مركز الابحاث العلمية في جمرايا، بالاضافة الى مستودع للذخيرة وبطارية للدفاع الجوي، كما اعلن دبلوماسي في بيروت، ما ادى الى مقتل 42 جنديا سورية وفق المرصد السوري لحقوق الانسان. وكان المركز تضرر في غارة كانون الثاني/يناير.

في 18 كانون الثاني/يناير 2015، قتل ثلاثة مقاتلين من حزب الله وجنرال من الحرس الثوري الإيراني في غارة نسبت إلى اسرائيل في جنوب سورية بالقرب من القنيطرة في موقع غير بعيد عن خط فض الاشتباك في هضبة الجولان المحتلة.

وفي 19 كانون الاول/ديسمبر2015 قُتل سمير القنطار الذي سجن لفترة طويلة في إسرائيل، في غارة على ضواحي دمشق، بحسب حزب الله الذي اتهم إسرائيل باغتياله.

وفي 17 آذار/مارس 2017، أعلنت إسرائيل انها استهدفت اسلحة "متطورة" قالت انها كانت في طريقها لحزب الله قرب تدمر في وسط سوريا.

وفي 22 ايلول/سبتمبر أغارت طائرات إسرائيلية على مستودع لحزب الله قرب مطار دمشق. تعرض مطار دمشق وكذلك مطار المزة الذي يضم أجهزة استخبارات سلاح الجو لعدة ضربات.

وفي 2 كانون الاول/ديسمبر 2017، أغارت طائرات إسرائيلية على مواقع قرب الكسوة جنوب دمشق، وفق المرصد السوري لحقوق الانسان. وفي الرابع من الشهر نفسه استهدفت طائرات إسرائيلية منطقة جمرايا ومخازن أسلحة، وفق المرصد.

وفي 7 شباط/فبراير، أعلنت الدفاعات الجوية السورية عن تدمير صواريخ إسرائيلية استهدفت موقعا عسكريا قرب دمشق، والمرصد السوري لحقوق الإنسان يعلن ان صواريخ أخرى استهدفت مستودعا للاسلحة قرب جمرايا.

في 10 شباط/فبراير 2018 أعلنت إسرائيل عن غارات "واسعة النطاق" في سوريا، ضد 12 هدفا بعد اعتراض طائرة بدون طيار انطلقت من سوريا. وللمرة الاولى، تؤكد إسرائيل علنا استهداف مواقع إيرانية. وبعد تعرضها لاطلاق نيران سورية مضادة للطائرات، تحطمت مقاتلة إسرائيلية من طراز اف -16 في شمال إسرائيل. واعلن الجيش ان احد الطيارين اصيب بجروح خطرة.

وفي 9 نيسان/ابريل، قتل 14 عسكريا على الأقل بينهم سبعة إيرانيين في اطلاق صواريخ نسبته إيران وسوريا وروسيا إلى إسرائيل ضد قاعدة التيفور العسكرية في محافظة حمص وسط سوريا.

في 29 نيسان/ابريل قتل 26 مقاتلا على الأقل "غالبيتهم" من الايرانيين في ضربات استهدفت مواقع عسكرية للجيش السوري، وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان ان هذا القصف "الإسرائيلي على الأرجح" استهدف مطاراً عسكرياً في حلب، واللواء 47 في حماة في الوسط حيث تتمركز قوات إيرانية.

وفي 8 أيار/مايو 2018، قتل 15 أجنبياً يقاتلون مع القوات السورية وبينهم ثمانية إيرانيين في ضربة ليلية نسبت إلى إسرائيل وفق المرصد، واستهدفت مستودع أسلحة للحرس الثوري الإيراني في منطقة الكسوة جنوب دمشق.

وفي10 أيار/مايو أكد الجيش الإسرائيلي أنه نفذ سلسلة غارات ضد عشرات "الأهداف الإيرانية" وانه استهدف "كل البنية التحتية الإيرانية في سوريا"، رداً على اطلاق صواريخ ليلاً من سوريا على القسم المحتل من هضبة الجولان السورية. وقتل في الغارات 27 مقاتلا موالياً للنظام السوري بينهم 11 إيرانيا.

في 15 تموز/يوليو 2018، اتهمت دمشق اسرائيل بتنفيذ ضربة جوية ضد موقع عسكري في حلب. وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إنه رصد مساء الاحد 15 تموز/يوليو سلسلة انفجارات "تبيّن أنها ناجمة عن استهداف صاروخي يرجّح أنه إسرائيلي استهدف مواقع لقوات النظام والمسلحين الموالين لها في مطار النيرب العسكري وأطرافه".

تركزت الضربات الإسرائيلية السابقة على مواقع قرب دمشق وفي وسط البلاد في محافظتي حمص وحماة ونادرا ما استهدفت المناطق الشمالية.(أ ف ب) 

التعليق